استأنف منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم يوم امس تدريباته اليومية ضمن معسكره الاعدادي الثالث الذي يستمر حتى 26 من الشهر الجاري، حيث استدعى المدرب الوطني انور الحبسي ومساعده مصعب الضامري 26 لاعبا لدخول المعسكر سيخوض خلاله مباراتين وديتين أمام شباب نادي فنجاء وشباب نادي السيب يومي الاربعاء والجمعة القادمين، حيث هدف الجهاز الفني من هاتين التجربتين الوقوف على المستوى الفني للاعبين المختارين وتعويدهم على المباريات الودية وكان المنتخب في المعسكر الماضي خاص مباراتين الاولى امام شباب نادي سمائل خسرها بنتيجة ثلاثة اهداف لهدف واحد وفاز في المباراة الثانية على فريق شباب نادي مسقط بهدفين نظيفين .


ويأتي هذه المعسكر في إطار الاستعداد لمشاركة منتخبنا بعدة بطولات خلال الفترة القادمة منها البطولة المدرسية العربية التي ستقام في مصر شهر نوفمبر القادم تحت مظلة الاتحاد العماني للرياضية المدرسية وبطولة غرب آسيا لمنتخبات الناشئين والتي سيتم تحديد موعد اقامتها خلال الفترة القادمة ثم تصفيات كأس امم اسيا التي ستقام العام القادم.
وتضم قائمة المنتخب المختارة لهذا التجمع كلا من :: قيس بن أمين بيت شجنعة وقصي بن جميل المشايخي وفهد بن جميع المشايخي وزياد بن علي المطاعني وحسن بن مقدر الهنائي وعلي بن إبراهيم العويني وإبراهيم بن سالم التميمي وإبراهيم بن بدر الشامسي وراشد بن سليمان السليمي وعبدالملك بن عبدالله الرحبي والحسن بن علي القاسمي ووقاص بن أسعد الأزكي وفيصل بن سعيد آل عبدالسلام، وأحمد بن حمد الجابري ومحمد بن ناصر الصالحي وفراس بن بدر البوسعيدي وحسن بن علي السعدي والوليد بن خالد البريدعي ويزيد بن ربيع المشيفري وأحمد بن سالم العمراني والمعتصم بن خالد المقبالي وعبدالعزيز بن سمير العريمي ومحمد بن يعقوب المشايخي وأحمد بن يعقوب الهنائي وسليمان بن داوود الخروصي وأحمد عبدالله الرواحي.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

نائب رئيس اللجان الأولمبية العربية: سنصنع قائدا رياضيا يتولى رئاسة الفيفا

ويكشف خالد أن عائلته تنتمي للعائلة الحاكمة في سلطنة عمان، فوالده كان السكرتير الخاص للسلطان سعيد بن تيمور في ستينيات القرن الماضي، كما كان مسؤولا عن الديوان السلطاني، وأيضا كان مقربا من السلطان قابوس بن سعيد الذي تولى الحكم عام 1970.

ويصف حالة السلطنة قبل مجيء السلطان قابوس بأنها كانت تعيش في مرحلة متأخرة مقارنة بالدول المجاورة، فمثلا الكهرباء لم تكن موجودة في البيوت إلا لساعات محدودة جدا، ولكن سرعان ما تغير الحال بوصول السلطان قابوس إلى الحكم، حيث استثمر عائدات النفط بشكل سريع وكان مؤمن جدا بالتعليم، وله مقولة مشهورة "سنعلم أبناءنا ولو تحت ظلال الشجر".

وعن مسيرته المهنية والدراسية، يقول خالد إنه درس الشؤون الاجتماعية ثم اشتغل لفترة في الحكومة، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال، ويروي أنه تحدث مع والده عن إمكانية تركيزه على النشاط التجاري للعائلة، فطلب منه الاستئذان من السلطان قابوس في هذا الأمر، وقوبل الطلب بالإيجاب والتشجيع من قبل السلطان.

وبخلاف شقيقه الذي توجه للسياسة، وهو حاليا يتولى منصب وزير الشؤون الخارجية في السلطنة، دخل خالد عالم الرياضة بطلب من شقيق آخر له كان يترأس نادي فنجاء، حيث انتخب نائبا لرئيس النادي، وبعد وفاة شقيقه سامي عام 1988 انتخب خالد رئيسا للنادي.

