عادل حمودة: تأثير الفيلم السياسي لا يقل عن سلاح «الكلاشنكوف» أحيانا
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
قال الإعلامي عادل حمودة، إن أدوات السينما الساحرة عبارة عن قصة مشوقة مثيرة، وموسيقى تؤثر في المشاعر، متسائلا لماذا لا نستخدمها سلاحا سياسيا نتحكم به عن بعد في أفكار الملايين التي تشاهدها؟ مضيفا أن تأثير الفيلم السياسي لا يقل عن سلاح الكلاشنكوف أحيانًا، ويصعب تعريف السينما السياسية بدقة، وبحسب الجنرال شارل ديجول، فكل ما نعيشه في يومنا سياسة، أليس فشل شاب هندي في الحصول على وظيفة مناسبة لقدراته سياسة؟
السياسة في كل شيء من حولناوتابع «حمودة»، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، «أليس عجز فتاة صينية عن الزواج من حبيبها الفرنسي سياسة؟ أليس طرد طفل مكسيكي وحيد من الولايات المتحدة بعد أن تسلل إليها سياسة؟ حكايات الحب الفاشلة بسبب اختلاف الطبقات.
وأكد الإعلامي عادل حمودة، أن تعريف الفيلم السياسي يقتصر على الفيلم الذي يعالج موضوعات من عينة الصراع على السلطة في كواليس الحكم، والقرارات المؤثرة في الحروب العالمية والإقليمية، وخبايا الصراعات بين مؤسسات الدولة الواحدة، والتخلص من الشخصيات المعارضة، ومحاكمة نظم سابقة بعد سقوطها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عادل حمودة الفيلم السياسي القاهرة الإخبارية الإعلامي عادل حمودة
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.