سلطنة عمان تدعو إلى النظر في التدابير الطبية الوقائية عبر نطاق الصحة الواحدة
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
نيودلهي - العُمانية
أكدت سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الصحة وخلال مشاركتها في اجتماع وزراء الصحة لمجموعة العشرين بجمهورية الهند، اليوم، دعمها التام والمتكامل لإطار العمل المقترح لشبكات البحث والتطوير والتصنيع الإقليمية المعنية باللقاحات والعلاجات والتشخيص.
ودعت سلطنة عُمان في كلمة ألقاها معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة رئيس الوفد المشارك في الاجتماع، إلى النظر في التدابير الطبية الوقائية عبر نطاق الصحة الواحدة ضمن المنصة العالمية لتنسيق التدابير الطبية المقترحة، مشيرًا إلى الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به سلطنة عُمان والاستقرار السياسي الذي تحظى به وجاهزيتها واستعدادها الذي يمكنها من تولي دور مهم في إنتاج وتوزيع الإمدادات الطبية، وبالأخص حالات الطوارئ.
ووضح معاليه أن سلطنة عُمان تدعم المبادرات المنصوص عليها في المجالات الثلاثة ذات الأولوية؛ لإيمانها بأن التقارب والتعزيز وإيجاد غدٍ أكثر صحة، يُمَكِّن من بناء نظم صحية أكثر صمودًا واستدامة وشمولية.
وبيّن معاليه أن لدى سلطنة عُمان مؤسسات وقدرات بحثية جيدة عبر أفق الصحة الواحدة أسهمت، في الماضي في إجراء البحوث بشأن اللقاحات وتطويرها، ويمكن أن تلعب دورًا أساسيًّا في التأهب مستقبلًا للأمراض الناشئة وغيرها من التدابير الطبية المضادة.
كما أشار معالي الدكتور وزير الصحة إلى أن سلطنة عُمان تدعم وتعزز استخدام حلول صحية رقمية مضمونة الجودة ومستدامة تتماشى مع الاستراتيجية العالمية للصحة الرقمية (2020 – 2025) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، كما تساهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وعلى المستوى المحلي، فإننا نستثمر في الحلول الصحية الرقمية وندعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية التي تتماشى مع قواعد منظمة الصحة العالمية ومعاييرها وإرشاداتها.
ووجّه معاليه دعوته للدول الأعضاء في مجموعة العشرين والمنظمات الدولية والمؤسسات الخاصة والمصانع للاستفادة القصوى من إمكانات سلطنة عُمان في النظام البيئي العالمي للرعاية الصحية.
صاحب المؤتمر جلسات نقاشية ركزت على أولوية توفير الموارد الطبية والأدوات الطبية وتوفر الإجراءات والتدابير الممكنة للوصول لها بأمان وفاعلية وبصورة شاملة، كما تم مناقشة الحلول والابتكارات الصحية الرقمية للمساعدة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
أكد الدكتور هاني جميعه وكيل وزارة الصحة بالشرقية أنه نجح مركز الخدمات الطارئة والنداء الآلي 137 التابع لإدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، بالتعاون مع المشروع القومي «رعايات مصر»، في تقديم الرعاية الصحية لعدد ١٣٠٧ مريض بالمحافظة والمحافظات المجاورة، وذلك خلال الأسبوع الثاني والثلاثون للمبادرة ، ليصل بذلك إجمالي من تم تقديم الخدمة لهم 45497مريض منذ انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة بمحافظة الشرقية في بداية شهر أغسطس ٢٠٢٤الماضى وحتى الأسبوع الثانى والثلاثون ، وذلك في إطار التنسيق الفعّال بين مختلف المستشفيات الحكومية والخاصة بمحافظة الشرقية، ووزارة الصحة والسكان.
وفى سياق متصل أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن مركز الخدمات الطارئة والنداء الآلى ١٣٧ يقدم خدمات تحويل حالات الرعايات المركزة، والحضانات، وحالات الحروق، والغسيل الكلوي الطارئة ، بالإضافة للحوادث ، وتوفير أكياس الدم ومشتقاته، وتحويل الحالات المرضية لعمل العروض، والتنسيق الكامل بين كافة مستشفيات المحافظة، مضيفاً بأن المركز يعمل على مدار الـ٢٤ ساعة ، حيث يتم التنسيق من خلال البرنامج الإلكتروني لوزارة الصحة والخاص بتحويل الحالات بهدف القضاء على قوائم الإنتظار، مقدماً الشكر لجميع فريق العمل بالمركز على سرعة الاستجابة، وقصر الفترة الزمنية في التعامل مع الحالات وتحويلها وفقاً للتشخيص الطبي للحالة والإمكانات المتاحة بمنافذ تقديم الخدمة الطبية بمحافظة الشرقية
وأضاف الدكتور هانى مصطفى جميعه وكيل وزارة الصحة بالشرقية بأن مشروع رعايات مصر قدم خلال الأسبوع الـ32 الخدمة لعدد 1307 مريض مشيراً أنه تم تسكين 851 حالة رعاية مركزة للأمراض الباطنية والمخ والأعصاب، 77 حالة بالعناية المركزة للقلب، فضلاً عن تسكين 207 طفل بالحضانات و 42 طفل رعاية مركزة للأطفال، بالإضافة لـ 3 حالات سموم بعناية السموم، وحالة بعناية الحروق، وحالة بالعناية المركزة للأمراض الصدرية، هذا بالإضافة إلى تحويل وتنسيق ومتابعة لعدد 124حالة مرضية، تحتاج إلى عروض طبية، وعمليات جراحية متخصصة متقدمة ، منها إجراء 3 حالات قسطرة قلبية طارئة، وتحويل حالة لوحدة إذابة الجلطات الدماغية بالشرقية ، وإجراء حالة جراحة متقدمة للأطفال.