أدان رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرسون، القصف الصاروخي الروسي الذي استهدف مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا في وقت سابق اليوم السبت، وأسفر عن مصرع 7 أشخاص وإصابة 117 آخرين بجروح.

 

تونس تتسلم من فرنسا 300 حافلة من الوكالة المستقلة للنقل بباريس أوكرانيا تنفي تخطيطها للهجوم على محطة كورسك النووية الروسية

 

وقال كريستيرسون  في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي يزور البلاد حاليا  إن القصف لا يعمل إلا على تعزيز ضرورة وقوف بلاده مع أوكرانيا في كل صراعاتها.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن القصف على مدينة تشيرنيهيف يأتي في الوقت الذي بدأ فيه زيلينسكي زيارته الأولى إلى السويد منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني، حيث التقى خلالها بكريستيرسون وناقشا إمكانية الحصول على طائرات مقاتلة سويدية من طراز "جربين".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء السويدي القصف الصاروخي مدينة تشيرنيهيف فولوديمير زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

نظام ايران الصاروخي.. تعويذة الحفظ

كتب: حسنين تحسين 

تتبع امريكا مع ايران نفس اسلوبها السابق مع العراق قبل احتلاله عام 2003 و يبدو ان ايران واعية لهذا الشأن فشروط امريكا ليس البرنامج النووي فلو تضمن امريكا ان اقوى شيء عند ايران هو البرنامج النووي لضربته منذ سنوات، و لكن هدف امريكا ليس ذلك و انما ابعد من ذلك، فهي بالواقع تُريد منطقة خالية من المختلفين مع اسرائيل و إذا كان هناك مختلفين يجب ان لا يملكون اسلحة تصل لإسرائيل.

نعم امريكا ليس هدفها النووي الايراني وانما المهم لها هو النظام الصاروخي الايراني، بالضبط كما حدث مع العراق فامريكا لم تغزو العراق حتى نزعت منه الصواريخ بعيدة المدى و قيدت نظام صدام بمدى صواريخ 150 كم حتى تضمن عدم وصول صواريخ العراق إلى إسرائيل وذلك بعد ان قصف العراق اسرائيل بصواريخ عدة عام 1991 فذلك الأمر كان صاعقة بأن هناك من تجرأ على إسرائيل لذا استمرت العقوبات و شُددت على العراق و ضُيق عليه دبلوماسيًا كل ذلك من اجل التخلص من أنظمة الصواريخ لديه و بالفعل تم التخلص منها و بعد ان ضمنت امريكا ذلك غزت العراق.

والان نفس الشيء يحدث، فطموح امريكا مع ايران هو التخلص من نظامها الصاروخي قبل ضربها، و كما حصل مع حزب الله فلم تضربه اسرائيل تلك الضربات الموجعة و لم تجتاح لبنان الا بعد حادثة البيجر التي كشفت فيها اسرائيل عن اهم سلاح لحزب الله و هو السرية.

فإيران هي تلك الدولة التي مستعدة ان تأخذك لنهاية الطريق و تضغط حتى النهاية و لكنها لا تدخل حرب، مستحيل ان تُجر للحرب بهذه البساطة او تُقدم على ضرب قواعد امريكا بالخليج من اجل ضرب لبرنامجها النووي فقط،  فعندما تُضرب منشأتها النووية لا يعني ذلك نهاية النظام الايراني حتى تُقدم ايران على إشعال المنطقة، لذا في حال ضرب المنشأت النووية ذات يوم لن تدخل ايران الحرب فهي دولة تعرف تمامًا ان الجر للحرب يعني ان هناك هلاك قد اُعد مسبقًا.

ولو اقدمت اسرائيل امريكا على حرب مع ايران الان هذا يعني انهم قد درسوا دراسة كاملة لقدرات ايران الصاروخية و وجدوها ليست ذات تهديد.

مقالات مشابهة

  • تعطل إمدادات الطاقة في مدينة خيرسون الأوكرانية عقب قصف روسي
  • زيلينسكي: لا نقبل أن تشترط روسيا علينا عدد القوات الأوكرانية أو تسليحها
  • نازحون أجبرهم القصف على العيش بجانب أطنان من النفايات وسط مدينة غزة
  • مونيكا ويليم تكتب: كيف تؤثر الطاقة في مسار الصراع الروسي الأوكراني؟
  • أبو الغيط يدين القصف الإسرائيلي على درعا ويطالب بتحرك دولي لوقف العدوان
  • ماكرون يستقبل زيلينسكي لبحث ضمانات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • اليوم.. ماكرون يستقبل زيلينسكي استعدادا لاجتماع باريس بشأن الأزمة في أوكرانيا
  • نظام ايران الصاروخي.. تعويذة الحفظ
  • زيلينسكي يبحث مع ماكرون الأزمة الأوكرانية في قصر الإليزيه
  • الدفاع الروسية: الهجمات الأوكرانية على المنشآت الحيوية تؤكد عجز زيلينسكي على التفاوض