الوفد العماني يرجئ مغادرة صنعاء وإتفاق على 3 نقاط رئيسة
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
YNP / خاص -
أرجا الوفد العماني مغادرته من العاصمة صنعاء ،السبت ، إلى يوم غد الأحد بعد تطورات جديدة في ملفات المفاوضات حول القضايا الإنسانية .
وقالت مصادر مطلعة في تصريحات لموقع البوابة الإخبارية اليمنية - YNP- ان الوفد العماني أجل المغادرة لمقابلة الجانب السعودي إلى يوم غد الأحد .
وأوضحت ان المفاوضات التي اجراها الوفد العماني في صنعاء توصلت الى توافقات على ثلاث نقاط رئيسة وهي:
توسيع وجهات الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء استئناف تصدير النفط والغاز وتوحيد العملة وعمل البنك المركزي في صنعاء وعدن تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على صرف رواتب موظفي الدولة من إيرادات النفط والغاز .
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس الوفد العمانی
إقرأ أيضاً:
مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟
#مفاوضات تمهد لضرب #ايران ؟
د. #محمد_جميعان
تدرك #امريكا منذ البداية ان قصف المواقع النووية الإيرانية قد لا يحقق الغاية من تدميرها، نظرا للاحتياطات المختلفة التي اتخذتها #ايران للحفاظ على مفاعلاتها ومخزونها النووي ؛ اذ تم توزيعها في اماكن مختلفة وفي كهوف تحت جبال شاهقة فضلا عن عدم الاحاطة بالمعلومات الاستخبارية الدقيقة ، والاخطر هنا، وهو ما يرعب سيما #اسرائيل حقيقة ، ان تلجأ إيران إلى تسريع إنتاج الأسلحة النووية، واعلان ذلك في مفاجأت صادمة للغرب وامريكا تقلب المعادلات الموضوعة للمفاوضات اصلا..
لذلك فإن ما يجري من مخاضات على الساحة الدولية تحت عنوان المفاوضات مع ايران هي بمثابة اكتساب شرعية دولية ولو صورية لاسقاط النظام الايراني بقصف عنيف جدا ومتواصل، سيما ان الوضع الايراني الداخلي متلململ لصالح الثورة على النظام الحالي لشعورهم بالغبن لضياع مواردهم على نظريات خيالية ومذهبية جعلتهم يقبعون في ظل الفقر والجوع، كذلك فإن خسارة إيران لاذرعها في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن “ولو نسبيا” سيشجع امريكا واسرائيل إلى هذا الاتجاه.
وما نسمعه في الإعلام من حشود للبوارج والحاملات الأمريكية وكذلك من إعداد لمسرح العمليات، وما جرى ويجري من قصف الحوثيين بشكل عنيف ومتواصل يخبرنا ان المهمة تتجاوز قصف مواقع نووية في إيران الى قصف اوسع واكبر يطال قيادات ومراكز قيادة وسيطره من شانها تحقيق الانهيار المطلوب..
ان الغاية من إسقاط النظام في إيران الان من شأنه تجريد إيران من النووي برمته من خلال المفاوضات مع الحكام الجدد من المعارضة التي لها خطوط تواصل مع الغرب، وهو الهدف المامول وربما جرى الاستعداد له بشكل دقيق..
في المحصلة ، نحن امام مشهد غير مسبوق، ولا يخلو من المفاجآت والتوقعات الدامية جدا..