تحدثت الفنانة آية سماحة عن التشابه بين المراحل الزمنية في فيلمها الجديد “6 أيام” وبين حياتها الشخصية. 

وخلال لقائها مع الفنانة إسعاد يونس في برنامج “صاحبة السعادة” على قناة dmc، قالت آية: “كل فترة في الفيلم فيها حاجة أو مكان شبه حياتي”.


 وأضافت أنها نشأت في حي المنيل، وعندما دخلت لوكيشن التصوير عادت بها الذكريات إلى الماضي، بما في ذلك الموسيقى والمواقف والأشخاص والظروف التي عاشتها، كما أشارت إلى أحد المشاهد الصعبة التي قدمتها، والتي تعود لفترة زمنية عام 2017، قائلة: “من أول تحضيرات الفيلم، كنا عارفين إن الفترة دي فيها تغيير كبير، وكنت شايلة هم مشاهد التصوير الطويلة، لأن الفيلم كله حوار بين شخصين”.

وكانت الشركة المنتجة لفيلم “6 أيام – وعملت إيه فينا السنين” قد أطلقت التريلر الرسمي للعمل، وهو من إنتاج شركة “سي سينما برودكشنز” هاني نجيب وأحمد فهمي، تأليف وائل حمدي، وإخراج كريم شعبان، وبطولة أحمد مالك وآية سماحة.


تدور أحداث الفيلم حول يوسف وعالية، اللذين فرقتهما الظروف القهرية أثناء المرحلة الثانوية، لتجمعهما الصدفة مجددًا بعد سنوات وقد أصبح لكل منهما حياة مختلفة، يتناول الفيلم، وهو دراما رومانسية، أسئلة حول الحب والصداقة وتغير المشاعر مع مرور الزمن. وسيُعرض الفيلم في جميع دور السينما المصرية يوم 15 يناير، على أن يبدأ عرضه في الوطن العربي يوم 16 يناير.


 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صاحبة السعادة احمد مالك ايه سماحة المزيد

إقرأ أيضاً:

الدراسات العليا في العراق غاية مادية ووجاهة اجتماعية

فبراير 10, 2025آخر تحديث: فبراير 10, 2025

عبدالكريم ابراهيم

ذُهلت عندما اخبرتني احدى زميلات العمل بأن اخاها الأصغر الذي لا يجاوز عمره 26 عاما اصبح بروفسورا في اختصاص انساني بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من احدى الدول.

لعل استغرابي وذهولي في نفس الوقت كيف وصل هذا الشاب اليافع الى هذه المرتبة العلمية التي تحتاج لمن يصلها الى سنوات كثيرة في اختصاصه وخبرة تشهد له إنجازاته العلمية من اشراف وبحوث وكتب وغيرها من المؤهلات ؟

هذا الموضوع جرني إلى موضوع الدراسات العليا في العراق وكيف أصبحت امراً شائعاً أن نجد الكثير من الموظفين يحلمون شهادات عليا دون أن تكون حاجة حقيقية لهم .

سعي بعض الموظفين للحصول على الشهادات العليا لأجل تحسين مستواهم المالي وهو حق مشروع لمن بحاجة إلي خدماته. في حين أن قسماً من الموظفين وغيرهم تحركهم الوجاهة الاجتماعية في تزين بداية أسمائهم (د أو م ).

السؤال الذي يجب يناقش ما الغاية من السماح بعض الدوائر لموظفيها الحصول على شهادة عليا ؟ الجواب المنطقي يقول أن هناك حاجة الى تطوير إمكانيات وقدرات موظف معين حتى تستطيع أن يخدم مؤسسة منحته إجازة تفرغ مع مخصصات مالية ستمنح له في حالة حصوله على هذه الشهادة. ولكن واقع الدوائر يخالف هذه النظرية السليمة حيث أن الكثير من حصلوا على الشهادات العليا لم يقدموا عما يزيد قبل تحصلهم السابق. هذا يعني ان الدوائر الحكومية انفقت مقدراتها المالية في الموضع غير المخصص لها ، واصبح هؤلاء يشكون ثقلاً كبيراً على ميزانية الدولة بعدما تُخمت بعض المؤسسات الحكومية باختصاصات ليس لها حاجة وانما يمكن الاكتفاء بدرجة واحدة واثنتين كحد اعلى .

الدراسات العليا في العراق بحاجة إلى مراجعة وتهذيب وعدم ضخ هذا الكم الهائل من حملة الشهادات معينة لدرجة أن بعضهم لا يجد كرسياً يجلس عليه. وهذا لا يعني عدم رفد الساحة العلمية بدماء شابة تأخذ على عاتقها مواصلة طريق الأستاذة الكبار وتحقيق إنجازات تسر القلوب وتبدد المخاوف من أن تتحول قضية الدراسات العليا لمجرد غاية مادية ووجاهة اجتماعية تفتقر الى الرصانة العلمية.

مقالات مشابهة

  • بتتصور مع الكرنب.. أكرم حسني وآية سماحة في كواليس الكابتن
  • هذا أسوأ ألم عشته في حياتي.. ديفيد جوهانسن يصارع السرطان ويطلب المساعدة المالية
  • ريم الباردوي تنهار من البكاء على الهواء: كان أول حب في حياتي
  • صابرين: قررت أقول لأ لحاجات كتير في حياتي ولما حصل الجواز قلت آه
  • ملك أحمد زاهر: عائلتي أعظم شيء في حياتي.. وليلى شقيقتي بمثابة ابنتي
  • مصر: غضب واسع بسبب "شماتة" فنانة في وفاة حارس التهمه أسد
  • الدراسات العليا في العراق غاية مادية ووجاهة اجتماعية
  • تنبأت برحيلها قبل أيام.. قصة وفـــاة فنانة شهيرة بعد وضع مولودها
  • الخثلان : السجود على طرف الشماغ دون حاجة مكروه .. فيديو
  • مافي حاجة اسمها حظر مؤتمر وطني ولا قحت