زنقة20| متابعة

طالب عدد من المهنيين في قطاع الصيد البحري كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بالتدخل العاجل للتحقيق في إستغلال اسمها في لقاءات نقابية تعقد في مقاهي ومجالس خاصة، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح شخصية ونقابية على حساب مصلحة البحارة.

وحسب مصادر مهنية، فإن أحد الموظفين النقابيين المتفرغين قد قدم وعودًا للبحارة في منطقة الداخلة باسم كاتبة الدولة، ما أثار حالة من الإحتقان والفتنة بين المهنيين في قطاع الصيد التقليدي.

ويشير المهنيون إلى أن التفرغ النقابي في قطاع الصيد البحري أصبح يشكل مهنة جديدة، حيث يتقاضى أحد المسؤولين رواتب شهرية تصل إلى 5000 درهم من “دار البحار”، وهي مؤسسة أنشئت لتقديم الدعم الاجتماعي والتوجيه للبحارة، بما في ذلك توفير خدمات صحية.

وقد طرح هذا التصرف العديد من التساؤلات في الأوساط المهنية بالصيد البحري، حول دور هذا الموظف النقابي وطبيعة “التفرغ” الذي يتمتع به، ما دفع المهنيين للتساؤل عن الغاية الحقيقية من هذا التفرغ.

ومن جانب آخر، تشهد المؤسسة المذكورة استغلالاً واضحاً من قبل مديرها، الذي يشغل منصبًا نقابيًا، في وقت كان من المفترض أن تسهم فيه “دار البحار” في تحقيق الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها، والتي تتعلق بدعم الفئات الاجتماعية الهشة من البحارة.

وفي رسالة احتجاجية وجهتها النقابة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار إلى الكاتب العام لقطاع الصيد البحري، نددت النقابة بما وصفته بـ”الاستغلال النقابي” للمؤسسة، حيث أشارت إلى أن المدير المذكور يسعى لاستغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية ونقابية ضيقة على حساب البحارة، بالتواطؤ مع جهة مهنية معينة.

وأوضحت النقابة، أن هذا الوضع يتناقض مع القيم المهنية والأخلاقية، مشيرة إلى أن “دار البحار” التي تم تدشينها برعاية ملكية، أنشئت بأموال عمومية من أجل دعم البحارة، وليس لخدمة المصالح الشخصية أو النقابية،مما يثير القلق حول مستقبل “دار البحار” ودورها الحقيقي في خدمة البحارة.

وفي الاخير هددت النقابة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار باتخاذ خطوات أخرى لحماية المؤسسة والبحارة من أي استغلال قد يفرغها من أهدافها الأساسية.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الصید البحری دار البحار

إقرأ أيضاً:

حكايات مشتركة عبر البحار بين عُمان وإيطاليا في معرض صوري بمسقط

افتتحت السفارة الإيطالية بسلطنة عمان في محافظة مسقط، وبالتعاون مع البحرية السلطانية العمانية والمدينة المستدامة يتي، معرضاً للصور الفوتوغرافية بعنوان "رحلات عبر المحيطات: إرث أمريجو فيسبوتشي وشباب عمان 2"، بمناسبة استضافة سلطنة عمان للسفينة البحرية الإيطالية "أمريجو فيسبوتشي" والتي انطلقت من إيطاليا في 2023 وزارت أمريكا وأوقيانوسيا وهي "منطقة جغرافية تشمل أستراليا وميلانيزيا وميكرونيسيا وبولنيزيا"وآسيا، مقدمة لمحات من إيطاليا إلى مناطق بعيدة، وسترسو في مياه ميناء السلطان قابوس بمسقط لأول مرة وستتواجد من 8 وحتى 12 يناير 2025 وستكون متاحة ليزورها الجميع

رعى حفل افتتاح المعرض محمد بن الزبير، حيث يحتفل المعرض بالتراث البحري المشترك بين إيطاليا وسلطنة عُمان من خلال مجموعة مذهلة من الصور بلغ عددها 40 صورة فوتوغرافية تجسد روح السفن التاريخية أمريجو فيسبوتشي وشباب عمان 2.

