فريق جراحي بمستشفى بنها الجامعي ينجح فى إعادة إصبع مريض مبتور
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
نجح فريق جراحى بمستشفى بنها الجامعى إجراء عملية جراحية هى الأولى من نوعها بتاريخ الجامعة وهى عبارة عن جراحة ميكروسكوبية فائقة الدقة لتوصيل إصبع مبتور على مستوى السلامية البعيدة سبابة اليد اليمنى حيث استمرت العملية ما يقرب من 8 ساعات تم خلالها توصيل الأوعية الدموية للإصبع وإعادته للحياة.
. تاجر مخدرات ينهي حياة زوجته بالقليوبية.. شاهد
وكشفت مستشفى بنها الجامعى بقيادة الدكتور عمرو الدخاخنى المدير التنفيذى لمستشفيات بنها الجامعية أنه تم استقبال مريض مصاب بحادث تعرض خلاله إلى إصابات متفرقة باليد والجسم ومنها بتر إصبع السبابة باليد اليمنى تم على الفور عمل الفحوصات الطبية اللازمة للمريض تجهيزه للدخول لغرفة العمليات.
وقال الدكتور مصطفى عابدين مدرس مساعد الجراحة العامة وجراحة التجميل بمستشفى بنها الجامعى، وقائد الفريق الجراحى، أن الجراحة هى الأولى من نوعها فى تاريخ مستشفى بنها الجامعى، حيث تم إجراء جراحة ميكروسكوبية فائقة الدقة لتوصيل إصبع مبتور على مستوى السلامية البعيدة سبابة السد اليمنى، حيث استمرت العملية ما يقرب من 8 ساعات، تم خلالها توصيل الأوعية الدموية للإصبع وإعادته للحياة.
وتابع أن المريض ما زال فى مرحلة الشفاء وتحت المتابعة والملاحظة المستمرة، متمنيا له تمام الشفاء وخروجه من المستشفى، مقدما الشكر للفريق الجراحى بينهم الدكتور أحمد أشرف نائب الجراحة العامة وجراحة التجميل، والدكتورة راندا وفريق التخدير بالعمليات، وفريق التمريض بالعمليات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى بنها الجامعي بنها
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.