ما وراء تصريحات الإماراتي عبدالخالق عبدالله حول وحدة اليمن ؟
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
YNP / عرب جورنال – عبدالرزاق علي -
صحيح أن تصريحات الإماراتي عبدالخالق عبدالله لا تنسجم مع تصريحات السعودية فيما يتعلق بوحدة اليمن، إلا أنها تنسجم وبشكل كبير من سياستها ونهجها العملي.
الأسبوع الماضي، أقر مستشار بن زايد أن الوحدة اليمنية لم تكن من أولويات التحالف في اليمن عند إطلاق العملية العسكرية السعودية في مارس من العام 2015.
تصريحات عبدالخالق جاءت بالتزامن مع تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية صراع النفوذ في اليمن.
وبطبيعة الحال فإنها تهدف إلى التشكيك في الموقف السعودي من الوحدة اليمنية والذي تبلور بشكل تلقائي جراء توتر الوضع بين الرياض والمجلس الانتقالي الجنوبي على خلفية منع الأخير من التمدد عسكريا باتجاه المحافظات الشرقية لليمن.
موقف السعودية من تمدد الانتقالي باتجاه وادي حضرموت ومحافظة المهرة أظهرها كمدافع عن وحدة اليمن، رغم أن الانتقالي سيطر عسكريا على محافظتي أبين وشبوة في وقت سابق بمباركة منها.
والحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن السعودية حالت دون تمدد الانتقالي عسكريا إلى ما تعتبرها مناطق نفوذ لها. تدرك السعودية أن محاولة الانتقالي التمدد شرقا كانت بإيعاز إماراتي، وهو أمر مزعج بالنسبة إليها.
لم تكن السعودية لتشعر بأي انزعاج من سيطرة الانتقالي على كافة المحافظات اليمنية الجنوبية إن لم يكن مرتبطا بأجندة خارجية. بمعنى أن السعودية ليست ضد انفصال شمال اليمن عن جنوبه، إن لم تكن معه قلبا وقالبا، لكنها ضد اقتراب الإمارات من مناطق نفوذها.
من هنا، وعلى ما يبدو، جاءت تصريحات عبدالخالق عبدالله الأخيرة لتكشف عن الموقف الحقيقي للمملكة العربية السعودية من وحدة اليمن. لكن السعودية قد تستفيد من مثل هذه التصريحات، من خلال التصريحات المضادة للإعلاميين والناشطين التابعين لها أو المحسوبين عليها. فبعد ساعات من تصريحات المستشار الإماراتي، شن سعوديون هجوما مضادا على عبدالخالق عبدالله تضمن تأييدا لوحدة اليمن.
وفي هذا السياق، كتب الباحث السعودي علي عريشي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ردا على ما كتبه عبدالخالق عبدالله: هذا افتراء وتدليس على التحالف، بل كان أمن اليمن ووحدته وسلامة أراضيه من أهم وأبرز الخطوط العريضة والمنصوص عليها في جميع القرارات واللقاءات الاقليمية والدولية.
وأضاف العريشي: لا يحق لأحد أن يقرر وحدة أو تقسيم اليمن غير اليمنيين أنفسهم.
وعلى هذا النحو جاءت تدوينات كثير من الناشطين والإعلاميين السعوديين في مواقع التواصل.
وعلى كل حال، لم تكن تصريحات عبدالخالق عبدالله ارتجالية وغير محسوبة، فبالنظر إلى توقيتها، وتزامنها مع الأحداث التي تشهدها المحافظات اليمنية الجنوبية، يمكن القول إنها تصريحات مدروسة جدا، وبتوجيه من جهات عليا.
كما أنها تكشف عن تصاعد غير مسبوق للخلاف بين البلدين حول الملف اليمني. وهي، أولا وأخيرا، تكشف عن الموقف الحقيقي للسعودية من الوحدة اليمنية.