وأشار سعادة السفير الإيطالي المعتمد لدى سلطنة عمان، بييرلويجي ديليا، قائلاً: " أن الصور الرائعة المعروضة هنا، والتي تصور السفينة التدريبية الإيطالية أمريجو فيسبوتشي والسفينة العمانية شباب عمان 2، تمنحنا الفرصة للحديث عن التراث البحري المشترك الذي يربط بلدينا وإرثهما البحري الغني، مشيراً الى ان البحر هو منصة هائلة تتيح للناس من جميع أنحاء العالم اللقاء والتعارف والتبادل التجاري، موضحاً ان إيطاليا وعُمان دولتان بحريتان اعتمدتا على التجارة والبحار المفتوحة لتحقيق التنمية، وكان للملاحة دور أساسي في تاريخهما وثقافتهما منذ القدم، فقبل توحيد إيطاليا كدولة، كانت سفن الجمهوريات البحرية الإيطالية تُبحر في مياه البحر الأبيض المتوسط لتأسيس طرق تجارية وبناء إمبراطورية تجارية، حتى دون وجود دولة موحدة وعلى نحو مشابه، كان البحارة العمانيون منذ العصور القديمة يستكشفون المحيط الهندي وسواحل إفريقيا، مُنشئين إمبراطورية بحرية وطرقاً تجارية جديدة.

وأوضح سعادة السفير بأن الصور المعروضة للسفينتين تذكرنا بالإرث والتقاليد البحرية المشتركة التي تجمعنا عبر العصور، حيث أن كلا السفينتين، أمريجو فيسبوتشي وشباب عمان 2، تعملان كسفراء بحرية لبلدينا.

وأكد السفير الإيطالي ان هذا الحدث يذكرنا بالتعاون الثمين بين سلطنة عمان وإيطاليا من خلال توفير الموانئ العمانية الاستراتيجية في منطقة الخليج والمحيط الهندي، لا سيما في عام شهد عدداً غير مسبوق من زيارات السفن الإيطالية والأوروبية وكان هذا التعاون محورياً لدعم الاستقرار وضمان الملاحة الآمنة في منطقة ذات أهمية استراتيجية، وتعزيز التعاون الثنائي والتفاهم المتبادل.

وأشار النقيب بحري أحمد بن عبدالله المعمري ضابط التدريب بسفينة البحرية السلطانية العمانية شباب عمان 2 الى ان مشاركة السفينة في المعرض المصاحب تزامناً مع زيارة السفينة الإيطالية أمريجو فسبوتشي والتي تقوم برحلتها حول العالم والتي ستستغرق سنتين وتتوقف في محطتها 34 في العاصمة مسقط ، حيث تشارك السفينة العمانية بدعوة من السفارة الإيطالية كونها السفير المتنقل الذي يجوب بحار العالم ومحيطاته ناشرا لرسالة سلطنة عمان للثقافة والسلام ليشمل معرضنا مجموعة من الصور لأفضل الممارسات التي تقوم بها السفينة لصون الإرث الحضاري لسلطنة عمان بالإضافة الى عرض مرئي، مما يعكس هذا الحدث ارتباطنا الدائم بالبحر والتزامنا بتعزيز الوحدة والاحترام المتبادل بين الثقافات، والتأكيد على القيم المشتركة التي توحدنا عبر المحيطات والبحار.

أشاد أحمد العامري بالمعرض ووصفه بأنه تجربة مميزة نجحت في إبراز دور البحارة العمانيين وعلاقتهم التاريخية مع إيطاليا، مشيرًا إلى أن الصور المعروضة لم تقتصر على توثيق الرحلات البحرية فقط، بل عكست كفاءة البحارة العمانيين وقدرتهم على خوض تحديات البحر.

