أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، اليوم الجمعة، إنه في مقدور حوالي 600 ألف فنزويلي وأكثر من 200 ألف سلفادوري يقيمون بالفعل في الولايات المتحدة، البقاء بشكل قانوني لمدة 18 شهراً أخرى، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه مع وعود بتبني سياسات صارمة تجاه الهجرة.
وتعد هذه القرارات أحدث خطوة من جانب إدارة الرئيس جو بايدن لدعم حالة الحماية المؤقتة، التي وسعها بشكل حاد لتشمل حوالي مليون شخص.

ويواجه وضع حالة الحماية المؤقتة مستقبلاً غير مؤكد في عهد ترامب، الذي حاول تقليص استخدامه بشدة خلال ولايته الأولى كرئيس.
 

أخبار ذات صلة أوامر إخلاء لنحو 153 ألف شخص في لوس أنجليس الإمارات تتضامن مع الولايات المتحدة وتعزي في ضحايا الحرائق المصدر: د ب أ

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جو بايدن أميركا

إقرأ أيضاً:

الموردون العالميون للسيارات يدرسون نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة

قال مسؤولو صناعة السيارات العالمية خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "سي اي إس" الشهير في لاس فيجاس، بإنهم يعملون على تحديد مدى إمكانية نقل جزء من إنتاجهم إلى الولايات المتحدة أو إلى دول قريبة منها، وذلك كإجراء وقائي ضد التعريفات الجمركية التي وعد بها الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية، اليوم الخميس، أن صناعة السيارات شهدت بالفعل ثماني سنوات من الحمائية التجارية الأمريكية، بدءًا من التعريفات الجمركية الحقيقية والمهددة خلال فترة ولاية ترامب الأولى، ثم المزيد من التعريفات وقانون خفض التضخم الأمريكي في عهد الرئيس جو بايدن وكانت معظم هذه التدابير موجهة بشكل مباشر إلى الصين، وخاصة اقتراح إدارة بايدن بحظر البرمجيات والأجهزة الصينية من السيارات على الطرق الأمريكية.

لكن ترامب تعهد بالذهاب إلى أبعد من ذلك، حيث وعد بفرض تعريفات جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات العالمية إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تعريفات أعلى بكثير تبلغ 60% على السلع الصينية. 

وفي أواخر نوفمبر، تعهد بشكل محدد بفرض تعريفات بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك عندما يتولى منصبه في 20 يناير.

ومن المتوقع أن تكون هذه التعريفات المرتفعة صعبة على المستهلكين تحمّلها، مما سيجعل العديد من قطع غيار السيارات المنتجة في أسواق منخفضة التكلفة غير اقتصادية، أو في حالة الصين، سيجعل من المستحيل تقريبًا بيع المنتجات في الولايات المتحدة.

وبدوره .. قال بول توماس، رئيس شركة بوش في أمريكا الشمالية، أكبر مورد لقطع غيار السيارات في العالم،"يمكن للجميع إجراء الحسابات .. إذا كانت التعريفات 10% أو 20% أو 60% .. يجب أن تقول حسنًا، كم من السيناريوهات سيكون من المنطقي اتخاذ إجراءات بشأنها؟'".

وأضاف: “لقد بدأنا بالفعل في تنفيذ بعض تلك السيناريوهات حتى قبل أن يتولى (ترامب) منصبه.”

وفي حديثه على هامش معرض "سي إي إس" للتكنولوجيا، قدم توماس مثالًا افتراضيًا لوحدة التحكم الإلكترونية العامة التي قد تصنعها بوش حاليًا في ماليزيا أو سوق مشابه، ولكنه قال: "نحن الآن ندرس صنعها في المكسيك أو البرازيل .. مناطق حيث لدينا وجود بالفعل."

وأوضح توماس، أن بوش تنتظر حتى 20 يناير لمعرفة ما سيحدث فعليًا قبل اتخاذ "قرارات هامة"، وهو ما أشار إليه أيضًا الموردون الآخرون وشركات صناعة السيارات.

خلال ولايته الأولى، استخدم ترامب تهديد التعريفات الجمركية ضد دول معينة أو حتى ضد شركات صناعة سيارات فردية لدفعهم لزيادة الإنتاج في الولايات المتحدة.

وعندما أعلنت شركة تويوتا عن خططها لإنتاج سيارة كورولا في المكسيك من أجل السوق الأمريكية في أوائل عام 2017، استخدم ترامب حسابه على تويتر (الذي يُعرف الآن باسم إكس) قائلًا: "مستحيل! يجب بناء المصنع في الولايات المتحدة أو دفع ضريبة حدود كبيرة."

في غضون عام، أعلنت تويوتا عن مصنع مشترك بقيمة 1.6 مليار دولار في ألاباما مع مازدا، واعتبر ترامب ذلك انتصارًا.
 

مقالات مشابهة

  • بايدن يصدّر الأزمات لترامب بقرار جديد بشأن المهاجرين في الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يفرضان عقوبات جديدة على فنزويلا مع بدء مادورو لولايته الثالثة
  • إعلامي: الوضع في سوريا يدخل مرحلة مخيفة
  • طبق على العمالة المؤقتة.. تفاصيل الحد الأدنى للأجور وموعد قرارات الحماية الاجتماعية
  • الموردون العالميون للسيارات يدرسون نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة
  • ترامب يثير الجدل بخريطة توحد الولايات المتحدة مع غرينلاند وكندا
  • بعد كندا وجرينلاند.. ترامب يهدد بضم دول أخرى إلى الولايات المتحدة 
  • استفزاز أم مناورة؟..ترامب يرد على ترودو بـ"ضم" كندا إلى الولايات المتحدة
  • أوه كندا .. ترامب ينشر خريطة أميركا الجديدة