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس عبدالخالق عبدالله وحدة الیمن لم تکن
إقرأ أيضاً:
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 5 أبريل
يمانيون/ تقارير في مثل هذا اليوم 5 أبريل سقط شهداء وجرحى جراء قصف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي منازل المواطنين والصيادين والمطارات والمنشآت الخدمية في عدد من المحافظات.
ففي 5 أبريل عام 2015م، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب تسعة آخرين في قصف لطيران العدوان على قاطرات نقل مواد غذائية بمديرية حيس في محافظة الحديدة، ما أدى إلى تدميرها وحمولتها من المواد الغذائية البالغة نحو 160 طناً.
وأصيب ثلاثة أطفال من أسرة واحدة جراء استهداف طيران العدوان قرية بهمان شهاب أعلى مديرية بني مطر في محافظة صنعاء.
وفي 5 أبريل عام 2016م شن طيران العدوان غارة على منطقة ملح وأخرى على منطقة المحجر بمديرية نهم في محافظة صنعاء ما أدى إلى أضرار بليغة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
واستهدف طيران العدوان مطار تعز الدولي بسلسلة غارات أسفرت عن أضرار كبيرة في منشآته، وشن غارات أخرى على مركز مديرية حيفان ومنطقة الجندية ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل والمزارع والمنشآت والممتلكات الخاصة، كما شن سلسلة غارات على المنطقة المحيطة بالسجن المركزي ومديرية جبل حبشي في المحافظة نفسها.
وفي 5 أبريل عام 2017م استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرين في غارة شنها طيران العدوان على مصنع الملح بمديرية باجل في محافظة الحديدة، في حين استشهد أربعة صيادين جراء غارات لطيران الأباتشي استهدفت ساحل الطائف بمديرية الدريهمي، وألقى طيران العدوان قنبلة عنقودية على المديرية.
كما شن الطيران المعادي غارة على مدينة الحديدة، وثلاث غارات على مديريتي الصليف والخوخة مستخدما في إحداها قنابل عنقودية، واستهدف بغارة مطار الحديدة الدولي وبعدة غارات مديرية الدريهمي.
واستشهد مواطن في غارة لطيران العدوان استهدفت دراجته النارية في مفرق المخا بمحافظة تعز، وشن ثلاث غارات على جبل النار، ومثلها على منطقة الزهاري في مديرية المخا، وغارة على منطقة يختل بالمخا، وغارة على مفرق موزع.
وأصيبت امرأة وطفل جراء غارة شنها طيران العدوان على مستوصف ومنزل في منطقة العروق بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، كما شن غارتين على المنطقة نفسها، وست غارات على منطقة بير زاهر بالمديرية وغارة على قاعدة الديلمي، خلفت جميعها أضراراً بليغة في الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين.
طيران العدوان استهدف بغارتين منطقة قطبين بمديرية نهم في محافظة صنعاء ما أدى إلى تضرر مزارع ومنازل المواطنين، وشن غارتين على منطقة ريمة حُميد بمديرية سنحان.
وشن الطيران المعادي أكثر من 19 غارة على مناطق متفرقة من مديرية ميدي وغارة على مديرية مستبا في محافظة حجة، وغارة على جبل الثعبان بمديرية باقم في محافظة صعدة، وغارتين على معسكر لواء العمالقة بمديرية حرف سفيان في محافظة عمران.
وفي 5 أبريل عام 2018م استهدف طيران العدوان بخمس غارات تلال الريان في فج عطان بمديرية السبعين بأمانة العاصمة، وبثماني غارات مطار صنعاء الدولي.
وشن الطيران المعادي خمس غارات على مديرية القناوص وغارتين على مديرية حيس في محافظة الحديدة خلفت أضراراً في ممتلكات المواطنين.
