المرور تناقش مع المالية جوانب صرف مرتبات رجال الشرطة في العاصمة والمحافظات
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
ناقش مدير عام شرطة المرور اللواء بكيل محمد البراشي في لقاء له مع وزير المالية في حكومة التغيير والبناء عبدالجبار أحمد صرف مرتبات منتسبي شرطة المرور.
وفي اللقاء قدم مدير عام شرطة المرور شرحاً موجزاً لآلية صرف مرتبات رجال شرطة المرور المعمول بها مسبقاً لتعزيز وتطوير آلية عمل شرطة المرور ودورها المحوري في تنظيم وتسيير الحركة والحد من الحوادث والازدحامات المرورية.
وتطرق اللقاء إلى الأولوية التي يفترض أن يحضى بها رجال شرطة المرور في أمانة العاصمة والمحافظات نظير جهودهم المباركة التي يبذلونها في تعزيز السلامة المرورية وتقديم الإحسان للمواطنين بالشكل المنشود.
وفي اللقاء أشاد وزير المالية بالإنجازات المثمرة في جهود شرطة المرور والتي شهدت تدشين مشاريع كبيرة تلبي تطلعات القيادة والشعب مثمناً الجهود المخلصة التي يبذلها منتسبو شرطة المرور وأدائهم لواجبهم الديني والوطني والأخلاقي للمواطنين بكل مسئولية واقتدار.
وأكد على وقوف القيادة الثورية والسياسية السديدة وقيادة وزارة المالية ودعمها لشرطة المرور بما يمكنها من تقديم خدماتها الإنسانية النبيلة التي تبذلها بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين في مختلف الشوارع والطرق.
من جانبه ثمن مدير عام شرطة المرور تعاون وزير المالية وقيادة الوزارة مع شرطة المرور وتقديرها للجهود التي يبذلها منتسبو المرور الذين يعملون بروح الفريق لخدمة شعبهم وأمتهم.
مؤكداً أن شرطة المرور بتوفيق الله وبفعل دعم واهتمام قيادة وزارة الداخلية تسعى بكل جهد لتحقيق أعلى مستويات السلامة على كافة الطرق وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين بالشكل المنشود.
وخرج اللقاء بعدد من النتائج والتوصيات أهمها إيلاء رجال شرطة المرور الأولوية في الآلية الاستثنائية لصرف المرتبات واعتمادهم في الفئة (أ) في تصنيف الآلية بدلاً من الفئة (ب) التي حُدّد فيها صرف نصف مرتب شهرياً للجهات المندرجة في إطارها، مع مساهمة الإدارة العامة للمرور بنسبة محددة في فاتورة المرتبات المعتمدة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: شرطة المرور
إقرأ أيضاً:
مئات الأشخاص يحتجون مجددا في العاصمة الألمانية ضد التيار اليميني
خرج مئات الأشخاص مرة أخرى إلى شوارع العاصمة الألمانية برلين اليوم الأحد للإعراب عن الاحتجاج على الانجراف نحو التيار اليميني في السياسة الألمانية.
ووفقا للشرطة، وصل عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات في ذروته إلى نحو 1600 شخص خرجوا في مظاهرتين في الحي الحكومي ببرلين، وكان وجهة كل مظاهرة هي المقر الرئيسي للحزب المسيحي الديمقراطي، حيث تثير سياسة الحزب المتعلقة بالهجرة نقاشات بعضها يتسم بالحدة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب تصويت مشترك بين الاتحاد المسيحي(الذي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) وحزب "البديل من أجل ألمانيا" داخل البرلمان الألماني، مما أثار موجة من المظاهرات في العديد من الأماكن في ألمانيا.
وأفادت الشرطة بأن ما يصل إلى 1000 شخص انطلقوا من مقر حزب البديل صوب مبنى الحزب المسيحي تحت شعار "موكب الإطفاء الكبير التابع لفرقة الإطفاء الطوعية للديمقراطية – مكافحة بؤرة الحريق الشعبوي اليميني داخل مقر الحزب المسيحي"، وكانت العديد من المنظمات والاتحادات دعت إلى هذه المظاهرة.
وجرت مسيرة احتجاجية أخرى تحت عنوان "ضد تطبيع العداء للمتحولين جنسيا والفاشية"، حيث شارك فيها نحو 600 شخص، بحسب الشرطة.
وكان من المخطط أن تلتقي المظاهرتان عند شارع رايشبيتشفير ثم تواصلان المسير معا نحو مقر الحزب المسيحي، إلا أن ذلك لم يتم، حيث وصلت المسيرة الأصغر إلى هناك قبل مسيرة "فرقة الإطفاء" بفارق زمني كبير.
وعلى هامش الفعالية، تدخلت الشرطة ضد مبادرة سياسية ساخرة تعرف باسم "مركز الجمال السياسي"، حيث قامت بمصادرة شاحنة كانت تستخدم سابقا لنقل السجناء، معللة ذلك بأسباب تقنية.
وصرحت متحدثة باسم الشرطة بأن المركبة المعدلة حصلت بالفعل على تصريح للاستخدام، لكن الإضافات التي تم تركيبها عليها لم تكن مشمولة في هذا التصريح، ولذلك سيتم إخضاعها لفحص تقني.
إلى جانب المظاهرات التي شهدها الحي الحكومي، من المقرر تنظيم احتجاجات أخرى في عدة مناطق من العاصمة وتم إطلاق دعوة في تسعة أحياء على الأقل، لتنظيم "سلاسل أضواء" تعبيرا عن رفض الكراهية والتحريض ولدعم الديمقراطية. (سكاي نيوز)