وزير الصحة السعودي يؤكد دعم بلاده للجهود الدولية للوقاية من الطوارئ الصحية
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
أكد وزير الصحة السعودي فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، أهمية الاستفادة من تجربة مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، والتي أطلقت أثناء رئاسة المملكة العربية السعودية لدول مجموعة العشرين عام 2020، مشيرًا إلى دعم بلاده للجهود الدولية في الوقاية من الطوارئ الصحية والتأهب لها.
جاء ذلك في كلمته خلال جلسات اجتماع وزراء الصحة لدول مجموعة العشرين، اليوم السبت، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وكان الوزير قد استجاب لدعوة الرئاسة الهندية بإطلاق المبادرة العالمية للصحة الرقمية مشاركاً تجربة المملكة النوعية في التحول في الصحة الرقمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما أكد وزير الصحة السعودي - في كلمته إبان الإطلاق ضرورة العمل المشترك من أجل التغطية الصحية الشاملة وضمان إيصال الرعاية الصحية لمحتاجيها في كل مكان.
وشارك "الجلاجل" في اجتماع وزراء الصحة والمالية المشترك حيث ألقى كلمة المملكة العربية السعودية، موضحاً أن المملكة تدعم عمل المجموعة المشترك، حاثاً الجميع على ضرورة الاستفادة من صندوق الجوائح، مؤكداً أن هذا الصندوق يأتي بناءً على الجهود التي بدأت في ظل رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في عام 2020 لسد الفجوة في تمويل الدول الأكثر حاجة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطوارئ الصحية مجموعة العشرين وزراء الصحة
إقرأ أيضاً:
وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد سلامة عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، اجتماعًا، مع مديري الإدارات الفرعية، اليوم الخميس، بديوان عام المديرية، وذلك بحضور الشيخ يحى محمد، مدير الدعوة،، وذلك في إطار التواصل المستمر بين قيادات الأوقاف، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف.
وفي بداية كلمته رحب بالحضور جميعًا داعيًا الله (عز وجل) أن يتقبل منهم صالح الأعمال، مشيدًا بما تم إنجازه من جهد مشرف خلال شهر رمضان الكريم، مؤكدًا أن هذه الجهود مستمرة ولا ينبغي أن تقف عند شهر أو حدث بعينه وإنما هي مسيرة عمل متواصلة.
وأكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر والانضباط التام، والالتزام بوقت الخطبة المحدد، وأن يكون الإمام وريثًا للنبوة في علمه وسمته وحركاته وسكناته وتعاملاته داخل المسجد أو خارجه، وأن يكون في منتهى الانضباط واللباقة، وأن يكون في مظهره معبرًا عن الشرع الحنيف، بحيث يكون في منتهى البهاء.
كما أشار،أن مشروع "صكوك الإطعام" أحد أهم أعمال وزارة الأوقاف فى مشروعات خدمة المجتمع، ويسهم فى توفر الحماية المجتمعية للأسر الأولى بالرعاية، ويتم بالتعاون بين جهات الدولة المعنية فى تنفيذه، داعيا رجال الأعمال والمخلصين من أبناء هذا الوطن إلى المشاركة في هذا المشروع.