تنظم جامعة البحرين، النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي الافتراضي «تحليل البيانات من أجل الاقتصاد والصناعة»، بالتعاون مع مجموعة البحرين الدولية انفورمز (Informs Bahrain International Group) أواخر شهر أكتوبر المقبل. وأكد رئيس جامعة البحرين الدكتور فؤاد محمد الانصاري، تبني الجامعة لعلوم وتحليل البيانات في إستراتيجياتها كأداة فاعلة لخلق طرق مبتكرة للاستثمار، ومواكبة التحول الرقمي لتطوير الاقتصاد، مشيراً إلى أن الجامعة تعمل بشكل دؤوب - من خلال أنشطتها وفعالياتها - لدعم الرؤى الوطنية بشأن خلق اقتصاد معرفي قائم على الاستخدام الأمثل للبيانات.


ومن جهتها، أكدت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة عذراء سيد عباس الموسوي، سعي العمادة لإقامة أنشطة علمية مع شراكات محلية ودولية، لتعزيز الابتكارات، من خلال البحوث العلمية، لافتةً إلى أن المؤتمر الذي تنظمه عمادة البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة يبحث عدة موضوعات حيوية تتصل بالبيانات الضخمة، والتوجهات الحديثة فيها، مثل: التحسينات الطارئة على البيانات الضخمة، وذكاء الأعمال، وإدارة الإمدادات، ومراقبة الجودة والموثوقية، والذكاء الاصطناعي للأعمال والصناعة، وغيرها من الموضوعات. وتشارك في تنظيم المؤتمر - الذي يعقد يومي الأربعاء والخميس (25-26 أكتوبر 2023م) - كليات: العلوم، وتقنية المعلومات، وإدارة الأعمال، والهندسة، حيث يتسم بتنوع مساراته، التي تتقاطع مع علوم واختصاصات مختلفة. ويستضيف المؤتمر متحدثين رئيسيين هما: مسؤولة تطوير وتنفيذ مشاريع وتحولات علوم البيانات المعقدة والذكاء الاصطناعي في إرنست ويونغ (EY) الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدكتورة إيفا ماري مولر ستولر، قائدة ممارسة البيانات والذكاء الاصطناعي، التي تم اختيارها كواحدة من أفضل علماء البيانات في العام 2021م. كما يستضيف المؤتمر الرئيس التنفيذي لنظام إدارة رأس المال البشري في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور عبدالله محمد الشمري، الذي تركزت جهوده البحثية على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، جنباً إلى جنب مع تقنيات تحليل البيانات، والإستراتيجيات المتعلقة بالقوى العاملة، من أجل الانتقال من اقتصاد طاقة النفط والغاز الطبيعي، إلى اقتصاد قائم على الطاقة المتجددة. ومن المقرر أن يناقش المشاركون أيضاً: تحليل البيانات، والعرض المرئي للمعلومات، وإحصاءات التأمين، والذكاء الاصطناعي للأعمال والصناعة، وبيانات التعدين، وعلم البيانات، والحوسبة السحابية، وتحليل الأعمال، والتعرف على الأنماط، والنساء في علم البيانات، وتطبيقات علوم البيانات، وتحليل الصور والتصوير المقطعي، والتجارة الإلكترونية، وتحليل المخاطر، وتحليل الأمن، والتحليلات المالية، وإدارة المشاريع، والإحصاء في صناعات تكنولوجيا المعلومات، ونظم الطاقة والكفاءة، والنمذجة الإحصائية والمالية، والمعلوماتية الحيوية واتخاذ قرارات السياسة الصحية. ولفتت د. الموسوي إلى أن النسخة الأولى للمؤتمر انطلقت في العام 2020م، وبحثت تحليل البيانات، «وقد لاقى الحدث إقبالاً واسعاً من الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى اختصاصيي تحليل البيانات المحليين والعالميين، واستمر نجاح المؤتمر في نسختيه الثانية والثالثة على التوالي». وقالت: «لقد بات المؤتمر بمثابة منصة دولية بحثية قادرة على جذب الباحثين، وعلماء البيانات، ومديري الأعمال وممارسي الصناعة من جميع أنحاء العالم، ممن يتشاركون نفس الرؤى المستقبلية لبناء ما يعرف باسم الاقتصاد القائم على البيانات».

