بعد غياب 12 عاما.. تحذيرات وشروط قبل حفل عمرو دياب فى لبنان
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
يحيى الهضبة عمرو دياب مساء اليوم حفلا على مسرح حديقة الرئيس الشهيد رفيق الحريرى بلبنان، والتى تسع لما يقرب من 15 ألف شخص.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك تعهد وإقرار أصدرته الشركة المنظمة للحفل بضرورة الالتزام بقواعد حفل الهضبة.
وجاء فى المنشور عدة قواعد أهمها التزام الصحافة والإعلام بعدم تصوير أى جزء من الحفل أو مقطع من الأغاني التى يقدمها عمرو دياب.
الشرط الثاني تواجد الصحافة والإعلام فى الأماكن المخصص لها من قبل الشركة المنظمة وعدم الخروج عنها طيلة الحفل.
أما الشرط الثالث فكان عبارة عن التزام المصورين بتصوير مجموعة من الصور الفوتوغرافية عالية الجودة من الاماكن المسموح لهم التواجد فيها من قبل الإدارة.
والشرط الرابع والأهم هو تناول الحفل وتغطية بشكل إيجابي دون المساس لشخص عمرو دياب أو الشركة المنظمة.
أصدرت سلطات الأمن فى بيروت بيانا خاصا بالحفل الذى يقيمه الفنان عمرو دياب اليوم والذى يعود به الى الغناء فى لبنان بعد غياب 12 عاما.
وذكرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلى فى بيانها أنه من المتوقع أن يحضر حفل المطرب عمرو دياب نحو 15 ألف شخص، وذلك فى حديقة "الرئيس الشهيد رفيق الحريرى".
وتابعت المديرية : "بناءً على ذلك، ستتبع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلى إجراءات مرورية خاصة من الساعة الثالثة عصراً وحتى انتهاء الحدث، وتشمل الإجراءات قطع حركة المرور في تقاطع الزيتونة باي أمام (Yacht club)، وإغلاق التحويلات على الطريق الساحلي في التقاطعات التالية: البورش، ميدغلف، البيال، اللنبي، فوش، وسيُسمح بالالتفاف في تقاطع القاعدة البحرية".
وطلبت المديرية من المواطنين الالتزام بالتوجيهات والإرشادات التي يقدمها رجال قوى الأمن الداخلي المعنيين بهذه المهمة، من أجل تسهيل حركة المرور وتجنب الازدحام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو دياب الهضبة الهضبة عمرو دياب عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
“كوفيد الطويل الأمد” والخرف المبكر.. تحذيرات من علاقة محتملة مثيرة للقلق!
#سواليف
كشف فريق من علماء الأعصاب في الولايات المتحدة عن علاقة جديدة بين الإصابة بفيروس ” #كوفيد-19″ وبعض #التغيرات_العصبية لدى فئة معينة من #المرضى.
وحذّر العلماء من أن الإصابة بـ”كوفيد-19″، وخاصة الحالات التي تترافق مع #أعراض #طويلة_الأمد، قد تزيد خطر الإصابة بالخرف المبكر لدى البالغين، حتى قبل بلوغ سن السبعين.
وأوضح الدكتور غابرييل دي إيراوسكوين، أستاذ طب الأعصاب في جامعة تكساس هيلث سان أنطونيو، أن الأشخاص فوق سن 57 عاما ممّن أُصيبوا بـ”كوفيد الطويل الأمد” أظهروا خصائص شبيهة بأعراض #ألزهايمر في مراحله الأولى.
مقالات ذات صلة عالمياً.. تغير المناخ يهدد إمدادات نقل الدم 2025/04/18وأكد في تصريح لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن هذه التغيرات “لا تبدو قابلة للعكس لدى كبار السن”.
كما يجري الدكتور إيراوسكوين دراسة موسعة شملت 4000 مريض أصيبوا بـ”كوفيد” بعد بلوغهم الستين. وتشير بياناته الأولية إلى أن نحو ثلث المرضى الذين تجاوزوا سن 65 عاما ويعانون من أعراض طويلة الأمد، يستوفون معايير ما يعرف بضعف الإدراك الخفيف (حالة تسبق عادة تطور الخرف).
وتظهر الإحصاءات أن خطر الإصابة بالخرف الكامل يرتفع إلى السدس في غضون عام واحد لدى المصابين بضعف الإدراك الخفيف.
وتتوافق هذه النتائج مع مجموعة متزايدة من الدراسات التي تربط بين “كوفيد” والخرف. فقد أفاد تقرير حكومي بريطاني سابق بأن أكثر من نصف المصابين بـ”كوفيد الطويل الأمد” يعانون من مشاكل في التركيز والذاكرة.
كما وجدت دراسة أُجريت على قرابة مليون مريض أن ثلثي الأشخاص فوق سن 65 عاما، ممّن دخلوا المستشفى بسبب “كوفيد”، تعرضوا لتدهور إدراكي ملحوظ.
ورغم أن السبب الدقيق لا يزال قيد البحث، يتساءل العلماء ما إذا كان الفيروس يسبب تغيرات عصبية تؤدي إلى الخرف، أو ما إذا كان يسرّع تفاقم أمراض دماغية موجودة مسبقا.
وفي ظل بحث العلماء عن طرق وإجراءات يمكن اتخاذها لعلاج أو عكس الضعف الإدراكي الناتج عن “كوفيد”، صرّح الدكتور إيغور كورالنيك، رئيس قسم الأمراض العصبية المعدية في “نورث وسترن ميديسن” بشيكاغو، أن فريقه لاحظ تحسنا لدى نحو نصف مرضى “كوفيد الطويل الأمد” الذين تلقوا علاجا يُعرف بـ”إعادة التأهيل الإدراكي”، الذي يركّز على تعديل نمط الحياة لمساعدة المريض، باستخدام أدوات مثل المؤقتات والتذكيرات الرقمية.
ومع ذلك، فإن ثلث المرضى لم يُظهروا تحسنا ملموسا، وبعضهم – خصوصا الأصغر سنا – تفاقمت مشكلاتهم الإدراكية مع مرور الوقت.
يذكر أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) تعرّف “كوفيد الطويل الأمد” بأنه استمرار أعراض مثل التعب وضيق التنفس ومشاكل الذاكرة والتركيز وخفقان القلب، لأكثر من 12 أسبوعا بعد الإصابة الأولية.
ويوصي الأطباء الأشخاص المؤهلين بتلقي لقاحات “كوفيد” والجرعات المعززة، للحد من خطر الإصابة بـ”كوفيد الطويل الأمد” وتبعاته العصبية والنفسية.