أخبارنا:
2025-04-06@00:43:23 GMT

طبيب يحدد في أي عمر غالبا ما يصاب الإنسان بالسرطان

تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT

طبيب يحدد في أي عمر غالبا ما يصاب الإنسان بالسرطان

مع التقدم في العمر تحصل تغيرات في جسم الإنسان تؤثر في عمل الأعضاء والنظم الداخلية.

ويشير الدكتور بافل كوبوسوف أخصائي الأورام في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أنه بعد بلوغ الشخص 45 عاما يزداد خطر إصابته بالسرطان.

ويقول: "تبلى الأنسجة بمرور الوقت، ويتوقف جهاز المناعة عن التعامل بشكل فعال مع الخلايا التي تحدث فيها طفرات.

وتنشا في جسم الإنسان كل يوم الملايين من هذه الخلايا. كل خلية منها يمكن أن تصبح خبيثة لاحقا. ولكن منظومة المناعة تقضي عليها بفعالية إلى حد معين. ومن المستحيل تحديد متى سيحدث الخلل وفي أي ظروف، لو كان ذلك ممكنًا لكنا تعلمنا منذ فترة طويلة كيفية منع ظهور الأورام الخبيثة. ولكن يتضح أن هذا الخطر يزداد مع التقدم في العمر. فمعظم المصابين بالسرطان أشخاص تزيد أعمارهم عن 60 عاما".

ووفقا له، ليس العمر عامل الخطر الوحيد. لأن هناك عوامل أخرى من بينها التدخين وأشعة الشمس والتعرض للمواد السامة، وفيروسات الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد، ويزداد التأثير السلبي لهذه العوامل مع التقدم في العمر.

ويقول: "فمثلا، إذا كان الشخص يدخن، لن يصاب على الفور بسرطان الرئة، بل سيستغرق هذا سنوات. ويجب أن يتعرض الجسم للمواد السامة باستمرار، لكي يزداد عدد الخلايا التي تحدث فيها طفرات، ولن تتمكن منظومة المناعة ساعتئذ من القضاء عليها. وبعد ذلك يبدأ الورم السرطاني في التطور. وينطبق الشيء نفسه على التعرض للإشعاع الشمسي والفيروسات. فمثلا، يبدأ سرطان عنق الرحم، الذي يمكن أن يحدث عند النساء المصابات بفيروس الورم الحليمي البشري، يتطور في المتوسط بعد 15-20 سنة من الإصابة".

ووفقا له، لذلك على الأشخاص الذين أعمارهم أكثر من 45-50 عاما الخضوع للفحوصات والاهتمام بصحتهم. والنساء عليهن الخضوع لفحص سنوي لدى أخصائي أمراض الثدي والأمراض النسائية. أما الرجال فعليهم مراجعة أخصائي المسالك البولية. ويوصى كلا الجنسين بإجراء تنظير للمعدة والقولون. كما ينصح المدخنون بإجراء تصوير مقطعي للرئتين مرة في السنة، حتى بعد إقلاعهم عن هذه العادة السيئة واتباعهم نمط حياة صحي، لأن الخطر يبقى قائما.

عن روسيا اليوم

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟

بقلم : تيمور الشرهاني ..

الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.

إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.

في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.

هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.

المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.

رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.

في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟

ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.

تيمور الشرهاني

مقالات مشابهة

  • 4 أطعمة تطيل العمر وأخرى تسرّع الوفاة
  • عطال يصاب و يغادر مواجهة السد و الريان
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصاباً بالسرطان للعلاج في اسبانيا
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
  • تبلغ من العمر 19 عاما.. سقوط فتاة من الطابق الخامس في إمبابة
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