أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم عن قراراتها الخاصة بمباراة نادى الواسطى وضيفه مركز شباب طامية والتى كان من المقرر إقامتها أمس الجمعه ضمن منافسات الجولة 14 بمجموعة شمال الصعيد بملعب مركز التنمية الشبابية بشرق النيل ببنى سويف وقام حكم اللقاء بإلغاء إقامتها وذلك لعدم وجود قوات أمن بالمدة القانونية المقررة.


واعتبرت لجنة المسابقات نادى الواسطى مهزوما بهدفين نظيفين أمام مركز شباب طامية وذلك حسب الخطاب المرسل للناديين اليوم.

فيما من المنتظر أن تقرر إدارة نادى الواسطى عدة خطوات تصعيدية ضد قرار المسابقات خلال الساعات القادمة من بينها التظلم ضد القرار بلجنة التظلمات.


وكان من المقرر إقامة مواجهة الفريق الكروى الأول بنادى الواسطى وضيفه مركز شباب طامية ضمن الجولة 14 بمجموعة شمال الصعيد بدورى القسم الثانى ' ب ' بملعب التنمية الشبابية وذلك بعد قرار اتحاد الكرة المصري متمثلا فى لجنة المسابقات بنقل مباريات الواسطى لملعب أخر بعد اتخاذ قرار بعدم صلاحية ملعب استاد الواسطى الجديد ومنح مهلة شهر لمسوؤلى الواسطى ليقرر بعدها مجلس إدارة الواسطى نقل المباريات لملعب التنمية.

فيما كان نادى الواسطى قد تواجد ججهازه الفنى والإدارى واللاعبين قبيل المواجهة بساعات فيما تواجدت سيارة الإسعاف وتم تسديد الرسوم المقررة بينما ياتى العنصر العام متمثلا فى قيام منطقة بنى سويف لكرة القدم بإخطار مديرية أمن بنى سويف بالجدول الجديد لمباريات الواسطى والتى تم نقلها لملعب التنمية الشبابية وذلك منذ 5 يناير الجارى.

وكانت لجنة الحكام قد عينت طاقم تحكيم مكون من وليد عبد الرازق كحكم ساحة وأحمد نبيل مساعد أول ومعاذ خميس مساعد ثان وعمرو الشاذلي حكما رابعا وحسام صلاح مراقب حكام ومحمد كمال مراقب مسابقات.

فيما شهدت نتائج مباريات الجولة تعادل تليفونات بنى سويف أمام ضيفه أسمنت أسيوط بناحية 1/1 فيما سقط البدارى فى فخ الخسارة بهدف نظيف أمام ضيفه نجوم مصر وتعادل المنيا وضيفه مصر للمقاصة بنتيجة 1/1 فيما نجح مسار فى تحقيق فوز بهدف نظيف أمام الفيوم.


جدول ترتيب المجموعة:


1 - مسار 34 نقطة.

2 - مصر للمقاصة 25 نقطة.

3 - اسمنت اسيوط 24 نقطة.

4 - نجوم مصر 18 نقطة.

5 - تليفونات بنى سويف 17 نقطة.

6 - مركز شباب طامية 16 نقطة.

7 - المنيا 15 نقطة.

8 - الواسطى 13 نقاط.

9 - البدارى 12 نقطة.

10 - الفيوم 11 نقاط.

11 -بنى مزار 7 نقاط.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مرکز شباب طامیة نادى الواسطى بنى سویف

إقرأ أيضاً:

مأزق الحل في لبنان

لبنان في مأزق يزداد ضيقاً من حيث جاءت فرصة الخروج منه على ساعة التحولات المتسارعة في المنطقة، وهو واقع أصلاً في مأزق متعدد الجنسيات والأهواء، بلد صغير يضم 18 طائفة تتحكم به جغرافياً وتعمل فيه عسكرياً أخطر دولتين، واحدة لم تعترف به قبل أن تحكمه، وثانية لا يعترف بها، وهما سوريا وإسرائيل، وتدخل في نسيجه وتحوله إلى ساحة حروب وصراعات أكبر ثورتين، الثورة الفلسطينية والثورة الإسلامية في إيران.

وليس من السهل على لبنان حتى بعد المتغيرات التي قادت إليها التحولات في الرئاسة والحكومة، تحقيق التزامه داخلياً وما يطلبه الغرب والعرب، "حق الدولة في احتكار السلاح" بحسب الخطاب الرئاسي والبيان الوزاري، وممارسة قرار الحرب والسلم الذي أمسك به "حزب الله" بالقوة من خارج الشرعية، وضد موقف الشركاء في الوطن.

وأقل ما على السلطة أن تعالجه سريعاً مشكلة على الحدود الجنوبية ومشكلة على الحدود الشرقية والشمالية، الأولى هي مختصر ما تركه الصراع العربي - الإسرائيلي ثم الصراع الإيراني - الإسرائيلي من تعقيدات، أضيف إليها احتلال إسرائيلي لخمس نقاط في الجنوب بعد "حرب الإسناد" التي بدأها "حزب الله" لدعم "حماس" في غزة.

والثانية بعد سقوط نظام بشار الأسد وقيام إدارة جديدة في سوريا، وهي بقايا خليط من التداخل اللبناني - السوري في القرى الحدودية والعشائر والتهريب والحدود اللامرسّمة والـ "كبتاغون"، ودور "حزب الله" وسلاحه في حرب سوريا، إضافة إلى النظام.

