تعرف علي تفاصيل الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
يمر علينا اليوم السبت الموافق ١٩ أغسطس الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني ،وتحتفل دول العالم هذا العام باليوم العالمي للعمل الإنساني بالتوازي مع الذكرى السنوية العشرين للهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد بالعراق،
والعاملون في المجال الإنساني ليس لهم غاية سوى إنقاذ الأرواح وحمايتها وتوفير المستلزمات الأساسية للحياة، فهم يقفون جنبًا إلى جنب مع أبناء المجتمعات التي يخدمونها ويجلبون لهم الأمل.
ووفقا لموقع الأمم المتحدة : في 19 أغسطس من كل عام يجتمعون لتكريم العاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء العالم الذين يسعون جاهدين لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة بغض النظر عن الخطر أو المشقة. فالعاملون في المجال الإنساني يغامرون في عمق المناطق المنكوبة وعلى الخطوط الأمامية للنزاع سعياً لإنقاذ الأشخاص ومساعدة المحتاجين وحمايتهم.
نبذة عن اليوم العالمي للعمل الإنساني
في 19 أغسطس عام 2003، أسفر هجوم على فندق القناة في بغداد بالعراق عن مقتل 22 عاملا في مجال الإغاثة الإنسانية، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، سيرجيو فييرا دي ميلو
. وبعد مرور خمس سنوات اعتمدت الجمعية العامة قرارا بإعلان يوم 19 أغسطس يوما عالميا للعمل الإنساني في كل عام، ويركز اليوم العالمي للعمل الإنساني على موضوع ما، يتم من خلاله جمع الشركاء على نطاق النظام الإنساني للدفاع عن بقاء المتضررين من الأزمات ورفاهيتهم وكرامتهم، وللحفاظ على سلامة عمال الإغاثة وأمنهم.
واليوم العالمي للعمل الإنساني حملة ينظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنساني:شهد عام 2022: هجوم على 444 عامل إغاثة، منهم 116 قتيل 143 جريح 185 مخطوف.
وقدرت نسبة عمال الإغاثة الذين قتلوا من الموظفين الوطنيين بنحو 96 في المائة ومن الموظفين الدوليين (مغتربين) بنحو 4 في المائة، بينما يعد ما يقرب من النصف (47٪) من موظفي المنظمات غير الحكومية الوطنية.
• وقعت معظم أعمال العنف في جنوب السودان ومالي وميانمار.
• تظهر بيانات عام 2023 أن جنوب السودان كان أخطر مكان لعمال الإغاثة لعدة سنوات متتالية. واعتبارا من 17 لغسطس 2013، يتقدم السودان نحو المرتبة الثانية.
•و بحسب تقديرات التقييم النصفي العام لعام 2023 حول النظرة العامة للاحتياجات الإنسانية العالمية، فان 362 مليون شخص في العالم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
• رسالة الامين العام للعمل الانساني 2023.:
فقدنا في ذلك اليوم الأسود 22 زميلا، بمن فيهم الممثل الخاص سيرجيو فييرا دي ميلو.
ومنذ تلك الفاجعة تغيرت الطريقة التي يؤدي بها العاملون في المجال الإنساني عملهم.
ذلك لأنهم، رغم ما يحظون به من احترام في جميع أنحاء العالم، قد يكونون اليوم مستهدفين أيضا من قبل أولئك الذين قد يلحقون بهم الأذى.
وتهدف العمليات الإنسانية العالمية هذا العام إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى 250 مليون شخص في 69 دولة - أي إلى عدد يزيد بمقدار عشرة أضعاف عما كان عليه وقت تفجير فندق القناة.
ومن المؤسف أن التمويل يقل كثيرا عن الحجم المطلوب. ومن غير المقبول في وقت تتكاثر فيه الأزمات أن يُضطر العاملون في المجال الإنساني إلى خفض المساعدات التي يقدمونها إلى ملايين المحتاجين.
وقد تضاعفت أيضا تحديات أخرى على مدى السنوات العشرين الماضية: من توترات جيوسياسية متصاعدة؛ والتجاهل الصارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ وحملات الاعتداء والتضليل المتعمدة.
إن مبدأ العمل الإنساني ذاته يتعرض الآن للهجوم ،لكن هذه المحن جعلت المجتمع الإنساني العالمي أقوى مما كان عليه،وقد بات العاملون في المجال الإنساني - ومعظمهم من الموظفين الوطنيين العاملين في بلدانهم ، أقرب إلى الأشخاص الذين يتلقون خدماتهم.
وهم يجدون الآن طرقا جديدة لتجشم مخاطر الوصول إلى مسافات أعمق في المناطق المنكوبة بالكوارث، وأماكن أقرب إلى الخطوط الأمامية للصراعات، مدفوعين بهدف واحد، ألا وهو: إنقاذ الأرواح وحمايتها.
إننا في هذا اليوم العالمي للعمل الإنساني، نشيد بشجاعة وتفاني العاملين في مجال المساعدة الإنسانية في كل مكان.
ونؤكد من جديد دعمنا الكامل لجهودهم الحثيثة والمنقذة للحياة في جميع أنحاء العالم،ونحتفي بتفانيهم الذي لا يتزعزع في خدمة جميع المحتاجين:بغض النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم ومهما كان الأمر.شكراً .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العاملين في المجال الإنساني اليوم العالمي للعمل الإنساني الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني الیوم العالمی للعمل الإنسانی فی المجال الإنسانی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.