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا والذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

تحليل :محلل أمريكي.. هل سيؤثر الزلزال على السياسة والحرب في ميانمار؟

نيويورك"د. ب. أ": تسبب الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار يوم الجمعة الماضي في أضرار مدمرة في دولة غير مستعدة للتعامل مع كارثة، نظرا لأنها في وسط حرب أهلية ولديها مؤسسات عاملة قليلة وتعد منبوذة في العالم الخارجي. وقال الكاتب والمحلل السياسي جوشوا كورلانتزيك، خبير الشؤون الآسيوية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في تحليل نشره المجلس، إن حقيقة أن الولايات المتحدة أوقفت المساعدات الخارجية تقريبا، ولم تقدم أي مساعدة ميدانية، ووعدت بتقديم مليوني دولار فقط، لم تساعد ميانمار. ويمكن لدول أخرى أن تقدم المساعدات، لكن الولايات المتحدة غالبا ما كانت تقوم بدور القيادة في التعامل مع الكوارث العالمية الكبرى. وقالت شبكة "إن بي سي نيوز" "وصلت فرق إنقاذ من الهند وماليزيا وروسيا وتايلاند ودول أخرى بالفعل إلى ميانمار"، بالإضافة إلى فرق من الصين. (خلال كارثة الإعصار نرجس الذي ضرب ميانمار في عام 2008، قدمت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 85 مليون دولار).

ويرى كورلانتزيك أن المعاناة في ميانمار الآن شديدة. وذكرت الحكومة أن حصيلة قتلى الزلزال تجاوزت 2700 قتيل، من بينهم 200 راهب بوذي، إلا أنه من المرجح أن يكون هذا الرقم أقل بكثير من الرقم الحقيقي. وتشير تحليلات مستقلة إلى أن الحصيلة النهائية ستتجاوز على الأرجح عشرة آلاف قتيل، نظرا لأن عمليات الإنقاذ محدودة والمياه والمواد الغذائية نادرة، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة بالقرب من مركز الزلزال إلى أكثر من 100 درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية) في هذا الوقت من العام. كما أن خدمة الإنترنت محدودة وهناك طرق قليلة للتواصل بين رجال الإنقاذ، مع انقطاع خطوط الهاتف في كثير من الأحيان، وضعف الوصول إلى الهواتف المحمولة. كل هذا في دولة، حتى قبل هذه الكارثة، كان بها 20 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بسبب الصراع.

وقال كورلانتزيك إن الحكومة ليس لديها فكرة حقيقية عن مدى الضرر نظرا لأنه ليس لديها سوى وسيلة محدودة لقياسه. ووفقا لوكالة أسوشيتد برس "أظهر تحليل الذكاء الاصطناعي لصور الأقمار الصناعية لمدينة ماندالاي، والذي أجراه مختبر مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي من أجل الخير أن 515 مبنى تضررت بنسبة تتراوح بين 80% و100%، وأظهرت أن 1524 مبنى آخر تضررت بنسبة تتراوح بين 20% و80%، وهي أرقام تشير إلى أنه إذا كانت الأرقام مماثلة في أجزاء أخرى من مركز الزلزال، فسيعني ذلك أضرارا هيكلية ضخمة. وفي الوقت نفسه، يتساءل بعض الخبراء داخل ميانمار وخارجها عما إذا كان الزلزال سيؤثر على الحرب الأهلية في البلاد والسياسة بشكل عام.

في بعض الحالات، في دول أخرى، كانت الكوارث الطبيعية عاملا في إبرام اتفاقات سلام. بعد كارثة موجات المد العاتية (تسونامي) في آسيا عام 2004 والتي دمرت معظم مقاطعة أتشيه، توصل المتمردون هناك إلى اتفاق مع القوات الحكومية الإندونيسية. وأشار كورلانتزيك إلى أنه يبدو أن فكرة أن تدفع الكارثة إلى إجراء محادثات سلام هي فكرة من غير المرجح أن تحدث في ميانمار. فلم يدع المجلس العسكري الزلزال يمنعه من قصف قرى بأكملها بلا هوادة - حيث قام بذلك فور وقوع الزلزال تقريبا. كما استخدم قواته، لمنع المتطوعين من مساعدة الأبرياء في المناطق القريبة من مركز الزلزال والتي تسيطر عليها القوات المناهضة للحكومة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه "بحلول وقت متأخر من يوم الاثنين، بدأت بعض منظمات الإغاثة الدولية في الوصول إلى ساجينج (وهي منطقة خاضت فيها القوات المناهضة للحكومة معارك قوية ضد الجيش). لكن المتطوعين المحليين الذين سعوا لتقديم المساعدة في جهود البحث والإنقاذ قالوا إن الجيش منعهم.

