بولسونارو: أدرك مخاطر البقاء في البرازيل
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
قال الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو إنه "يدرك مخاطر" البقاء في البلاد، لكنه أضاف أنه "لا يستطيع التراجع".
وأضاف بولسونارو ،في فعالية عامة في مدينة جوياس التى تقع فى الغرب الأوسط بالبرازيل: "هذه أوقات صعبة"، وفقا لما نقلته وسائل إعلام عن صحيفة "فولها دي ساو باولو".
وخلال الفعالية، حيث أشاد به المسؤولون المحليون، تجنب بولسونارو التعليق المباشر على العديد من المشاكل القانونية التي يواجهها منذ أن ترك منصبه في نهاية العام الماضي، وفقا للصحيفة.
في وقت متأخر من يوم الخميس، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن قاضيا كبيرا سمح للمحققين بالوصول إلى سجلات بولسونارو المصرفية والضريبية، في أحدث حلقة من سلسلة من المشاكل القانونية، ومنعته السلطة الانتخابية البرازيلية من السعي لشغل منصب وداهمت الشرطة منزله وتم استدعاؤه للإدلاء بشهادته في أربعة تحقيقات منفصلة.
يواجه الرئيس السابق أيضا مزاعم بأنه قوض النظام الانتخابي في البرازيل. وفي الأسبوع الماضي، قال مبرمج كمبيوتر إن بولسونارو طلب منه كشف نقاط الضعف في آلات التصويت. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل محاكمة تحقيقات
إقرأ أيضاً:
هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)
في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في المستقبل.
حيث أكد في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أنه "لا يمزح" حول إمكانية العودة إلى البيت الأبيض مجددًا. هذه التصريحات أعادت فتح النقاش حول ما إذا كان بإمكان ترامب تجاوز القوانين الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي.
اقرأ أيضاً دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025 ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025
التعديل الدستوري الـ22: القيود القانونية:
ينص التعديل الـ22 للدستور الأمريكي الذي تم المصادقة عليه في عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة لأكثر من فترتين متتاليتين.
هذا التعديل جاء بعد فترة رئاسة الرئيس فرانكلين روزفلت الذي تم انتخابه لأربع فترات متتالية، مما أثار مخاوف من أن يتمركز الشخص الواحد في السلطة لفترات طويلة، وهو ما دفع إلى سن هذا التعديل لتحويل التقاليد التي بدأها جورج واشنطن بتحديد فترتين رئاسيتين كحد أقصى إلى قاعدة دستورية ملزمة.
ومنذ ذلك الوقت، تم تقديم العديد من المقترحات لإلغاء هذا التعديل، حيث عرض المشرعون ما لا يقل عن 24 مشروع قانون لإلغائه، إضافة إلى حملات شعبية دعمًا لفترات رئاسية ثالثة لبعض الرؤساء السابقين مثل رونالد ريغان وبيل كلينتون.
سيناريوهات ترامب: كيف يمكن تجاوز التعديل؟:
في سياق تصريحاته الأخيرة، طرحت مجلة "بوليتيكو" العديد من السيناريوهات التي قد يعتمدها ترامب إذا قرر السعي للحصول على ولاية ثالثة. إحدى الطرق الممكنة هي محاولة تغيير الدستور نفسه، وهو ما يتطلب موافقة الكونغرس والولايات المتحدة ككل على تعديل دستوري كبير.
السيناريو الآخر هو التحايل على التعديل، حيث قد يبتكر طرقًا قانونية قد تسمح له بالترشح مجددًا، أو حتى تجاهل التعديل كليًا إذا تمكن من استغلال الثغرات القانونية. كما أن هناك احتمالًا بأن يعلن تحديه المباشر للقانون في محاولة جريئة للبقاء في السلطة بعد عام 2029، وهو ما يهدد بتقويض النظام القانوني القائم.
وبينما يبدو أن هذه السيناريوهات بعيدة المنال، يظل ترامب شخصية مثيرة للجدل ولديه القدرة على تحريك القواعد السياسية الأمريكية لصالحه.
من خلال تقديم نفسه كزعيم قوي قادر على تحدي القوانين، فإنه يمكن أن يثير نقاشات قانونية وأخلاقية واسعة النطاق، مما سيضيف مزيدًا من التشويق إلى مشهد السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.