مدرب ميلان يطالب مهاجميه بـ "الأنانية"
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
طالب سيرجيو كونسيساو مدرب ميلان مهاجميه بأن يكونوا أكثر أنانية أمام المرمى بعدما توقفت سلسلة انتصاراته منذ توليه المسؤولية عند مباراتين بعد التعادل المخيب للآمال 1-1 أمام ضيفه كالياري المتواضع في الدوري الإيطالي أمس السبت.
وجه كالياري صدمة لميلان بعدما تعادله في الدقيقة 55 عن طريق المدافع نادر زورتيا بعد أربع دقائق فقط من تسجيل ألفارو موراتا هدف التقدم لصاحب الأرض من مسافة قريبة في أول ظهور للمدرب البرتغالي في الدوري الإيطالي.
نقطة لكل فريق. ⚖️#ميلان_كالياري 1⃣➖1⃣@Bitpanda_global | #ميلان_دائمًا ????⚫️ pic.twitter.com/7jlESdX1uV
— اي سي ميلان عربي (@acmilanar) January 11, 2025وقال كونسيساو لشبكة سكاي سبورت: "كنت أتوقع المزيد على كافة المستويات".
وتابع: "أنا مدرب منذ 13 عاماً، وبالنظر إلى جودة هذه المجموعة وما فعلناه، كان الشوط الأول هو الأضعف منذ أن بدأت التدريب".
وأضاف: "افتقرنا إلى الإيقاع والجودة.. ولم نكن جيدين أو أذكياء على هذا المستوى".
وحصل ميلان على 24 فرصة، منها 11 على المرمى، لكنه لم ينجح في استغلالها حتى سجل موراتا هدفاً بعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني.
وقال كونسيساو: "أشعر أن مهاجمي ميلان يحبذون الإيثار. هذا أمر جيد، فأنا أحب هذه النوعية من اللاعبين. ولكن في لحظات عليهم أن يكونوا أكثر بساطة".
وواصل: "يجب أن تكون أنانياً أمام المرمى. نبحث عن حلٍ صعب في بعض الأحيان ولا أحب ذلك، كرة القدم بسيطة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ميلان الدوري الإيطالي إي سي ميلان الدوري الإيطالي
إقرأ أيضاً:
الريال يطيح بأتلتيكو من دوري الأبطال بضربات الترجيح
أكد ريال مدريد العقدة لجاره أتلتيكو مدريد وأطاح به من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد مباراة ماراثونية حسمتها ركلات الترجيح.
وتفوق الريال في مباراة الذهاب على ملعبه بنتيجة 2-1 في سانتياغو برنابيو الأسبوع الماضي.
وردّ أتلتيكو بالفوز إيابا على ملعبه بهدف مبكر للغاية سجله كونور غالاغر بعد مرور 28 ثانية من المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب ميتروبوليتانو.
وامتد اللقاء لشوطين إضافيين، واستمر التعادل 2-2 في مجموع المباراتين ليتم اللجوء لركلات الترجيح التي حسمها ريال مدريد لصالحه بنتيجة 4-2 ويتأهل لمواجهة أرسنال الإنجليزي في دور الثمانية.
وتفوق ريال مدريد للمرة الخامسة على التوالي أمام جاره أتلتيكو بعدما فاز عليه مرتين في المباراة النهائية عامي 2014 و2016، وأطاح به من دور الثمانية في عام 2015 ومن الدور قبل النهائي في عام 2017.
وبدأت الإثارة مبكرا في اللقاء بعد مرور 28 ثانية فقط، حيث هزّ أتلتيكو شباك ضيفه بهدف مبكر للغاية سجله غالاغر بعد كرة عرضية من الجهة اليمنى لرودريغو دي بول مهدها جوليانو سيميوني بكعبه ليكملها زميله الإنجليزي في الشباك.
واكتفى ريال مدريد بالاستحواذ دون خطورة على المرمى باستثناء تسديدة ضعيفة لرودريغو أمسكها أوبلاك بعد مرور 29 دقيقة إضافة إلى ضربة رأس طائشة من جود بيلينغهام في جسد زميله أوريلين تشواميني.
وفي المقابل لم تظهر أي خطورة لفينسيوس جونيور وكيليان مبابي وفيدريكو فالفيردي ولوكا مودريتش.
أما أتلتيكو مدريد فهدد مرمى الريال بأكثر من محاولة وكاد يهز الشباك بهدف ثان إلا أن تيبو كورتوا حارس مرمى الضيوف كان يقظا في التصدي لتسديدتين من جوليان ألفاريز في الدقيقتين 25 و39 وعرضية خطيرة من أنطوان غريزمان في الدقيقة 35.
وكانت هناك محاولات أخرى خارج إطار المرمى من ألفاريز ورأسية من كليمنت لينجليه قبل إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.
اقرأ أيضاًالرياضةصلاح يقرّب ليفربول من لقب الدوري الانجليزي
وهدأ الإيقاع نسبيا في الشوط الثاني، وكسره لينجليه بضربة رأس بجوار القائم بعد أول ربع ساعة، بينما أضاع فينسيوس جونيور فرصة محققة لإدراك التعادل في الدقيقة 70 عندما أهدر ركلة جزاء مسددا الكرة فوق العارضة، بعدها أمسك يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو برأسية ضعيفة من فاسكيز.
ورد أتلتيكو مدريد بتسديدة قوية لجوليانو سيميوني أبعدها كورتوا إلى ركنية، بينما كاد يوجه ضربة قاضية للريال عندما أهدر البديل خواكين كوريا فرصة محققة في الدقيقة 90 مسددا الكرة فوق العارضة، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين بعد التعادل 2-2 في مجموع المباراتين.
وغلب الإجهاد البدني على لاعبي الفريقين في الشوطين الإضافيين، وافتقدوا التركيز في إنهاء الهجمات حيث أضاع خواكين كوريا وسورلوث فرصتين لأتلتيكو مدريد، بينما سدد فالفيردي والبديل إبراهيم دياز وفاسكيز كرات ضعيفة أو غير مؤثرة ليمتد اللقاء لركلات الترجيح التي ابتسمت لريال مدريد.
وسجل الريال أربع ركلات سددها مبابي وبيلينغهام وفالفيردي، بينما أضاع لوكاس فاسكيز الركلة الرابعة، وسدد أنطونيو روديغر الركلة الخامسة والحاسمة.
أما أتلتيكو مدريد فسجل له سورلوث وكوريا، بينما أحرز جوليان ألفاريز ركلة دخلت المرمى ولكن تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) تدخلت بعدم احتسابها بعدما لمس المهاجم الأرجنتيني الكرة مرتين أثناء انزلاقه، وسدد ماركوس يورينتي في العارضة.