القاهرة لعبت دورًا محوريًا .. هدنة مرتقبة في غزة خلال 72 ساعة
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أعرب الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، عن تفاؤله إزاء مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن هدنة قد يتم خلال أقل من 72 ساعة، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو التهدئة.
جهود مصرية بارزة لتحقيق السلاموأكد الدكتور الرقب، خلال لقائه في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية من خلال جهود دؤوبة لوقف التصعيد ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن المرحلة الأولى من الهدنة المتوقعة قد تمتد لشهرين أو ثلاثة، مما يتيح مساحة للتحركات السياسية والدبلوماسية.
دور الوسطاء وتحركات دوليةوأشار الرقب إلى أهمية الفترة المقبلة التي ستشهد تعاونًا بين القاهرة، الدوحة، الولايات المتحدة، وعدد من الوسطاء الآخرين للعمل على وضع رؤية شاملة لوقف الحرب بشكل نهائي.
كما لفت إلى بدء مكالمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المحادثة تتعلق باتفاق الهدنة.
وأضاف أن هناك تكهنات بأن الرئيس السابق دونالد ترامب يسعى لتسجيل نجاح دبلوماسي في هذا الملف بدلاً من بايدن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة السلام الحرب وقف إطلاق النار هدنة جامعة القدس أيمن الرقب المزيد
إقرأ أيضاً:
الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة.. مشروع يحظى بدعم عربي وإجماع دولي
الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة هي مشروع طموح يحظى بدعم عربي ودولي واسع، بينما تركز الخطة على إعادة الإعمار دون تهجير للسكان، ولكن يظل الاحتلال الإسرائيلي العقبة الأكبر أمام تنفيذ هذه المبادرة.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة تعد مشروعا طموحا يحظى بدعم عربي وإجماع دولي، مشيرا إلى أن دولا كبرى مثل بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وإيطاليا أصدرت بيانا مشتركا يعبر عن تأييدها لهذه الجهود، بالإضافة إلى الدعم الذي أبدته كل من الصين وروسيا.
وأضاف الرقب لـ "صدى البلد"، أن الخطة تعتمد على إعادة إعمار القطاع دون تهجير السكان، مع آليات واضحة لإعادة تأهيل البنية التحتية بتكاليف أقل من 53 مليار دولار التي طلبت في البداية، مؤكدا أن المشروع يهدف إلى تحويل غزة إلى نموذج تنموي متقدم.
وأشار الرقب، إلى أن العقبة الأساسية التي تواجه تنفيذ هذه الخطة ليست التمويل، إذ يمكن للدول العربية والداعمين الدوليين توفير المبلغ المطلوب بسهولة، لكن المشكلة الكبرى تكمن في الاحتلال الإسرائيلي، الذي لم يمنح حتى الآن الموافقة على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، ولم يسمح بإدخال المساعدات الأساسية مثل الخيام والمساكن المتنقلة.
وتابع أن الخطة المصرية الحل الوحيد لأزمة قطاع غزة، بعد أن وقفت مصر بقوة أمام حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التهجير القسري للشعب الفلسطيني من قطاع غزة، ورفضت التهجير ومصر من يدير وهى القوة على الأرض.
واخنتم، أن أمريكا تعرف جيدا قيمة مصر وقوة الجيش المصري، متابعا أن مصر محور الأساس والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والعالم كله وافق على الخطة المصرية لقطاع غزة.