تعني الإصابة بـ الفشل الكلوي أن 85-90% من وظائف الكلى قد اختفت ، ولا تعمل بشكل جيد بما يكفي لإبقائك على قيد الحياة، ولا يوجد علاج للفشل الكلوي ، ولكن من الممكن أن تعيش حياة طويلة مع العلاج، وإن الإصابة بالفشل الكلوي ليست حكماً بالإعدام ، ويعيش الأشخاص المصابون بالفشل الكلوي حياة نشطة ويستمرون في فعل الأشياء التي يحبونها.

 

وارتفاع ضغط الدم والسكري هما السببان الأكثر شيوعًا للفشل الكلوي، ويمكن أن تتضرر أيضًا من الإصابة الجسدية أو الأمراض أو الاضطرابات الأخرى.

 

أعراض الفشل الكلوي:

الغثيان.

القيء.

فقدان الشهية.

الإرهاق.

الضعف.

مشكلات النوم.

زيادة البول أو قلّته.

انخفاض النشاط الذهني.

التقلصات العضلية المؤلمة.

تورم القدم والكاحلين.

جفاف البشرة مع الحكة.

ضيق النفس.

ألم في الصدر.

 

فئات معرضه للإصابة بالفشل الكلوي 

- التاريخ العائلي

تصبح أكثر عرضة للإصابة بمرض الكلى المزمن، إذا كان لديك أحد أفراد الأسرة مصاب بهذا المرض بمراحله الأخيرة.

 

- العمر

الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر، لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالفشل الكلوى.

 

- مرضى السكرى

يؤدي ارتفاع نسبة السكر بالدم إلى تلف أجهزة الترشيح الطبيعية في الكلى، ما يسبب خروج البروتينات مع البول بشكل غير طبيعي، وهذا بدوره يؤدي إلى فشل عمل الكلى وأداء عمليات الإخراج الطبيعية للسموم والفضلات.

 

- السمنة

تساهم السمنة في خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وإنتاج (الأديبوكينات)، وهي مواد التهابية تسبب تلف الأنسجة الكلوية.

 

- المدخنين

يُزيد تدخين السجائر من تقلص الأوعية الدموية الكلوية، ما يساهم في زيادة خطر إصابتك بالفشل الكلوى.

 

- مرضى الضغط المرتفع

يسبب ارتفاع ضغط الدم المزمن في إتلاف الشبكة الدقيقة للأوعية الدموية داخل "النيفرون"أو ما يُسمي بـ "الكبيبات"، التي تعمل على تصفية الدم ونقل الفضلات إلى البول، إضافة إلى، اتساع الكبيبات بشكل دائم، ما يجعلها أقل قدرة على تصفية النفايات والسوائل الزائدة في الأوعية الدموية، ما يسبب الإصابة بالفشل الكلوى.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بالفشل الکلوی

إقرأ أيضاً:

دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%

صورة تعبيرية (مواقع)

في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.

العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.

اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025

وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.

كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.

الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".

هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • أبودبوس: نفاد مشغلات غسيل الكلى يهدد حياة 6 آلاف مريض في ليبيا
  • تحذير صحي: السمنة والكوليسترول من أبرز مسببات تصلب الشرايين
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%