إعلان

وتحت قيادة خالد فاز نادي فنجاء بأول لقب إقليمي للرياضة العمانية، وهو الفوز بأول بطولة لكأس الخليج للأندية.

كما فاز المنتخب العماني بأول كأس خليجية في تاريخ السلطنة عام 2009 عندما كان خالد رئيسا سابقا للاتحاد العماني لكرة القدم، وعلى إثر هذا الفوز منحه السلطان الراحل قابوس وسام عمان.

وكان خالد فاز في أول انتخابات للاتحاد العماني لكرة القدم عام 2007، ثم حقق فوزا آخر بالتزكية عام 2011. ويقول لبرنامج "الجانب الآخر" إنه بعد فوزه بالتزكية شككت 3 أندية في آلية إجراء الانتخابات وطعنت في النتائج لدى محكمة التحكيم الإداري في السلطنة من أجل إعادة الانتخابات، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تدخل وبعث برسالة رسمية للحكومة، موضحا أن الاتحاد غير موافق على قرار المحكمة الإدارية لأنه يعتبره تدخلا في الشأن الرياضي.

ويؤكد خالد أنهم وقعوا حينها في حرج بين قرار محكمة صادر باسم السلطان قابوس وتنبيه الفيفا، إذ إنه في حال تطبيق قرار المحكمة الإدارية سيتم توقيف كرة القدم العمانية، ويقول خالد إنه اقترح أن يكون المخرج باستقالة الاتحاد العماني والدخول في انتخابات جديدة، وهو ما حصل وكانت النتيجة فوزه أيضا بالإجماع عام 2012.

وبعد أن قضى 9 سنوات على رأس الاتحاد العماني لكرة القدم، قرر خالد -كما يكشف هو بنفسه- عدم خوض انتخابات الاتحاد عام 2016، لكنه تولى رئاسة اللجنة الأولمبية العمانية المعنية بمجال أوسع في الرياضة، كما انتخب نائبا لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية.

اهتمامات موسيقية

ومن جهة أخرى، يعبر خالد البوسعيدي عن تفاؤله بأنه سيأتي اليوم الذي يترأس فيه شخص عربي الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرا إلى أن ما حال دون تحقيق ذلك حتى الآن هو عدم اتفاق العرب على شخص واحد يمثلهم، ويقول إن التجربة القطرية الناجحة في تنظيم كأس العالم سلطت الضوء على المنطقة العربية بشكل كبير من حيث جودة الكفاءة والمنشآت وجودة التنظيم.

إعلان

ويعرب عن قناعته بأنه "انطلاقا من نجاح قطر في تنظيم كأس العالم سنصنع قائدا رياضا وكرويا قادما سيتولى رئاسة الفيفا ربما خلال 10 أو 12 سنة القادمة".

وبالإضافة إلى تخصصه في مجال الرياضة، احترف خالد في مجال الموسيقى، فهو ملحن ومؤلف، وله أكثر من 200 مقطوعة موسيقية وأغان سجل بعضها لكبار الفنانين والمطربين في دول الخليج والوطن العربي. ويقول إن الأغنية والكلمة الوطنية تشده أكثر.

28/3/2025

مقالات مشابهة

  • نائب رئيس اللجان الأولمبية العربية: سنصنع قائدا رياضيا يتولى رئاسة الفيفا
  • الاتحاد يستأنف تدريباته قبل مواجهة الشباب
  • اختتام الأنشطة الرمضانية بنادي شباب الجيل
  • إخلاء سبيل 5 من شباب جمهور النادي الأهلي
  • «شباب القليوبية» تجري قرعة دور الـ16 لدوري كرة القدم في نسخته الـ 32
  • اختتام بطولة شهداء مؤسسة موانئ البحر الأحمر لكرة القدم الرمضانية بالحديدة
  • رد فعل مثير لحساب نادي بيراميدز بعد بيان اللجنة الأولمبية على شكوى الأهلي
  • وصول بعثة المنتخب الوطني تحت 17 إلى المغرب في كأس الأمم الإفريقية
  • بعثة المنتخب الوطني تحت 17 عاما تطير إلى المغرب لخوض الأمم الأفريقية
  • منتخبنا الوطني يقتنص فوزا مثيرا أمام الكويت في تصفيات مونديال 2026