دشن مجلس القيادة الرئاسي اليمني إستراتيجية جديدة أطلق عليها مراقبون " إستراتيجية محاصرة الفوضى".
وقال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها، نجيب غلاب، في تغريدة على حسابه بموقع " إكس "، رصدها " المشهد اليمني "، إن " السياسات التي يتم تنفيذها في تمكين المحافظات من إدارة نفسها والتركيز على دعم وإسناد السلطات المحلية مع تنفيذ مشاريع خدمية، تمثل نقلة نوعية لتثبيت الشرعية والمشروعية ومهم لانعاش الأمن والاستقرار"؛ في إشارة إلى حزمة المشاريع التي وضع حجر أساسها وافتتحها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت، في محافظة المهرة، وقبلها في محافظة حضرموت.


وأكد غلاب أن "تركيز السلطة في كل محافظة وشراكة الحوامل الاجتماعية والسياسية بداية لمحاصرة الفوضى"؛ في إشارة إلى إعلان العليمي تمكين أبناء محافظتي المهرة وحضرموت من إدارة شؤونها.
وكان اللواء عيدروس الزُّبيدي، والعميد طارق صالح، عضوي مجلس القيادة الرئاسي اليمني، افتتحا و وصعا حجر اساس لمشاريع خدمية وتنموية في العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظتي الحديدة وتعز، وقبل ذلك عمل اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في محافظة مارب.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: مجلس القیادة الرئاسی الرئاسی الیمنی

إقرأ أيضاً:

المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى

انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.

وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.

واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.

وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.

وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.

وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.

آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب تعيد الفوضى التجارية... ووول ستريت تتأهب للنزيف
  • وفاة البرلمانية السابقة جواهر سعد الشربيني
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟ - عاجل
  • روسيا.. سقوط طائرة حربية إستراتيجية ومقتل أحد أفراد الطاقم
  • الدفاع الروسية تحطم قاذفة إستراتيجية روسية في مقاطعة إيركوتسك
  • صندوق النظافة عدن يدشن حملة رفع مخلفات العيد