أوكرانيا: انطلاق تدريب الطيارين على مقاتلات "إف - 16"
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أشارت معلومات واردة من كييف إلى أن تدريبات الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف- 16 انطلقت بالفعل، رغم أن التسليم المخطط له للطائرات من المحتمل أن يستغرق شهورا.
ونقلت قناة "24 كانال" التلفزيونية اليوم السبت عن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسى ريزنيكوف قوله إن "التدريب انطلق بالفعل".
أخبار متعلقة أوكرانيا: التنازل عن أراضٍ مقابل الانضمام للناتو فكرة "سخيفة"أوكرانيا تشجع الشباب على التجنيد و"التغلب على خوفهم"صواريخ كروز كلمة السر.. ضغوط على ألمانيا بسبب أوكرانيا
وأفاد التقرير بأن المهندسين والفنيين يتلقون تدريبا أيضا. ولم يشر ريزنيكوف إلى مكان التدريب.
ووافقت هولندا والدنمارك على إرسال طائرات إف- 16 إلى أوكرانيا وتدريب الطيارين الأوكرانيين. ورغم ذلك يتطلب إرسال الطائرات موافقة واشنطن، حيث إنها نظام تسليح أمريكى .
وذكرت الحكومة الأمريكية أمس الأول الخميس أنها أرادت تمكين الدنمارك وهولندا من نقل طائرات إف 16- سريعا.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم وزارة الدفاع الأوكرانية مقاتلات إف 16
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.