مع الدخول في فصل الشتاء 2025، يخشى الكثير من الأشخاص من خطر الإصابة بـ الإنفلونزا الموسمية، وبخاصة مع زيادة انتشاره بين الكثير من الأشخاص، هذا ما يدفعهم للبحث عن طرق الوقاية من الأنفلونزا.

الوقاية من الإنفلونزا

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

الإنفلونزا الموسمية

يُقصد بـ الإنفلونزا الموسمية، إصابة الجهاز التنفسي بعدوى فيروسية حادة، وتكون عادة شدة الإصابة في الفترة من شهر ديسمبر إلى شهر فبراير كل عام. ويمتلك معظم الناس مناعة ضد الإنفلونزا الموسمية نتيجة التعرض السابق لهجماتها، وتمر عادة بسلام.

أعراض الإنفلونزا الموسمية

وتبدأ أعراض الإنفلونزا الموسمية بطريقة مفاجئة، فيشعر المريض بــ:

- ارتفاع في درجة الحرارة.

- سُعال جاف، يمكن أن يمتد إلى أسبوعين.

- صداع.

- آلام في عضلات الجسم و توعك.

- احتقان الحلق.

- سيلان الأنف.

حماية أطفالك من الإنفلونزا الموسمية كيفية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية

وأما عن كيفية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، فتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» إن الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي هو أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها الخطيرة المحتملة، ومع ذلك، هناك العديد من الخطوات المهمة الأخرى التي تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنه يمكنك اتخاذها للحفاظ على سلامتك وسلامة الآخرين، بما في ذلك:

1) اغسل يديك كثيرًا أو استخدم مطهرًا لليدين يحتوي على الكحول.

2) تجنب لمس وجهك.

3) تنظيف وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.

4) قم بتغطية أنفك وفمك عند السعال أو العطس.

5) تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين إذا كنت أو كانوا مريضين.

6) ابقى في المنزل عندما تكون مريضًا.

اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: لا وجود لفيروسات خطيرة وانتشار الإنفلونزا الموسمية طبيعي

هل نحن أمام جائحة جديدة؟ فيروس يشبه الإنفلونزا يثير القلق عالميًا

لا تصافح الناس.. 6 عادات تجنبها عند الإصابة بالإنفلونزا

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإنفلونزا الموسمية أعراض الإنفلونزا الموسمية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية طرق الوقاية من الإنفلونزا الموسمية من الإنفلونزا الموسمیة الوقایة من الإنفلونزا

إقرأ أيضاً:

قبلان: نريد سلطة تحكم باسم المصالح الوطنية لا مصالح الآخرين

سأل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان هل لبنان دولة وطنية ام مستنقع احقاد ومشاريع توظيفات خارجية؟.

وقال في بيان: "رغم وجع التاريخ ومراحل الإبادة التي تتعرض لها الثقافة والمصالح الوطنية في هذا البلد والتي غرقت بقاع حرب أهلية وفظاعات طائفية ومشاريع وصاية لا نهاية لها هناك من يتلطّى وراء سياسات وطنية تنزف بالأحقاد والمواقف التي تطال صميم مشروع الدولة وجوهر ضمانتها العابرة للطوائف، ومعها لا يبدو لبنان بخير أبداً، وقصة سيادة ووطنية واستقلال وحياد تفضحها مشاريع الآخرين العلنية على أرضنا ودون تحفّظ أو إدانة، واليوم الحديث عن لبنان حديث عن عائلة وطنية تعاني من أحقاد ومشاريع انتقام خطيرة حتى من مواقع يفترض أنها تمثل الدولة، والنقاش هنا يضعنا أمام أي دولة موجودة وأي دولة نريد، وهل لبنان دولة وطنية أم مستنقع أحقاد ومشاريع توظيفات خارجية، وماذا عن أحاديث الظل وسط منطقة تغلي بالأحقاد والمذابح ومشاريع الخراب الدولي".

أضاف: "ثم هل الحياد ودعاية السيادة والوطنية تفترض ترك إسرائيل وعدوانها دون قوة وطنية تليق بسيادة هذا البلد، أم يعني قصّ وريد الحياة عن مناطق الحافة الجنوبية الأمامية ومنع إغاثة بقية الأرض من حقها وناسها وهي التي تلفظ أنفاسها وسط قرى مدمرة ونكران وطني مخيف، كل ذلك وسط مواقف لا تؤمن بالوطنية والمواطن ولا بالعائلة اللبنانية، وما تؤمن به فقط الحقد والتشفي ونزعة الإنتقام التي لا نهاية لها، وأمام واقع البلد ونار الحقد وطبيعة المنطقة ونزيف الشعارات وما يجري بالكواليس أقول: لا قيمة للشعارات والمواقف الإستهلاكية أبداً، وتاريخ لبنان استهلاكي حتى زمن الحرب الأهلية، لذلك الدولة يجب أن تكون ضمانة وطنية بمشاريعها وأولوياتها الوطنية وعلى الأرض بعيداً عن مشاريع الظلّ، وكلمة ضمانة وطنية جوهرية للغاية بالتكوين اللبناني وهذا ما نحتاجه بعيداً عن همروجة الشعارات والمواقف". 

وتابع: "اللحظة للبنان كقيمة وطنية عبر سياسات تعكس قضية الدولة بشعبها وأرضها وسيادتها، وعبر دولة تضعنا فعلاً أمام حارس وطني بأرض الجنوب والحافة الأمامية ومشاريع الإغاثة لأنّ ما يجري وما نعرفه جيداً يفضح الوطنية ويضع الدولة أمام نفوذ خارجي يريد البلد على صورة فرن للأحقاد والإنتقام بعيداً عن جوهر الوظيفة الضرورية للدولة بشقها الوطني والعمراني والإغاثي والسيادي، وما نريده سلطة تحكم باسم المصالح الوطنية لا مصالح الآخرين، والحياد في هذا العالم كذبة، ومصالح لبنان مهددة بشدة، وما يجري بالبلد تمييزي جداً وخطير جداً، وما يقوم به البعض يحتاج لتوضيح، والدولة دولة بمقدار قيامها بوظيفتها السيادية والوطنية والإغاثية بعيداً عن عقدة اللوائح، ولبنان أمام فرصة تكاد تكون مفقودة، وما نحتاجه لبنان الفرصة قبل فوات الأوان".

مقالات مشابهة

  • أساليب الوقاية ضد الجرائم الإلكترونية
  • الأمم المتحدة تختار مصر أول دولة على العالم لتطبيق مبادرة لتعزيز أنظمة الوقاية من المخدرات
  • الطاقة البرلمانية: العراق سيواجه الكثير من المشاكل بتوفير الكهرباء
  • هذا هو ثمن عدم تحييد لبنان نفسه عن حروب الآخرين على حدوده وعلى أرضه
  • “الأمور تحت السيطرة”.. الطاقة البرلمانية: العراق سيواجه الكثير من المشاكل بتوفير الكهرباء
  • التعليم.. و تطبيق تجارب الآخرين
  • التضخم في مصر يفقد الكثير وسط ترقب من المركزي المصري
  • كيف تحافظ على رائحة فم منعشة أثناء الصيام؟ نصائح فعالة لشهر رمضان
  • في محاضرته الرمضانية التاسعة.. قائد الثورة: من ثمرة اليقين أن يمتلك المؤمن الحُجّة المقنعة والحرص على هداية الآخرين
  • قبلان: نريد سلطة تحكم باسم المصالح الوطنية لا مصالح الآخرين