وقال يو تين شوي، وهو أحد سكان ساجينج، وكان يقف خارج حاجز عسكري عند دير انهار، ولا يزال الرهبان محاصرين تحت أنقاضه: "لا يتم السماح لنا أن ندخل بحرية ونقدم المساعدة". وتساءل كورلانتزيك عما إذا كان من الممكن أن يمنح الزلزال للجيش وزعيم المجلس العسكري مين أونج هلاينج وضعا أفضل في الحرب الأهلية الطاحنة، والتي شهدت حتى الآن خسارة قوات المجلس العسكري العديد من المعارك وحدوث انشقاقات بين صفوفها ولجوءها إلى القصف العشوائي مع فقدانها للمدن. وأشار إلى أنه ربما يستغل المجلس العسكري الزلزال لإظهار أن الحكومة قادرة وزيادة شرعيتها مقارنة بالمتمردين. وظهر مين أونج هلاينج على التلفزيون الحكومي في ميانمار، وهو يعمل على الحصول على المساعدات الطارئة من الدول الأخرى، ويصدر أوامر بشأن كيفية التعامل مع إدارة الكوارث. وربما يضطر المتمردون إلى التراجع، بعد تحقيق مكاسب كبيرة، بسبب الزلزال الذي ضرب العديد من ساحات معاركهم بشدة. ومع ذلك، اعتبر كورلانتزيك أن هذا التفسير لا يبدو مرجحا بالنسبة له. ورأى أنه على العكس من ذلك، من المرجح أن يجعل الزلزال ميانمار دولة أكثر فشلا وعنفا.

وفي عام 2024 :خلصت منظمة "بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح"، المعنية بمراقبة الحروب، في تقريرها السنوي إلى أن ميانمار كانت ثاني أكثر الأماكن عنفا وخطورة على وجه الأرض العام الماضي. وقال إن الاستجابة السيئة للزلزال- ولا توجد طريقة تجعل المجلس العسكري يقوم باستجابة لائقة- لن تؤدي إلا إلى زيادة الغضب العام والاشمئزاز من الجيش الحاكم، الذي يحتقره بالفعل الكثير من السكان. ومن المرجح أن يصبح المجلس العسكري أكثر اعتمادا على الصين، وهو وضع لا يحظى بقبول معظم مواطني ميانمار. ولن تحظى انتخاباته المقترحة، والتي من المؤكد أنها ستكون صورية، بأي شرعية. واختتم كورلانتزيك تحليله بالقول إنه بدلا من ذلك، ستزداد المعارضة قوة بتأييد الشعب مجددا، مع رؤيتها لعجز المجلس العسكري عن فعل أي شيء سوى قتل المواطنين. وستعاني قوات المعارضة من قطع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدات غير الفتاكة عنها. ومع ذلك، فقد أثبتوا صمودهم طوال الحرب، وتأتي إطالة أمد القتال لتصب في مصلحتهم، مع تعرض الجيش للمزيد من الانشقاقات، و تراجع جهوده في التجنيد الإجباري.

مقالات مشابهة

  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • مقاطع فيديو حميمية تتسبب في مق.تل شاب بأكتوبر
  • تحليل :محلل أمريكي.. هل سيؤثر الزلزال على السياسة والحرب في ميانمار؟
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
  • اتحاد الفروسية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • اليوم.. "بوجلبان" يعقد مؤتمرًا للإعلان عن تفاصيل مباراته أمام سيمبا
  • شاهد.. روبوتات تمشي بثبات وتفتح آفاق التعاون بين والذكاء الاصطناعي والبشر
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • سيارة اطاحت به.. مصرع شاب يستقل موتوسيكل بأكتوبر