أكد ضابط استخبارات مشاة البحرية الأمريكية المتقاعد سكوت ريتر، أن قوات كييف لن تكون قادرة على الدفاع في اتجاه خاركوف، ونتيجة لذلك قد تفقد السيطرة على كوبيانسك في وقت لاحق.

وقال في بث على أثير U.S. Tour of Duty: "حاليا يحقق الجيش الروسي اختراقا فعليا وهو في طريقه نحو كوبيانسك".

إقرأ المزيد إدارة خاركوف: القوات الروسية باتت على مشارف مدينة كوبيانسك

وفي الوقت نفسه، أشار ريتر إلى أن نظام كييف كان في هذه الأثناء يزج بآخر ما تبقى له من قوات احتياطية في ساحة المعركة.

ولفت ريتر إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية "على وشك الانهيار التام". ولذلك، فإن روسيا سوف تقوم بفرض الشروط التي تراها مناسبة من أجل إنهاء هذا النزاع.

وقبل أسبوع، ذكرت مصادر أوكرانية مسؤولة أن قوات كييف تقوم بإجلاء السكان من مناطق تسيطر عليها في مقاطعة خاركوف على خلفية تقدم القوات الروسية في اتجاه كوبيانسك.

وقبلها بيومين أكد فيتالي غانشيف، رئيس الإدارة العسكرية المدنية الروسية لمقاطعة خاركوف، تقدم القوات الروسية التي باتت على بعد بضعة كيلومترات من مدينة كوبيانسك.

المصدر: Lenta.ru + نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • اجتماع رفيع في كييف وتلويح أميركي بعقوبات على روسيا لدفع مساعي السلام
  • الجيش الروسي يكبد نظام كييف خسائر فادحة على محور كورسك
  • جنرال أمريكي يحذر من التخلي عن قيادة الناتو
  • إصابة 9 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بصحراوي الفيوم
  • ماذا قال ضابط استخبارات أمريكي عن اليمنيين
  • ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
  • اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات