صلاح يقود ليفربول للانتصار الأول بالدوري الإنجليزي على حساب بورنموث
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
حقق فريق ليفربول فوزا كبيرا على ضيفه بورنموث، بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين، على ملعب أنفيلد، في إطار منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وافتتح بورنموث أهداف اللقاء مبكرا في الدقيقة 3 عن طريق أنطوان سيمنيو، لكن أدرك ليفربول التعادل من خلال الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 26 بعد تمريرة من ديوجو جوتا ليتسلم الكرة ويسددها بطريقة رائعة وظهره للمرمى.
وأضاف ليفربول هدف التقدم من خلال محمد صلاح الذي تقدم لتسديد ركلة جزاء حصل عليها الريدز في الدقيقة 36 لكن حارس بورنموث تصدى لها ببراعة لترتد وتعود إلى صلاح ليسددها في الشباك في الدقيقة 38.
وأضاف دييجو جوتا هدف ليفربول الثالث في الدقيقة 62، بعد تسديدة من دومينيك سوبوسلاي، والتي تصدى لها الحارس نيتو، قبل أن ترتد الكرة، وينجح جوتا في هز الشباك بها.
وشهدت المباراة استبدال المدير الفني للريدز يورجن كلوب للدولي المصري محمد صلاح للمباراة الثانية على التواصل حيث أخرجه في الدقيقة 85، ليدفع بدلًا منه بالأوروجوياني داروين نونيز، كما شهد اللقاء طرد لاعب وسط ليفربول الجديد ألكسيس ماك أليستر بعد تدخله على كريستي لاعب بورنموث لاعب بورنموث.
وبهذه النتيجة، ارتقى ليفربول للمركز الرابع مؤقتا بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 4 أهداف، فيما تجمد رصيد بورنموث عند نقطة واحدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد صلاح يورجن كلوب ليفربول بورنموث الدوري الإنجليزي فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
ليفربول.. «احتفالات صاخبة» في «أنفيلد»
ليفربول (رويترز)
أخبار ذات صلة
واصل ليفربول مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه 1-صفر على إيفرتون في مباراة «قمة مرسيسايد»، حيث سجل ديوجو جوتا هدف الفوز في الشوط الثاني.
واستعاد ليفربول الساعي للقب بقوة، والذي يملك 73 نقطة من 30 مباراة، تقدمه بفارق 12 نقطة على أرسنال صاحب المركز الثاني، بينما يحتل إيفرتون، الذي انتهت سلسلته التي استمرت تسع مباريات دون هزيمة في الدوري، المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة.
وأُلغي هدف لبيتو لاعب إيفرتون، بداعي التسلل، وأضاع فرصة سهلة قبل أن يفتتح جوتا التسجيل في الدقيقة 57، محرزاً هدفه الأول منذ شهرين ونصف، ومرر لويس دياز الكرة بكعبه إلى جوتا، تجاوز المهاجم البرتغالي محاولة لعرقلته، قبل أن يسدد في الشباك لتندفع الجماهير في «أنفيلد» نحو احتفالات صاخبة.
قال جوتا في تلخيصه للفوز «رائع بلا شك، ليس فقط لأنها مباراة قمة، بل لأنها أول مباراة لنا منذ فترة التوقف الدولية، كان من المهم أن نبدأ بعد فترة التوقف بثلاث نقاط، ونأمل أن يمنحنا ذلك زخماً قوياً لبقية الموسم».
واعتقد مشجعو ليفربول أن إيفرتون كان يجب أن يلعب بعشرة لاعبين بعد 11 دقيقة من بداية اللقاء، عقب تدخل عنيف من المدافع جيمس تاركوفسكي على أليكسيس ماك أليستر، لكن الحكم اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء في وجه قائد إيفرتون.
والتقى الفريقان في مباراة قمة حماسية في فبراير الماضي انتهت بالتعادل 2-2، حيث عادل تاركوفسكي النتيجة في الوقت بدل الضائع في مباراة فوضوية شهدت أربع بطاقات حمراء، إحداها لمدرب ليفربول أرنه سلوت.
وفي حين أن ليفربول لم يُهزم في 26 مباراة بالدوري، إلا أنه دخل فترة التوقف الدولية الشهر الماضي بنتائج سلبية بعد إقصائه على يد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا وخسارته أمام نيوكاسل يونايتد في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.
وبدا لاعبو سلوت في حالة خمول وتشتت، وكان بإمكان إيفرتون التقدم، عندما انطلق بيتو متجاوزا المدافع فيرجيل فان دايك، وتفوق على الحارس كويمين كيلير، قبل أن يسدد الكرة في القائم.
وبدأ كيلير في حراسة مرمى ليفربول، بينما كان أليسون، الحارس الأساسي، يتعافى من ارتجاج في المخ تعرض له خلال مشاركته مع منتخب البرازيل.
وازدادت حدة التوتر في أنفيلد بعد التدخل المبكر المثير للجدل، فقد استحوذ تاركوفسكي على الكرة، لكن متابعته القوية اصطدمت بربلة ساق اللاعب ماك أليستر.
وأكد حكم الفيديو المساعد قرار البطاقة الصفراء، ليُصبح قلب الدفاع صاحب أكبر عدد من البطاقات الصفراء، من دون طرد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 63 بطاقة.
وقال ديفيد مويز مدرب إيفرتون «اعتقدت في ذلك الوقت أنها كانت تدخلاً رائعاً في مباراة قمة».
وقال جاري نيفيل، مدافع مانشستر يونايتد السابق، في تعليقه لمحطة سكاي سبورتس، إن تاركوفسكي كان محظوظاً للغاية بنجاته من الحصول على بطاقة حمراء بسبب تدخله الذي كان من الممكن أن يُسبب كسراً في الساق للاعب ليفربول.
قال فان دايك «كنا نلعب ضد إيفرتون، وقد جعلوا الأمور صعبة للغاية علينا، لطالما كانت المباريات التي لعبناها ضد بعضنا البعض على مدار سنوات صعبة، لديهم أسلوب لعب متميز، وعلينا أن نكون مستعدين له، لم يكن الشوط الأول هو الأفضل لنا، لكننا حافظنا على نظافة شباكنا، ومن الواضح أن جوتا سجل هدفاً رائعا، ثلاث نقاط جديدة وسنمضي قدماً».
ولم يحقق مويز مدرب إيفرتون، أي فوز على استاد أنفيلد في 22 مباراة، وهو يدرب مانشستر يونايتد وسندرلاند ووستهام يونايتد، بالإضافة إلى فريقه الحالي إيفرتون.
قال مويز «ليفربول كان الفريق الأفضل، لا شك في ذلك، ولكنني لم أُعجب بالهدف، أعتقد أنه كان تسللاً، أنا مندهش حقاً من عدم احتسابه، أو ربما لست مندهشاً، لا أعتقد أن العديد من المدربين يأتون إلى هنا ويعتقدون أنهم يحصلون على الكثير من القرارات لمصلحتهم في أنفيلد عموماً».