شاركت المغنية السورية أصالة مقطعا مصورا يظهر فيه الأمير خالد بن طلال وهو يجلس بجوار نجله الأمير الوليد المعروف بـ"الأمير النائم" بسبب حالته الصحية.

وظهر الأمير خالد بن طلال في المقطع المصور المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يشرح تفاصيل عن استقصاء طبي سيخضع له الابن لمراقبة تطورات حالته الصحية.



وعلقت أصالة على الفيديو الذي شاركته الثلاثاء عبر حسابها على منصة "إكس"، بالقول "فيه ناس بتخلق للطمأنينة وهالحياة بكل تخبطاتها وأهوالها بحاجه ماسه لناس تعدّل كفّة الميزان بالطيب بالوفا بالحب بالصبر بالأمل وبالإيمان وبتصير قصتهم قصتنا".

فيه ناس بتخلق للطمأنينة وهالحياة بكلّ تخبطاتها وأهوالها بحاجه ماسّه لناس تعدّل كفّة الميزان بالطيب بالوفا بالحب بالصبر بالأمل وبالإيمان وبتصير قصتهم قصتنا وأنا وحده من ناس كتار بيدعوا معك ياأمير خالد تفرح ونفرح بتحقيق هالمعجزه اللي الله قادر عليها برحمته وبقدرته ويفتح عيونه… https://t.co/MCL6QFGyqL — Assala (@AssalaOfficial) January 7, 2025
وأضافت "أنا وحده من ناس كتار بيدعوا معك يا أمير خالد تفرح ونفرح بتحقيق هالمعجزة اللي الله قادر عليها برحمته وبقدرته ويفتح عيونه غالينا الوليد ويعوضكم سنين إنتظار آمين يا رب العالمين".

وتعود قصة الأمير الوليد بن خالد بن طلال إلى حادث سير مروع وقع عام 2005 أثناء دراسته بالكلية العسكرية، أدى إلى دخوله في غيبوبة مستمرة منذ ذلك الوقت.

وأطلق على الأمير لقب "الأمير النائم" بسبب حالته التي حيرت الأطباء، حيث تم استدعاء وفد طبي مكون من ثلاثة أطباء أمريكيين وآخر إسباني لمحاولة وقف النزيف في رأسه، ولكن بقي في الغيبوبة.


رغم ذلك، يصر الأمير خالد بن طلال على إبقاء نجله تحت الأجهزة الطبية أملا في شفائه، ويعلق دائما على الأمر بالإيمان والتفاؤل. وقال في تصريح سابق له إن "الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره"، مضيفا "من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه".

على مر السنوات، ظهرت إشارات طفيفة تعطي الأمل لعائلة الأمير النائم، حيث تمكن من تحريك أعضاء من جسمه. وكانت الأميرة ريما بنت طلال، نشرت في عام 2019 مقطع فيديو يظهر فيه الأمير الوليد وهو يحرك رأسه من الجهة اليمنى إلى اليسرى.

وعلقت الأميرة ريما بنت طلال، وهي أخت الأمير والملياردير السعودي، الوليد بن طلال، حينها بالقول "الحافظ القادر الرحمن الرحيم.. الوليد بن خالد يحرك رأسه من الجهتين، يا رب لك الحمد والشكر".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم أصالة خالد بن طلال السعودية خالد بن طلال أصالة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمیر النائم خالد بن طلال

إقرأ أيضاً:

في ظل الشراكة مع إيران.. بوتين قادر على إضرام النيران وإخمادها

على مدار الأسابيع الأخيرة، أثار تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعم أوكرانيا، وتبنيها لنهج ودي تجاه موسكو استياء الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في أوروبا.

وشكل هذا التحول في موقف واشنطن، والذي تخللته المشادة العلنية داخل المكتب البيضاوي بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال إيلان بيرمان النائب الأول لرئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية في واشنطن، في مقال نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأمريكية، إن هذا التحول حدث في وقت يكافح فيه بوتين على نحو متزايد في مواجهة التداعيات الداخلية المزعزعة للاستقرار لحربه طويلة الأمد على أوكرانيا وفي الوقت نفسه، يمنح ميل الإدارة الجديدة في البيت الأبيض إلى عقد صفقات روسيا فرصة لتحسين موقفها على نحو أكبر - من خلال عرض نفسها كوسيط دبلوماسي بين واشنطن وطهران.

Russia is now taking advantage of Trump's foreign policy turnaround by offering to facilitate talks between the U.S. and Iran. But America should beware, because the Kremlin is hardly an honest broker. I explain why, in my latest for @TheNatlInteresthttps://t.co/a2iRj5qLNu

— Ilan Berman (@ilanberman) March 7, 2025

وقال بيرمان خبير الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى والاتحاد الروسي إن هذا الاقتراح غير متوقع، كما يتسم بالجرأة والمخاطرة. وتتباهى روسيا وإيران بشراكة استراتيجية واسعة النطاق بين البلدين تمتد لعقود من الزمن. وعلى مر السنين، شملت هذا الشراكة جميع المجالات، من مبيعات الأسلحة إلى دعم البرامج الاستراتيجية المتنوعة للنظام الإيراني. وتدخلت موسكو أيضاً لصالح طهران في مختلف المحافل الدولية، بفضل نفوذها الدبلوماسي، لإضعاف فعالية العقوبات الغربية على إيران، ولتقليص عزلة النظام الإيراني الدولية.

