ألمانيا.. «جرائم العنصرية» تسجل رقماً قياسيا غير مسبوق
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
في عدد قياسي غير مسبوق، “سجلت ألمانيا العام الماضي أكثر من 33 ألف جريمة عنصرية منذ بدء إحصاء هذه الجرائم عام 2001″، ذكرت وكالة الأنباء الألمانيا “د ب ا”.
وبحسب وزارة الداخلية الألمانية، “كان معظم تلك الجرائم في إطار الدعاية والتحريض على الكراهية”.
واضافت الوزارة: “سجلت الشرطة إجمالا 33 ألفا و963 جريمة ذات دوافع يمينية حتى 30 نوفمبر الماضي، وكان من بينها 1136 جريمة عنف تتمثل معظمها في التسبب في إصابات جسدية.
وكانت “إحصائيات الجرائم ذات الدوافع السياسية أظهرت مستوى قياسيا من الجرائم اليمينية المتطرفة في عام 2023 بإجمالي 28 ألفا و945 جريمة”.
ووصفت النائبة البرلمانية عن حزب “اليسار”، مارتينا رينر، الأرقام الجديدة “بأنها مثيرة للقلق”، وقالت: “غالبية مرتكبي أعمال العنف من البالغين، لكن هناك تزايدا أيضا في نسبة مرتكبي أعمال العنف من الشباب”.
وبحسب وكالة اسوشيتد برس، أضافت أنه “لا تلوح في الأفق حتى الآن اتخاذ تدابير سياسية جذرية للتصدي لذلك”، وقالت: “في كثير من الأحيان، يتم مكافحة اليمين فقط في المؤتمرات الصحفية، ويقع على عاتق المجتمع المدني إظهار الاستمرارية والتصميم الذي تفتقر إليه السياسة”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ألمانيا أهانات عنصرية العنصرية
إقرأ أيضاً:
عين الانسانية يدين جريمة العدو الامريكي في الحوك بالحديدة
وأوضح المركز، أن هذا العدوان الدموي ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة الجرائم اليومية التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية بحق اليمن أرضاً وإنساناً، حيث تواصل الاستهداف الممنهج والمتعمّد للمدنيين الأبرياء وللبنية التحتية الحيوية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الإنساني الدولي، وأن هذه الممارسات الهمجية ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، تستوجب محاسبة عاجلة أمام العدالة الدولية.
وحمّل المركز المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته، وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة، المسؤولية الكاملة عن صمته المخزي وتخاذله المستمر، الذي يشجِّع المعتدين على الاستمرار في ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين العُزّل.
ودعا إلى تحرك دولي عاجل وفاعل لوقف هذه الجرائم، وتأمين الحماية الفورية للمدنيين، وملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات البشعة.
وعبَّر المركز عن تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم.. مؤكدا أن دماء الأبرياء لن تذهب سدى، وأن العدالة، مهما تأخرت، لا بُد أن تتحقق