ملف ناري أغفله الطامحون لرئاسة الحكومة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يتجه خبراء لطرح تساؤلات على "الطامحين" بتولي رئاسة الحكومة في العهد الرئاسي الجديد تتعلق بخطتهم لمواكبة إتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وعما إذا كانوا يدركون الثغرات والمطبات الخطيرة التي تكتنف هذا الملف في ظل استمرار وجود الجيش الإسرائيلي جنوباً. وتقول المصادر إنّه خبراء متابعين للشأن العسكري لم يلمسوا حتى الآن أي جدية من المطروحين لرئاسة الحكومة بشأن ملف الهدنة، مشيرين إلى أن هذا الأمر ناريّ مفصلي وأهم من التلهي بـ"النكايات السياسية وتقاسم الحصص".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الجيوش النظامية لمصر وإيران وتركيا تهدد وجود إسرائيل
إسرائيل – حذر المهندس العسكري الإسرائيلي والباحث في الاستراتيجية العسكرية تسفي واينبرغر من قوة الجيوش النظامية لمصر وإيران وتركيا وما تمثله تلك الجيوش من تهديد وجودي لإسرائيل.
وخلال حوار معمق لموقع news1 الإخباري الإسرائيلي، قال واينبرغر: “إن جميع الخبراء تقريبا في مؤسسات أبحاث الأمن القومي الإسرائيلية يتفقون بالإجماع على أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية فشلت مرة أخرى فشلا ذريعا، الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى استخلاص النتائج وتحديث العقيدة الأمنية الإسرائيلية”.
وأضاف: “تميل معظم استنتاجات خبراء الأمن القومي الإسرائيلي، بطبيعتها، إلى تقديم توصيات بتغيير عقيدة الأمن الإسرائيلي في ضوء دروس الحرب الأخيرة، في مواجهة ما يسمونه شبكة جيوش دينية (كأحد أهم مبررات فشل عقيدة الأمن الإسرائيلية).
وقال إنهم “لا يولون اهتمامًا للتغيرات الهائلة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي يُتوقع أن يأتي معظمها من الجيوش النظامية لإيران وتركيا ومصر، والتي يُتوقع أن تُشكل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لإسرائيل”.
وأوضح أن “هذا على عكس جيوش حركات الفصائل الفلسطينية واللبنانية المسلحة التي لم تُفلح إلا في إلحاق الأذى الجسيم بإسرائيل وإذلالها، لكنها لم تُشكل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لها”.
وتابع: “هناك بالتالي تجاهل شبه كامل من جانب جميع خبراء الأمن القومي للتصحيحات والتحسينات التي يوصون بها لعقيدة الأمن الإسرائيلية، في ما يتصل بالتغيرات الاستراتيجية المقبلة في الشرق الأوسط”.
المصدر: موقع news1