يجب أن يكون مجتهدًا وأمينًا ومخلصًا.. السيسي يوجه رسالة لطلاب الأكاديمية العسكرية| شاهد
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة لطلاب الكليات العسكرية قال فيها: «قلت لكم سابقًا، وأقول مجددًا أن الأكاديمية لا يتوقف دورها عند تأهيل وإعداد طلاب الكلية العسكرية، ولكنها أيضًا تؤدي دورًا في إعداد كوادر تدخل وتعمل في مؤسسات الدولة المختلفة، ومن يتولى هذه الوظائف يجب أن يكون مجتهدًا وأمينًا ومخلصًا، ونحن نسهم في إعداد الكوادر لمدة 6 أشهر، ثم نرى النتائج ونتأكد من مدى تحقق المسار الذي نريده، وهل يحتاج للإضافة من عدمه».
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته بالجولة تفقدية في الأكاديمية العسكرية المصرية، فجر اليوم، ونقلتها قناة «إكسترا نيوز»: «كل سنة وأنتم طيبين، وأهنئ من سيتخرج، ومن سينضم إلى الأكاديمية العسكرية، ربنا يوفقكم جميعًا، ومرة ثانية، أشكركم، وأتمنى لكم التوفيق، وربنا يحفظكم ويحفظ مصر».
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد حدثا مهما للغاية، يتمثل في إضافة 3 ملايين فدان إلى الرقعة الزراعية، في الدلتا الجديدة وتوشكى وشرق العوينات وسيناء.
من المهم أن نبقى في تطوير مستمروألقى الرئيس السيسي كلمة لطلاب الكليات العسكرية قال فيها: «من المهم أن نبقى داخل تطوير مستمر، هذه هي سنة الحياة، ومن يتوقف عند حال معين وموقف معين؛ يبقى ناجحًا لفترة، ثم تتجاوزه الأحداث بعد ذلك، هذا أمر مهم ويجب أن يكون واضحًا للجميع».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الكليات العسكرية الكلية العسكرية الأكاديمية العسكرية سيناء
إقرأ أيضاً:
خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها
المرشد الإيراني خامنئي (وكالات)
في أول تعليق له على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد "حازم" وقوي إذا تعرضت بلاده لأي هجوم من الولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات القوية خلال خطبته بمناسبة عيد الفطر، حيث أشار خامنئي إلى أن أي تحرك عدائي ضد إيران سيواجه برد من العيار الثقيل.
اقرأ أيضاً 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025 بيان جديد من الأمم المتحدة حول السلام في اليمن 31 مارس، 2025وقال خامنئي في خطبته: "يهددون بإلحاق الضرر، لكن إن حصل ذلك فسيتلقون بالتأكيد ردًا حازمًا من إيران". مؤكداً أن بلاده لا تتوقع أي اعتداء خارجي، ولكنه أضاف أن إيران ستكون مستعدة للرد بقوة شديدة في حال حدوث ذلك، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني سيواجه أي فتنة داخلية كما فعل في الماضي.
في هذه التصريحات، بدا خامنئي مصممًا على أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط الخارجية، بل سترد بكل حزم إذا تم المساس بسيادتها أو أمنها.
كما أكد خامنئي أن مواقف إيران تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتغير، مشيرًا إلى أن العداء مع هاتين الدولتين سيستمر كما كان في السابق.
واستعرض خامنئي السياسة الثابتة لإيران في مواجهة التهديدات الغربية، متمسكًا بالمواقف التي تعتبرها إيران أساسًا لسياساتها الإقليمية والدولية.
وفي وقت لاحق، كانت إيران قد أظهرت تصميمها على تبني نهج هجومي في تعاملها مع من تصفهم بأعدائها، متوعدة باستخدام القوة المفرطة إذا اقتضت الضرورة.
ويعكس هذا الموقف التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة حول الملف النووي الإيراني وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على إيران بشأن برنامجها النووي، في ظل محاولات الولايات المتحدة وحلفائها فرض مزيد من العقوبات عليها.
ومع إصرار خامنئي على الحفاظ على السيادة الإيرانية، يظل السؤال قائماً حول كيفية تطور العلاقة بين طهران وواشنطن في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت هذه التهديدات ستؤدي إلى تصعيد أكبر في الأوضاع الإقليمية والدولية.