الناس التزمت.. رسالة قوية من أحمد موسى للحكومة بشأن قانون التصالح (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
وجه الإعلامي أحمد موسى رسالة قوية للحكومة بشأن ملف قانون التصالح في مخالفات البناء، ومسألة وقف البناء خلال الفترة الحالية.
مخالفات لا يجوز فيها التصالح بقانون المرور (التفاصيل) بسبب مشروع "100 سنة غنا".. على الحجار يرفض التصالح مع مدحت صالحوقال خلال برنامجه "على مسئوليتي"، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إنه تلقى شكاوى من المواطنين بشأن قانون التصالح في مخالفات البناء بعد دفع عدد كبير من المواطنين قيمة التصالح.
وأضاف أنه تحدث عن ضرورة الانتهاء من قانون التصالح في مخالفات البناء ومسألة وقف البناء قبل إجازة البرلمان نظرًا لتضرر الملايين من هذه القضية الشائكة.
وأوضح أن ملف قانون التصالح ووقف البناء من الملفات التي يجب تحريكها سريعًا، إذ أن العديد من المواطنين متضررين من هذه المسألة، ولا يستطيعون بناء منازلهم.
الناس التزمت بالقراروأشار إلى أن حسم ملف قانون التصالح ووقف البناء مطلب مشروع رغم الأزمة الاقتصادية، وتعطل الناس عن البناء هو دليل على التزام المواطن الذي يرفض مخالفة القرارات التي صدرت.
ولفت إلى أن الناس التزمت بالقرار وتنتظر انفراجة في هذا الملف، مؤكدًا أن الناس تسأل دائمًا عن موعد حل هذه الأزمة الشائكة التي تشغل الملايين ممن يرغب في التقدم للتصالح أو من دفع أموالًا بالفعل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قانون التصالح أحمد موسى صدى البلد مخالفات البناء الإعلامي أحمد موسى وقف البناء قانون التصالح
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب المؤتمر: احتشاد المصريين بعد صلاة العيد رسالة دعم قوية لفلسطين ورفض التهجير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن المشهد الذي شهده الشارع المصري صباح عيد الفطر المبارك، باحتشاد الملايين من المواطنين عقب أداء الصلاة، يؤكد مجددا أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي وإنساني راسخة في وجدان الشعب المصري، كما أنها بعثت رسالة واضحة للعالم أجمع، مفادها بأن المصريين يرفضون بشكل قاطع كل مخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وانهم يقفون صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح فرحات أن مصر قيادة وشعبا لطالما دعمت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا على أن هذا الدعم لا يقتصر على المستوى الرسمي، بل يمتد إلى الجذور الشعبية التي تنبض بروح التضامن والأخوة، وهو ما تجلى في الهتافات والشعارات التي رفعها المصريون في الساحات الكبرى وعواصم المحافظات تأكيدا على رفضهم لسياسات التهجير والتوطين القسري، وإصرارهم على بقاء الفلسطينيين في أرضهم التاريخية.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود دبلوماسية مصرية حكيمة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، من خلال العمل المتواصل لوقف العدوان الإسرائيلي، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فضلا عن الدور المصري الريادي في ملف إعادة الإعمار، بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر، أن احتشاد المصريين يحمل أيضا رسالة سياسية هامة إلى المجتمع الدولي، وخاصة إلى القوى الكبرى، بأن أي حلول لا تراعي حقوق الفلسطينيين المشروعة ولا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مرفوضة شعبيا ولن يكون لها أي شرعية أو قبول، مشيرا إلى أن مصر، التي قدمت التضحيات في سبيل القضية الفلسطينية، ستظل الحصن المنيع المدافع عن الحقوق العربية، وأن الشعب المصري لن يقبل بأي مخططات تهدف إلى تصفية القضية أو تقويض حل الدولتين.
وأكد أن هذه اللحظة تؤكد أن الشعب المصري مستمر في دعمه للقضية الفلسطينية، وموقفه ثابت ومتجذر، ولن يتغير مهما اشتدت الضغوط والتحديات وستظل مصر سندا قويا للفلسطينيين، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا لحدود الرابع من يونيو 1967 و اليوم هو رسالة واضحة للعالم: لا للتهجير، لا للتوطين، و أن فلسطين ستبقي لأهلها .