رؤيا الأخباري:
2025-04-03@11:05:17 GMT

وزارة العدل تنفي توقيف 3 موظفين بتهمة التزوير

تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT

وزارة العدل تنفي توقيف 3 موظفين بتهمة التزوير

وزارة العدل تدعو وسائل الإعلام كافة تحري الدقة قبل نشر الأخبار

أصدرت وزارة العدل، السبت، بيانا نفت فيه ما يتداول حول توقيف 3 موظفين بتهمة التزوير.

اقرأ أيضاً : الأمن العام يقبض على مطلوب مصنف بالخطير جدا في البادية الجنوبية

وذكرت الوزارة في بيان وصل "رؤيا" نسخة عنه، أنها تابعت ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام فيما يتعلق بتوقيف موظفين.

وأكدت الوزارة أن لا صحة للخبر المتداول مطلقا وأنه لم يتم توقيف اي موظف بهذه التهمة، داعية وسائل الإعلام تحري الدقة قبل نشر الأخبار. 

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: وزارة العدل توقيف التزوير إشاعات

إقرأ أيضاً:

عقوبات أمريكية على شخصين وكيانات بتهمة الانتماء إلى شبكة سلاح إيرانية

فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء عقوبات على شخصين وعدة كيانات في إيران والإمارات والصين، متهمة إياهم بالانتماء إلى شبكة إيرانية لشراء الأسلحة، وذلك في إطار تصعيد الضغوط على طهران.  

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات، التي جاءت بالتنسيق مع وزارة العدل، استهدفت ستة كيانات وفردين، متهمة إياهم بتوفير مكونات طائرات مسيرة لصالح إحدى الشركات الرائدة في تصنيع هذه الطائرات ضمن البرنامج الإيراني.  

وفي بيان رسمي، صرح وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بأن استخدام إيران للطائرات المسيرة والصواريخ، سواء لدعم وكلائها في المنطقة أو لتزويد روسيا بها لاستخدامها في أوكرانيا، يمثل تهديداً للمدنيين والأفراد الأمريكيين وحلفاء واشنطن. 

وأضاف أن الوزارة ستواصل استهداف المجمع الصناعي العسكري الإيراني والحد من قدرته على نشر الطائرات المسيرة والأسلحة التقليدية التي قد تصل إلى جهات تزعزع الاستقرار.  

وبحسب بيان وزارة الخزانة، شملت العقوبات الجديدة كياناً واحداً وفردين في إيران، إلى جانب كيان واحد في الصين وأربعة كيانات في الإمارات، وذلك في إطار حملة "الضغط الأقصى" التي استأنفها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، والتي تهدف إلى تقليص صادراتها النفطية ومنعها من تطوير سلاح نووي.  


وكان ترامب قد أصدر مذكرة في شباط/فبراير الماضي تأمر بتكثيف العقوبات على إيران، مهدداً طهران بالقصف وفرض رسوم جمركية إضافية في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن. 

وخلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات، وأعاد فرض إجراءات اقتصادية صارمة على طهران.  

ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران بشكل كبير القيود التي كان الاتفاق يفرضها على تخصيب اليورانيوم، فيما تؤكد إدارة ترامب أن استراتيجيتها تهدف إلى تصفير صادرات النفط الإيرانية للضغط على طهران. 

وشملت العقوبات التي فرضها كل من ترامب وبايدن ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، وهي شبكة من الناقلات التي تقوم بتصدير النفط الإيراني بطرق غير قانونية، إضافة إلى شبكة دولية من الشركات المتهمة بالمساعدة في عمليات التهريب.

مقالات مشابهة

  • علشان نريحك.. أسعار انتقال سيارات الشهر العقارى للمنازل والشركات
  • مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
  • مؤسسة النفط: اتهامات عدم تحويل الإيرادات “تضليل إعلامي” ونتعاون مع النائب العام
  • قاض فيدرالي يسقط تهم الفساد ضد عمدة نيويورك
  • عقوبات أمريكية على شخصين وكيانات بتهمة الانتماء إلى شبكة سلاح إيرانية
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • إسرائيل تُقر بترحيل سكان غزة إلى ألمانيا والأخيرة تنفي
  • ألمانيا تنفي استقبال الفلسطينيين من سكان غزة
  • مولودوفا تعلن ثلاثة موظفين في السفارة الروسية "أشخاصا غير مرغوب فيهم"
  • المالية تنفي مزاعم قطع تغذية الجيش وعرقلة صرف المرتبات