استعرض ركن الخوصيات الحساوية المشارك في بيت حائل، الذي يقام في نسخته الثانية في متنزه أجا بارك، أكثر من 200 قطعة مصنوعة من الخوصيات التراثية المميزة، التي لاقت استحسان الزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وقال الحرفي سلمان الراشد: إن الركن الحساوي في بيت حائل استعرض عددًا من المنتجات الحساوية، المتمثلة في حرفة الخوصيات، التي تسمى بـ” السعفيات” عند الحساوية؛ حيث يمكن تسميتها باسم” صناعة النخيل” لارتباطها بالنخلة، مؤكدًا أنه ما زالت صناعة الخوص في الأحساء من الصناعات، التي تعد واسعة الانتشار حتى الوقت الحاضر، مشيرًا إلى أن منتجات الخوص، التي تم تقديمها متنوعة؛ تشمل “الزبيل” وهو وعاء يصنع بأحجام ومقاسات مختلفة من خوص النخيل، وله قاعدة دائرية الشكل، تتزين بخوص ملون بألوان جميلة، ويكون لها أغطية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: النخيل
إقرأ أيضاً:
قرارات «ترامب» تهزّ «صناعة السيارات» عالمياً!
قررت الإدارة الأمريكية “فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كل السيارات والشاحنات الصغيرة التي لم تُصنّع داخل الولايات المتحدة، على أن يبدأ تطبيق الإجراء في 3 أبريل“.
وقال ترامب “إن الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها، يوم الأربعاء، قد تؤثر سلبا على تسلا أو ربما تفيدها، وأضاف “أن الرئيس التنفيذي للشركة وحليفه المقرب إيلون ماسك لم يقدم له أي نصيحة بشأن الرسوم الجمركية على السيارات”.
وأضاف ترامب للصحفيين: “إن هذا سيعزز النمو، سنفرض رسوما بنسبة 25 بالمئة بصورة فعالة”، وأكد “أنه يتوقع أن تدفع هذه الرسوم الجمركية شركات صناعة السيارات إلى “زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة بدلا من كندا أو المكسيك”.
وهزّ القرار الأمريكي الشركات في قطاع صناعة السيارات الأميركي ومنافسيها العالميين، فقد “انخفضت أسهم “جنرال موتورز” ثمانية بالمئة في التعاملات بعد إغلاق السوق، وتراجعت أسهم “فورد وستلانتس” المدرجة في السوق الأميركية بنحو 4.5 بالمئة لكل منهما، وفي آسيا، انخفضت أسهم “تويوتا موتور” و”هوندا موتور” و”هيونداي موتور” بنحو ثلاثة بالمئة.
وبحسب المعلومات، “انخفضت أسهم “تسلا”، التي تصنع جميع السيارات التي تباع في الولايات المتحدة محليا لكنها تستورد بع المكونات، 1.3 بالمئة”.
هذا “ومن المتوقع أن تؤدي تلك الخطوة إلى “تحصيل ضرائب بقيمة 100 مليار دولار”، حيث يشير البيت الأبيض إلى أنها ستدعم الصناعة المحلية لكنها قد تضغط على صناع السيارات الذين يعتمدون ماليا على سلاسل الإمداد العالمية”.
وقالت مجموعة “أوتو درايف أميركا” التي تمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأجنبية مثل “هوندا وهيونداي وتويوتا وفولكس فاغن”: “الرسوم الجمركية المفروضة اليوم ستزيد من تكلفة إنتاج وبيع السيارات في الولايات المتحدة، مما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وتقليص الخيارات المتاحة للمستهلكين، وتراجع وظائف قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة”.