هيئة الأركان العامة الفرنسية: عشرات الجنود الأوكرانيين الذين يتم تدريبهم في فرنسا يلوذون بالفرار
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
فرنسا – أفادت وكالة “فرانس برس” بأن عشرات الجنود الأوكرانيين الذين كانوا يتلقون التدريب على يد الجيش الفرنسي لاذوا بالفرار أثناء وجودهم على الأراضي الفرنسية خلال فترة التدريب.
ونقلت الوكالة عن هيئة الأركان العامة الفرنسية أن “الجيش الفرنسي الذي كان يدرب اللواء الأوكراني قبل إرساله إلى الجبهة لاحظ العشرات من حالات الفرار خلال التدريب، بينما اعترفت القيادة الأوكرانية بوجود مشاكل داخل هذا اللواء”.
وأوضح ممثل الأركان العامة الفرنسية أن الجنود “كانوا يقيمون في الثكنات الفرنسية ولهم الحق في مغادرتها”. مشيرا إلى أن الفرار داخل فرنسا ليس جريمة جنائية، ولا يمنح السلطات الفرنسية إلا صلاحيات محدودة للتعامل مع هذه الحالات، كما أن الحق الممنوح للسلطات الأوكرانية على الأراضي الفرنسية للتعامل مع مثل هذه الحالات هو مجرد (حق تأديبي).
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “Midi Libre” الفرنسية أن السلطات الأوكرانية بدأت تحقيقا بتهمة “الهروب من الخدمة” بحق أفراد من لواء “آنا كييفسكايا” الذي تم تدريبه في فرنسا.
وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أوكرانية بأن حوالي 1700 جندي من أصل 2300 جندي تم تدريبهم في فرنسا فروا سريعا بعد أن تم إرسالهم إلى الجبهة.
و في 14 نوفمبر الماضي، أنهت فرنسا تدريب 2300 جندي أوكراني من اللواء 155 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، وشمل التدريب ثلاثة كتائب مشاة، وتشكيلات هندسية ومدفعية، ووحدات مراقبة واستطلاع جوي وبري، وشارك حوالي 1500 جندي فرنسي في عملية التدريب.
وفي نهاية نوفمبر، وقع فلاديمير زيلينسكي قانونا يتيح للجنود الفارين العودة إلى الخدمة طوعا حتى 1 يناير 2025 مع استعادة جميع حقوقهم ورواتبهم.
ومع ذلك، لم يكن هناك جنود يرغبون في العودة إلى الخدمة، وعلى العكس من ذلك تشير الإحصائيات إلى زيادة عدد الفارين.
وبحسب صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية فإن عدد الفارين من القوات المسلحة الأوكرانية في عشرة أشهر خلال عام 2024 تضاعف تقريبا مقارنة بالإحصاءات العامة لعامي 2022 و2023، وفي عام 2024 تم رفع 60 ألف قضية جنائية ضدهم، وأعلى معدلات الهروب من الخدمة كانت بين المشاة وألوية الهجوم.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد صرح في نوفمبر الماضي، بأن تدريب فرنسا لأفراد عسكريين أوكرانيين يشير إلى تورط باريس المباشر في الصراع، مشيرا إلى أن الواقع أن ماكرون، يعد واحدا من أشد المؤيدين المتحمسين لهدف إلحاق هزيمة استراتيجية بموسكو لفظيا وعمليا.
وأكدت موسكو في وقت سابق أن الولايات المتحدة وحلف الناتو متورطان بشكل مباشر في الصراع بأوكرانيا، بما في ذلك ليس فقط من خلال توريد الأسلحة، بل وأيضا من خلال تدريب الأفراد.
المصدر: “فرانس برس” + RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يبحث الإعداد لتنفيذ مشروع التدريب العملي لمجابهة الأزمات
عقد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا لمناقشة الترتيبات الخاصة بتنفيذ مشروع التدريب العملي المشترك «صقر»، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، والدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة، وعدد من القيادات التنفيذية ورؤساء المراكز والمدن، ووكلاء الوزارات، ومديري الإدارات المعنية.
يهدف المشروع إلى تعزيز الجاهزية والاستعدادات داخل المحافظة لمجابهة الأزمات والكوارث بمختلف أنواعها، من خلال محاكاة مواقف طارئة وتدريبات ميدانية تضمن استجابة فعّالة ومنظمة في الوقت المناسب.
أكد محافظ كفرالشيخ أن المشروع يُعد من أهم الفعاليات التدريبية التي تُنفذ على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى حرص المحافظة على تحقيق أفضل النتائج والمراكز في جميع الأنشطة التدريبية، مشددًا على ضرورة الجاهزية الكاملة من حيث توفير المعدات والمركبات بنسبة 100%، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر وفقًا لأعلى المعايير.
وأشار محافظ كفرالشيخ إلى الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات على مستوى الدولة، مؤكدًا أن عام 2025، وِفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيكون عامًا للتصنيع والاستثمار.
وفي سياق متصل، أشاد محافظ كفرالشيخ بنجاح الدولة في إدارة الأزمات، مستشهدًا بالتجربة المصرية الرائدة في مواجهة أزمة فيروس كورونا، وأن الاستقرار الذي تنعم به الدولة بات محل تقدير دولي، وهو ما ظهر خلال زيارة رئيس فرنسا الأخيرة وتجوله في عدد من المناطق الشعبية بمصر.
وشدد المحافظ على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية خلال مراحل تنفيذ التدريب، لرفع جاهزية الأجهزة التنفيذية وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة، وأن مشروع التدريب سينفذ على مراحل تغطي جميع مدن وقرى المحافظة، داعيًا إلى تضافر الجهود وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاحه.
في ختام الاجتماع، وجّه محافظ كفرالشيخ بضرورة الاستفادة من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، باعتباره منصة مركزية لضمان سرعة التنسيق ودقة الاستجابة في حالات الطوارئ.