واستهدف طيران العدوان بغارتين البوابة الرئيسية لسجن السوادية وبغارة مكتب المالية بمديرية السوادية في محافظة البيضاء أدت إلى تدمير المبنى بالكامل، وشن ثلاث غارات على مديرية المتون في محافظة الجوف، و15 غارة على مديرية ميدي في محافظة حجة.
وفي محافظة صعدة، شن طيران العدوان غارة على منطقة جمعة بن فاضل بمديرية حيدان وغارة على مديرية باقم، وسبع غارات على وادي علاف بمديرية سحار، أدت إلى نفوق عدد من المواشي، فيما استهدف قصف صاروخي ومدفعي سعودي مناطق متفرقة من مديريتي منبه ورازح.
وفي 5 أبريل عام 2019م أصيب طفلان بانفجار جسم من مخلفات العدوان في مزرعة بمنطقة المنتقم بمديرية الدريهمي في محافظة الحديدة، في حين اختطف المرتزقة زوجة مواطن واثنين من أولادهما من قرية البقعة عزلة المتينة بمديرية التحيتا ودمروا منزلهم.
وفي المحافظة نفسها استهدف المرتزقة أحد الهناجر التجارية في مديرية الحوك بقذيفة مدفعية ملحقة أضراراً مادية، وقصفوا بشكل مكثف بالعيارات المتوسطة والخفيفة أحياء سكنية في شارع صنعاء بمدينة الحديدة، ومطار الحديدة ودوار الجمال بعدد من قذائف المدفعية.
واستهدف طيران العدوان الأباتشي مزارع المواطنين بمديرية شدا الحدودية، وشن الطيران الحربي أربع غارات على منازل المواطنين بمديرية باقم في محافظة صعدة.
وفي 5 أبريل عام 2020م استشهد مواطن وأصيب ثلاثة أطفال نتيجة قذيفة أطلقها مرتزقة العدوان استهدفت حي السلال السكني بمديرية صالة في محافظة تعز.
وشن طيران العدوان عشر غارات على مديرية الحزم في محافظة الجوف خلفت أضراراً في الممتلكات العامة والخاصة، وشن غارة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء، وغارة على مديرية حرض في محافظة حجة.
وقصف مرتزقة العدوان بالصواريخ والمدفعية مناطق متفرقة في محافظة الحديدة، وبالمدفعية مستوصف الحوباني بمديرية الحوك، وتعرض أحد منازل المواطنين في قرية الجربة السفلى بمديرية الدريهمي لأضرار كبيرة نتيجة قصف مدفعي.
واستهدف قصف صاروخي ومدفعي سعودي قرى آهلة بالسكان بمديرية رازح الحدودية في محافظة صعدة.
وفي 5 أبريل 2021م استشهدت امرأة متأثرة بجراحها إثر قصف المرتزقة منطقة الأعمور بمديرية حيفان في محافظة تعز، فيما أصيب ثلاثة مواطنين بينهم طفل نتيجة قذيفة أطلقها المرتزقة على حي الجملة بمديرية صالة، وأصيبت امرأة وطفل بقصف مدفعي على قرية العريس في مديرية مقبنة.
وشن طيران العدوان أربع غارات على مديرية صرواح وغارة على مديرية الجوبة في محافظة مأرب، وغارة على مديرية شدا في محافظة صعدة.
وألقى الطيران التجسسي قنابل على الفازة والتحيتا في محافظة الحديدة، واحترقت سيارة مواطن في حي الربصة بمديرية الحوك نتيجة استهداف مرتزقة العدوان الأحياء السكنية بقصف مدفعي.
وفي 5 أبريل عام 2022م شن طيران العدوان التجسسي غارتين على مديرية حيس في محافظة الحديدة، وتعرضت مناطق متفرقة في المحافظة لقصف صاروخي ومدفعي من قبل مرتزقة العدوان.
وفي 5 أبريل 2023، استحدث المرتزقة تحصينات قتالية بمديرية حيس في محافظة الحديدة، وقصفوا بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في المحافظة.