بالوثائق .. قيادات حوثية تتورط بتزوير مستندات لإستلام أموال من إحدى المنظمات الدولية العاملة في الجوف
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
تورطت قيادات حوثية في تقديم مستندات مزورة بإسم هيئة مستشفى الحزم بمحافظة الجوف من أجل الحصول على أموال من إحدى المنظمات الدولية العاملة في مجال الصحة .
وقالت مصادر طبية للمشهد اليمني ان قيادات حوثية نافذة تقوم بتسليم مستندات مزورة باسماء مكتبات ومطاعم ومحلات ملابس تحت إسم هيئة مستشفى الحزم بمحافظة الجوف والمقدمة من منظمة الصحة العالمية .
وأضافت المصادر إن هذه الفضيحة تأتي بعد يومين فقط من فضيحة التهام القيادات الحوثية للوجبات المقدمة لمرضى سوء التغذية في مستشفى الحزم والمتمثلة بوجبات من اللحم البقري والدجاج والفاكهة المتنوعة والخبز وتصرفها لعناصرها دون المرضى .
وأكدت المصادر أن القيادات الحوثية تقوم بتزوير توقيعات المرضى وتقوم بإنزال الوجبات الثلاث - الفطور والغذاء والعشاء - بإسم تسليمها للمرضى لكنها تصرفها لقياداتها وعناصرها الأمنية في المنطقة .
هذا وقدم عددا من المرضى شكواء إلى الأجهزة الأمنية الحوثية دون فائدة كونها هي من تسرق الوجبات وتأكل الطعام من أفواه مرضى سوء التغذية وسط مطالبات لمنظمة الصحة العالمية للتحقيق في جريمة سرق الوجبات وبيع الأدوية المجانية من قبل المليشيا الحوثية .
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
غياب جماعي للأطر الطبية بقسم المستعجلات في مستشفى البعد بالمحاميد يثير الجدل!!!
في واقعة غريبة ومثيرة للجدل، تفاجأت ساكنة المحاميد بمراكش بغياب شبه كلي للأطر الطبية بقسم المستعجلات في مستشفى القرب المحاميد، بعدما قدم جميع العاملين به شواهد طبية تبرر غيابهم خلال آخر عشرة أيام من شهر رمضان. هذا الوضع خلق ارتباكًا كبيرًا في سير الخدمات الصحية وزاد من معاناة المرضى الذين وجدوا أنفسهم أمام مستشفى شبه مشلول، دون أطباء أو ممرضين يسهرون على تقديم الرعاية الضرورية.
وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من هذا التصرف الذي اعتبروه غير مسؤول، متسائلين عما إذا كان المرضى مطالبين هم أيضًا بتأجيل آلامهم ومعاناتهم إلى ما بعد رمضان. فقد أدى هذا الغياب الجماعي إلى تفاقم الوضع داخل المستشفى، حيث وجد المرضى أنفسهم مضطرين للانتظار لساعات طويلة دون الحصول على الرعاية الطبية، أو البحث عن مستشفيات أخرى قد تكون بعيدة ومكلفة بالنسبة للكثيرين.
ويطالب المواطنون والمجتمع المدني بفتح تحقيق في هذه الواقعة، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب الجماعي، وما إذا كان الأمر مجرد صدفة أم سلوكًا ممنهجًا يهدف إلى التهرب من أداء الواجب المهني خلال هذه الفترة. كما يلحّون على ضرورة تدخل الجهات المعنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى، لأن الصحة ليست رفاهية بل حق أساسي يجب أن يكون مكفولًا للجميع، بغض النظر عن الظروف الزمنية والمناسبات الدينية.
وفي انتظار توضيحات من إدارة المستشفى والجهات الوصية على القطاع الصحي، يبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل المواطنون ضحية اختلالات المنظومة الصحية وغياب المحاسبة؟