أستاذ علوم سياسية: فكرة العروبة تحتاج مراجعة فكرية وإطارًا جديدًا |فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث التي تمر في المنطقة تمثل مخاطر ولكنها تطرح فرص في نفس الوقت، والتفكير في مفاهيم جديدة تجمع الدول العربية المتبقية بدءا من مفهوم الدولة الوطنية ونرى المساحات المشتركة بين الدول العربية والبناء عليها، منوها بأن الجغرافيا عنصر أساسي في تحديد تهديدات الأمن القومي العربي.
وقال محمد كمال خلال لقاء خاص لبرنامج “المشهد”، عبر فضائية “تن”، أن ما حدث في سوريا نهاية لفكرة القومية العربية الكلاسيكية، ولا يوجد نظام عربي الآن ترفع شعارات الوحدة العربية وشعب واحد من المحيط للخليج،
وأشار كمال إلى أن العديد من الدول العربية بدأت تتبلور فيها فكرة الدولة الوطنية، حيث إن فكرة العروبة تحتاج مراجعة فكرية وإطار جديد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الدول العربية الوحدة العربية الأمن القومي العربي الدكتور محمد كمال المزيد
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. أستاذ علوم سياسية: طرح ترامب حول غزة غير عملي ومرفوض عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ الجميع بطرحه الأخير حول غزة، لكنه لم يقدمه كمشروع واضح، بل كمجرد اقتراح غامض يفتقر إلى التفاصيل والآليات التنفيذية.
وأوضح الخطيب، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العديد من التساؤلات لا تزال بلا إجابة، مثل: من سيمول هذه العملية؟ هل سيكون هناك وجود عسكري أمريكي على الأرض؟ مشيرًا إلى أن القاعدة الجمهورية نفسها ترفض هذا الطرح بالكامل، لدرجة أن بعض أنصار ترامب يشعرون بأنهم قد خُدعوا، خاصةً أنه يتناقض مع مبدأ "أمريكا أولًا"، الذي يقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأضاف أن فكرة امتلاك أمريكا لقطاع غزة أو السيطرة عليه تتعارض مع التوجهات الداخلية الأمريكية، كما أن الطرح بحد ذاته يفتقد للمنطق، تمامًا كالأفكار الجغرافية الأخرى التي طرحها ترامب سابقًا، مثل شراء جرينلاند أو الحديث عن ضم كندا.
وأشار إلى أن اقتراح ترامب اصطدم بجدارين رئيسيين: الأول هو الموقف السعودي الثابت، الذي يرفض أي تطبيع دون إقامة دولة فلسطينية، والثاني هو الحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي لا تقبل قيام دولة فلسطينية، ما دفع ترامب إلى طرح خيار جديد.
وأكد الخطيب أن الإسرائيليين لا يملكون سوى ثلاثة خيارات: حل الدولتين، أو دولة واحدة، أو ترحيل الفلسطينيين، وهو ما يحلم به اليمين المتطرف، ومع ذلك، فإن اقتراح ترامب لم يحظَ بأي قبول دولي، حتى ألمانيا رفضته، مما يؤكد أنه غير عملي ومرفوض عالميًا.
واختتم الخطيب حديثه بالإشارة إلى أن ترامب يركز حاليًا، خلف الأبواب المغلقة، على ضمان استمرار وقف إطلاق النار، معتبرًا أن ذلك هو هدفه الأساسي، فيما تبقى بقية الطروحات مجرد أفكار تفاوضية بلا قيمة حقيقية على أرض الواقع.