افتتاح معرض "كَشُم" التراثي بالحمراء
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
الحمراء- ناصر العبري
افتتح بالمجلس العام ببلدة قلعة المصالحة بولاية الحمراء معرض "كَشُم"، تحت رعاية سعادة الشيخ جمال بن أحمد العبري عضو مجلس الشورى مُمثل ولاية الحمراء، وبحضور رئيس نادي الحمراء الرياضي الثقافي ورئيس فريق الصمود الرياضي الثقافي والرشيد حارث بن نبهان العبري وجمع غفير من الأهالي.
المعرض الذي نظمه فريق الصمود الرياضي الثقافي، لمدة 4 أيام، اشتمل على العديد من الأركان والفعاليات والورش التدريبية.
واشتمل المعرض على ركن خاص بالتراثيات كالأواني الفخارية والنحاسية والأسلحة التقليدية. إلى جانب ركن "زمن الطيبين" والذي احتوى على نماذج لهواتف وكاميرات مر على صناعتها عشرات السنين. واشتمل المعرض على ركن خاص بالنحل، وركن خاص بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وركن خاص بالخط العربي.
ومن ضمن الفعاليات والأنشطة التي سيشتمل عليها المعرض العديد من الورش التدريبية: كورشة الإسعافات الأولية، وورش في الذكاء الاصطناعي، ولقاء من الزمن الجميل، هذا بالإضافة إلى لقاء مع "شخصية ملهمة" ومحاضرة للنساء.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.