وأضاف العامري: "أكثر ما لفت انتباهي هو سفينة شباب عمان التي استطاعت الوصول إلى بلدان بعيدة ومختلفة، مما يعكس مدى العزيمة والإصرار الذي يتمتع به العمانيون، إلى جانب تسليط الضوء على دورهم في بناء جسور التواصل الثقافي مع العالم."

كما أشاد بتنوع المعروضات الصورية ودورها في تقديم سرد بصري غني للتاريخ العماني البحري، مؤكداً أن المعرض يشكل فرصة لتعريف الزوار بإنجازات البحارة العمانيين ودورهم في نشر الثقافة العمانية على المستوى العالمي.

وعبّر الدكتور عبد الله البدر من دولة الكويت عن سعادته بحضور المعرض الصوري الذي جمع بين السفارة الإيطالية وسفينة شباب عمان 2، مشيرًا إلى أنه يشكل مصدر فخر واعتزاز، حيث يبرز الدور المميز لسفراء السلام العمانيين في تمثيل طابع أهل عمان الطيب وعلاقاتهم الإيجابية مع دول العالم.

وأضاف الدكتور البدر أن المعرض أظهر التعاون المثمر بين البلدين من خلال عرض محتوى صوري مليء بالجمال والتحديات، يعكس تجوال سفينة شباب عمان ورحلاتها المتنوعة، حيث ان الصور المعروضة لم تكن مجرد لقطات، بل سردت قصصاً عن الحب والسلام الذي يعيشه أهل السلطنة، والرسالة التي يسعون لنشرها في كل مكان يذهبون إليه، مشيراً الى ان أكثر صورة أعجبته هي التي ظهر فيها الفلكلور العماني والناس مجتمعه حوله.

وأعرب عبد العزيز بن أحمد الحمادي عن سعادته بحضور هذه الفعالية التي جمعت البحرية السلطانية العمانية والبحرية الإيطالية، مشيرًا إلى أنها كانت تجربة مميزة تعكس عمق العلاقات القوية بين الدولتين.

وقال الحمادي: "اليوم لأول مره اكتشفت وجود سفينة إيطالية مشابهة لسفينة شباب عمان وأتمنى أن تتكرر مثل هذه الأنشطة والفعاليات في المستقبل"

وأضاف أن الصور المعروضة لم تكن مجرد توثيق لرحلات السفن، بل قدمت دليلاً ملموسًا على عراقة العلاقات بين سلطنة عمان وإيطاليا، والتي لا تقتصر على التعاون الإعلامي، بل تمتد إلى جذور تاريخية تعكس روابط وثيقة وطيدة بين البلدين.

مقالات مشابهة

  • الفريق أسامة ربيع: تكليف رئاسي جديد ببناء ١٢ سفينة صيد أعالي بحار لتطوير أسطول الصيد المصري
  • محافظ الوادي الجديد يعقد اجتماعًا لبحث إجراءات عمليات الصيد ببحيرة باريس
  • صحفيون سودانيون يطالبون بإنهاء تواجد النقابة في تنسيقية تقدم
  • حكايات مشتركة عبر البحار بين عُمان وإيطاليا في معرض بمسقط
  • حكايات مشتركة عبر البحار بين عُمان وإيطاليا في معرض صوري بمسقط
  • إلزام ملاك “الكريمات” بتقديم شهادة الحياة يربك المهنيين والقضية تصل وزير الداخلية
  • صحفيون يطالبون بانهاء تواجد نقابة الصحفيين السودانيين في تنسيقية “تقدم”
  • بمقدار 100 جنيه.. أشرف زكي يرفع المعاش النقابي لأعضاء المهن التمثيلية
  • القمر يصل منطقة «الحضيض» اليوم.. وتحذيرات من الصيد والتنقل البحري لهذا السبب