وعلى مدار السنوات الـ 3 الماضية، صارت الشراكة بين البلدين أكثر عمقاً، حيث ساعد الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، والضغوط الغربية الناجمة عنه، في تحويل روسيا إلى دولة منبوذة على المستوى الدولي. وتحولت الجمهورية الإسلامية إلى ما يشبه شريان الحياة لحكومة الرئيس بوتين. ومنذ منتصف عام 2022، صارت إيران لاعباً أساسياً في حرب روسيا على أوكرانيا، حيث زودت موسكو بآلاف من الطائرات بدون طيار (المسيرات) طراز "كاميكازي"، التي استخدمها الجيش الروسي ضد كييف في وقت لاحق، وغيرها من المراكز السكانية الأوكرانية، وكان لها تأثير مدمر.

كما ساعدت إيران روسيا في بناء منشأة لتصنيع المسيرات لإنتاج المزيد منها محلياً، وساعدت موسكو في التحايل على العقوبات الدولية والحصول على مكونات وتكنولوجيا ذات استخدام مزدوج للمجهود الحرب الروسي. ووفرت طهران "معدات" تستخدم في ساحة المعركة، من المدرعات إلى قذائف الهاون، التي عززت القدرات القتالية للقوات الروسية. وفي مقابل ذلك، كثفت روسيا مشاركتها في البرامج الاستراتيجية لإيران.

وأفادت تقارير العام الماضي، بأن متخصصي صواريخ روس قاموا بزيارة الجمهورية الإسلامية عدة مرات لتقديم العون للنظام الإيراني، في تعزيز قدراته الصاروخية الباليستية في خضم تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل.

وأشار بيرمان إلى ما نشرته مؤخراً صحيفة "تايمز أوف لندن"، والتي أفادت بأن "إيران ترسل بعثات دبلوماسية سرية إلى روسيا لتعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية"، وكذلك للحصول على طائرات مقاتلة روسية متطورة، وعلى دعم الكرملين لإعادة تسليح جماعة حزب الله.

وفي نفس الوقت، عملت الدولتان على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بينهما، والبدء في دمج أنظمتهما المصرفية وآليات المعاملات المالية كوسيلة للتحوط ضد الضغوط الغربية. وجرى في يناير (كانون الثاني) الماضي، تقنين هذه العلاقات بشكل رسمي، حيث وقع الرئيس بوتين، ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان "اتفاقية استراتيجية مشتركة شاملة" جديدة مدتها 20 عاماً.

وتتضمن الاتفاقية تعهدات بـ "تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع"، و"تنسيق الأنشطة على المستويين الإقليمي والعالمي على نحو وثيق"، إلى جانب مجموعة من الاتصالات العسكرية والاستخباراتية الجديدة بين موسكو وطهران.

وبصيغة أخرى، الشراكة بين روسيا وإيران عميقة، وتزداد عمقاً على نحو واسع النطاق. ويرى بيرمان أن ذلك كله يجب أن يكون أمراً بناء لواشنطن.

ويقول إنه حتى في الوقت الذي عاد فيه ترامب إلى ممارسة "الضغط الأقصى" على النظام الإيراني، أوضح الرئيس الأمريكي اهتمامه بالمفاوضات المحتملة مع طهران. وفي حين رفض النظام الإيراني حتى الآن هذا الاحتمال، تشير المشكلات الداخلية المتنامية في البلاد - من تدهور الأوضاع الاقتصادية إلى انتشار حالة عدم ارتياح اجتماعية - إلى أنه لن يكون أمام آيات الله خيار سوى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ويرجح أن يكون ذلك عاجلاً، وليس أجلاً.

ويؤكد بيرمان في الختام، أنهم عندما يفعلون ذلك، يمكن أن يكون لديهم حليف مهم إلى جوارهم، حيث إنه عندما يتعلق الأمر بالجمهورية الإسلامية، فإن روسيا "ليست وسيطاً نزيهاً". وربما يطرح بوتين نفسه الآن كحل محتمل لمشكلة واشنطن المثيرة للإزعاج مع إيران، ولكن التاريخ يثبت أن الكرملين ليس على هذا النحو في الواقع.

مقالات مشابهة

  • خالد الجندي يوضح الفرق بين التجويد والتشكيل في قراءة القرآن
  • الأمير خالد بن طلال يزور أخيه الأمير الوليد خلال الشهر الفضيل.. فيديو وصور
  • غضبة الحليم: دكتور الوليد ادم موسي مادبو
  • الرد على الوليد آدم مادبو- بين أزمة الخطاب وامتحان العقل
  • الأمير سعود بن نهار يستقبل قائد منطقة الطائف العسكرية
  • قراءةٌ في تحذير قائد الثورة.. رسالةٌ تهز الاحتلال الإسرائيلي
  • خالد الجندي: غفلة الناس عن نعم الله بعد الأزمات بلاء عظيم
  • هنا الزاهد تشارك صورا من كواليس أحدث أعمالها| شاهد
  • الأمير فيصل بن خالد: تبرع خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للحملة الوطنية للعمل الخيري تجسيد لنهج العطاء والتكافل
  • في ظل الشراكة مع إيران.. بوتين قادر على إضرام النيران وإخمادها