"التحالف الوطني": قرارات العفو تؤكد حرص السيسي على فتح آفاق جديدة للحوار الوطني
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
أشاد محمد سيف النصر، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بصدور القرار الجمهوري رقم ٣٤٨ لسنة ٢٠٢٣ بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بأحكام نهائية ومنهم أحمد دومة، وذلك فى اطار استخدام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لصلاحياته الدستورية.
وأكد سيف النصر، خلال تصريحات صحفية، أن الرئيس السيسي حريص على فتح آفاق جديدة للحوار الوطني مع القوى السياسية كافة، كما أنه حريص أيضا على إثراء الحياة السياسية والحزبية ووحدة الصف دون النظر لأية اختلافات أيديولوجية أو سياسية.
وأضاف أن الجمهورية الجديدة ستكون مختلفة تماما عما سبق في كل شيء، وأن قرار العفو هو رسالة تأكيد من القيادة السياسية على حرصها الدائم لتوفير مناخ سياسي منفتح يشارك فيه الجميع رغم اختلافاتهم السياسية و تمثل مرحلة جديدة ترسخ لحالة من الثقة وبناء جسور من التواصل بين كافة أطراف المجتمع.
وأوضح سيف النصر، أن خروج الدفعات المتتالى للمحبوسين احتياطيا يأتى فى إطار الجهود الملموسة لإنجاح الحوار الوطني وأهدافه، وللتأكيد على أن مصر وطن يتسع للجميع فى عهد الجمهورية الجديدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد سيف النصر التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي القرار الجمهوري
إقرأ أيضاً:
الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
دمشق - أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء 2ابريل2025، على الدور التاريخي لسوريا، معتبرًا أن "قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها".
وقال الشرع، خلال استقباله عددًا من جرحى ومصابي "معارك التحرير" في قصر الشعب بدمشق، بمناسبة عيد الفطر: "إذا كانت الشام قوية، تكون كل المنطقة قوية"، مشيرًا إلى أن "التضحيات قد أسهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف الشرع أن "النصر الذي تحقق كان بفضل جهود الجرحى والمقاتلين"، قائلًا: "بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله بأيديكم".
وأوضح أن "هذه التضحيات أعادت الأسر المفقودة وأتاحت للسوريين العودة من اللجوء والنزوح بعد أن كادوا يفقدون صلتهم بوطنهم".
وربط الشرع بين "التضحية والثواب الآخروي"، داعيًا أن "تكون هذه التضحيات مشهودة لكم يوم القيامة"، كما ميّز "بين من يموت دفاعًا عن المبادئ والكرامة"، ووصفهم بـ"الكرماء الشرفاء"، وبين "من يعيشون دون هدف أو يموتون موتًا دون قيمة".