كاميرا مراقبة توثق الجريمة .. وفاة مغربي على يد تركي في اسطنبول.. فيديو
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
وثقت كاميرا مراقبة، جريمة مروعة نفذها سائق تركي، أدت إلى وفاة مغربي على يد تركي في اسطنبول، بعدما ضرب مغربيًا ضربًا مبرحًا حتى الموت، أمام المارة في إحدى شوارع مدينة اسطنبول الرئيسية.
وفاة مغربي على يد تركي في اسطنبول
ونهال سائق تركي، ضربًا على مواطن مغربي، وأسقطه أرضًا ليرتطم رأسه بالرصيف قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى أثناء إسعافه.
وأفادت تقارير إعلامية، بأن سبب الخلاف بين الرجلين، هو رفض السائق نقل الضحية لوجهته التي كان يريدها ، بسبب المسافة القصيرة بين منزله وعمله .
واعتقلت السلطات التركية، سائق الأجرة، بتهمة وفاة مغربي عن طريق الجرح المتعمد ، قبل أن يتم إخلاء سبيله، وإلزامه بالإقامة الجبرية في منزله.
جاء ذلك خلال تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة العربية، بعنوان:" شاهد.. مغربي يلقى حتفه بعد ضربة بقسوة من قبل سائق أجرة تركي في إسطنبول".
شاهد الفيديو..
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق يضرب الموت سائق تركي ضرب
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.
وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.
وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.
وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.
هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.