لكن الأساس هو في الداخل وانعكاسه على الحدود ومضاعفات ما على الحدود بالنسبة إلى الداخل، ذلك أن الضغوط قوية من الخارج بمقدار ما هي ملحّة في الداخل، فأمريكا وحلفاؤها الأوروبيون وأشقاء لبنان العرب يرفضون أنصاف الحلول وألعاب "تدوير الزوايا"، وهم قالوا لنا بكل اللغات "لا إعادة إعمار، لا مساعدات واستثمارات مع بقاء السلاح في يد حزب الله وأخطار العودة للحرب"، والحزب يؤكد يومياً أنه استعاد عافيته بعد الضربات، وهو في الميدان بحسب الأمين العام نعيم قاسم، ولا قوة تستطيع دفعه إلى التخلي عن السلاح الذي هو من أسباب وجوده للقيام بدور الخط الأمامي في الدفاع عن إيران ومشروعها الإقليمي ضد إسرائيل وأمريكا والغرب، والسلطة اللبنانية الجديدة ليست قادرة على نزع السلاح غير الشرعي، لا بالسياسة ولا بالقوة، وأي تصعيد إسرائيلي سيزيد تعميق المأزق. 

صحيح أن الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يعتبران أن ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري طوى ورقة السلاح ومعها ثلاثية "شعب وجيش ومقاومة"، لكن الواقع على الأرض شيء والنصوص على الورق شيء آخر، فالدعوة إلى برنامج زمني لنزع سلاح "حزب الله" لم توضع على جدول الأعمال خلال اجتماعات مجلس الوزراء، وليس لدى الرئيس سلام سوى الموقف الواقعي القائل إن احتكار الدولة للسلاح لن يجري بين عشية وضحاها، والسؤال الحائر هو متى وكيف؟

ولا مهرب من التوقف أمام البنية الاجتماعية "للمقاومة"، بصرف النظر عن البنية العسكرية والحاجة أو عدم الحاجة إلى سلاحها، وليس أمراً قليل الدلالات أن تكون الفصائل المنضوية في"المحور" بقيادة إيران مؤلفة من مكون مذهبي شيعي، ومسلحة بأيديولوجية دينية ومؤمنة بولاية الفقيه، وتعمل في السياسة كما في الحرب بقوة "التكليف الشرعي"، فالبعد الإستراتيجي والجيوسياسي والديموغرافي واضح، ومحاربة إسرائيل لا تحجب الطابع المذهبي في نظر الطوائف الأخرى.

يحذر والي نصر، وهو خبير إستراتيجي أمريكي من أصل إيراني، من الانبعاث الطائفي في الشرق الأوسط، ويقول "من دون عملية سياسية لنزع الفتيل فإن التوتر الطائفي في المنطقة مرشح للتحول إلى موجات جديدة من الشغف وسفك الدماء، وتدخل إسرائيل وإيران إضافة إلى قوى سنيّة وشيعية يضيف الوقود إلى النار"، وهذا الكلام كان قبل سقوط نظام الأسد ورهانه على عصب الطائفة العلوية وقيام إدارة سلفيّة جديدة في سوريا، وفلتان المذابح الطائفية في الساحل السوري.

وفي رأي مديرة مركز الشرق الأوسط في "كارينغي"، مها يحيى، فإن "الدول العربية تريد نهاية للفوضى الإقليمية وليس فقط نهاية الصراع العربي - الإسرائيلي"، وقدر لبنان أنه في وقت واحد ضحية الفوضى الإقليمية والصراع العربي – الإسرائيلي، ولا أحد يعرف متى تتوقف الفوضى الإقليمية وكيف ما دام المعلن في التحولات هو السعي الأمريكي والإسرائيلي إلى زعزعة الاستقرار في إيران وضرب وكلائها في المنطقة، والشغل الإيراني على زعزعة الاستقرار لحلفاء أميركا وبلدان الاتفاقات الإبراهمية واتفاقات السلام مع إسرائيل، لكن الكل يعرف أن ما يخطط له الرئيس دونالد ترامب وتعمل عليه حكومة بنيامين نتنياهو هو قطع أي أمل في قيام دولة فلسطينية وقتل حتى فكرة الدولة، وتحضير المناخ لضم غزة والضفة إلى إسرائيل.

والرهان كبير في لبنان على الخروج من المأزق، لكن السلطة اللبنانية الجديدة التي تتعدد مهماتها الملحة محكومة بالعمل بحسب وصية الزعيم الصيني الإصلاحي دينغ شياو بينغ لرفقائه في مرحلة ما بعد ماو، "عبور النهر مع تلمس الصخور".

مقالات مشابهة

  • مصرع شخص وإصابة سيدتين في تصادم سيارتين بأسيوط
  • ليفركوزن يتطلع إلى تضييق الخناق على بايرن في صدارة البوندسليجا
  • بعد الفوز أمام سيراليون.. موعد مباراة منتخب مصر القادمة
  • تظاهرة ضخمة أمام الكنيست رفضا لتعديلات بشأن تعيين القضاة
  • رئيس جامعة بني سويف يرأس لجنة تسيير أعمال الجامعة الأهلية
  • كاريكاتير.. فيما الاحتلال يواصل إبادة غزة أحذية التطبيع تواصل الانحطاط
  • تمهيدا للتعاقد.. لجنة "التأمين الصحي الشامل" تتفقد مركز طب الأسرة بجامعة قناة السويس
  • "فضيحة أتلانتيك" أمام الكونغرس.. مسؤولون استخباراتيون يقدمون إفاداتهم
  • إحداث نقطة منظومة إسعاف سريع في مركز شين الصحي بريف حمص
  • مأزق الحل في لبنان