هذا هو موعد انطلاق “الصولد” للفترة الشتوية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلنت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، في بيان لها، اليوم الاثنين، أن الفترة الشتوية لممارسة البيع بالتخفيض قد حددت بدء من 18 جانفي إلى غاية 28 فيفري 2025.
وجاء في البيان:”تعلم وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، جميع الأعوان الاقتصاديين والمستهلكين بأنه طبقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 06-215 المؤرخ في 18 يونيو 2006، الذي يحدد شروط وكيفيات البيع بالتخفيض والبيع الترويجي والبيع في حالة تصفية المخزونات والبيع عند مخازن المعامل والبيع خارج المحلات التجارية بواسطة فتح الطرود، المعدل والمتمم، بأن الفترة الشتوية لسنة 2025 قد حددت بدء من 18 جانفي إلى غاية 28 فيفري 2025.
وفي اطار التحضيرات الجارية الخاصة بشهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك يرخص ممارسة نشاط البيع بالتخفيض والبيع الترويجي خلال هاتين المناسبتين الدينيتين. يضيف المصدر ذاته.
وعليه دعت الوزارة، الأعوان الاقتصاديين إلى اغتنام هذه الفرصة والانطلاق في ممارسة نشاط البيع بالتخفيض خلال هذه الفترة، كما تدعوهم لتفعيلها والمساهمة الفعالة في انجاحها، وتحثهم على تطبيق أسعار مخفضة وتنافسية، بما يسمح للمستهلكين الإستفادة من السلع بأسعار ترويجية ومخفضة.
هذا ملف للحصول على رخصة ممارسة البيع بالتخفيضويتعين على الراغبين في الحصول على رخصة ممارسة هذا النوع من البيع، التقدم الى مصالح المديريات الولائية للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية المختصة إقليميا مصحوبين بملف يحتوي على الوثائق التالية:
1- نسخة من مستخرج السجل التجاري، أو عند الاقتضاء نسخة من مستخرج سجل الصناعة التقليدية والحرف؛
2- قائمة السلع موضوع البيع بالتخفيض وكمياتها؛
3- قائمة تُبين التخفيضات في الأسعار المقرر تطبيقها وكذا الأسعار المُشهرة سابقا.
وأكد البيان في الأخير، أن مصالح الوزارة، الإدارة المركزية، المديريات الجهوية، والمديريات الولائية تبقى في خدمة كل الأعوان الإقتصاديين من أجل التكفل بكل طلب استعلام أو توضيح أو زيارة الموقع الالكتروني www.commerce.gov.dz .
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
انطلاق المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” بنسخته الثانية في مكة المكرمة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمشاركة كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها من جميع المذاهب والطوائف من أكثر من 90 دولة، انطلقت أمس الخميس في مكة المكرمة أعمال النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي دعت رابطة العالم الإسلامي إلى انعقاده هذا العام، تحت عنوان: “نحو مؤتلفٍ إسلاميٍّ فاعِل”؛ وذلك بهدف وضع برامج عملية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة.
واستهلَّ المؤتمرُ أعماله بكلمة سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وألقاها نيابةً عنه الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد بن سعد الماجد.
وأكَّد سماحته أنَّ مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في نسخته الثانية يمثل نموذجًا مهمًّا يتعلَّق بالشأن الإسلامي المذهبي، والتحذير من نزعات الصدام والصراع التي زادت من متاعب الأُمّة.
من جهته، أكَّد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أنَّ “الاختلاف والتنوع سُنَّةٌ ربانية كونية، وهو في الداخل الإسلامي من قرون”، محذرًا من أنَّ “المسارات السلبية للسجالات المذهبية لم تقتصر مآسيها على فاعليها، وإنما امتدَّ شررها إلى النيل من الإسلام والمسلمين في وقائع مؤلمة دوَّنها التاريخ في صفحاته المظلمة”.
من جانبه، وصف الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، الدكتور حميد شهرياري، “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” بأنها ذات نصٍّ علميٍّ عميق، وتمَّت صياغتها على مستوى عالٍ من الفكر المبني على الأدلة الميدانية، والمعرفة الاجتماعية المتقدمة، مؤكدًا أنَّ الظروف التاريخية التي يعيشها المسلمون تجعل الواجب الأساسي للعلماء والمرجعيات الدينية هو إظهار أنَّ كلَّ مواطن من أبناء الأمة الذي يشهد الشهادتين هو جزءٌ من الأمّة الإسلامية.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمطار على مدينة الرياض
فيما شدَّد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، في كلمته على أنَّ الوحدة واجب ديني، ومسؤولية تاريخية، داعيًا إلى التحلي بالشجاعة لنبذ الخلافات، وتعزيز أواصر الأخوة، والعمل معًا نحو رؤية موحدة تُعيد للأمة مجدها، وتستعيد بها دورها الريادي بين الأمم.
وعقب حفل الافتتاح عقدت الجلسة الرئيسية للمؤتمر بعنوان “نحو مؤتلَفٍ إسلاميٍّ فاعِل”، كما عُقدت أيضًا جلسة “فقه الاختلاف وثقافة الائتلاف”.
وتتواصل أعمال المؤتمر اليوم الجمعة من خلال أربع جلسات تتناول: “مقومات الائتلاف الإسلامي”، و”ميادين العمل المشترك بين المذاهب الإسلامية وفق وثيقة بناء الجسور”، و”قضايا الأمة وتنسيق المواقف”، و”مسيرة الحوار الإسلامي – الإسلامي”.
ومن المرتقب أنْ يشهد المؤتمر جلسةً ختاميةً، سيتم فيها الإعلان عن البيان الختامي للمؤتمر، وتدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، التي أعدَّها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية؛ لتكون خارطةَ طريقٍ في مفاهيم المُشترَك الإسلامي الجامع.