موقع 24:
2025-02-08@21:08:37 GMT

ما الذي يعطل إرسال طائرات إف – 16 إلى أوكرانيا؟

تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT

ما الذي يعطل إرسال طائرات إف – 16 إلى أوكرانيا؟

لفتت شبكة "سي إن إن" الأمريكية في تقرير لها، اليوم السبت، إلى حاجة أوكرانيا الملحة للحصول على طائرات إف – 16 على وجه السرعة، وذلك لمواجهة عمق وتواتر الحفر عبر مدينة أوريخيف على خط المواجهة مع القوات الروسية.

لن تفكر جيوش الناتو في معالجة حقول الألغام على طول جبهة زابوريجيا الجنوبية



تشير الشبكة إلى أن القوات الأوكرانية التي تتجمع حول المدينة لديها مهمة لا تحسد عليها، وهي الدفع عبر حقول الألغام نحو عدو توقع تقدمه منذ فترة طويلة.


لكن أكبر عائق لديهم بحسب التقرير، هي الطائرات الروسية التي تطلق قنابل نصف طن متري تنزلق من بعيد من خارج متناول الدفاعات الجوية الأوكرانية، ثم تدمر المواقع الأوكرانية حسب الرغبة، وفي بعض الأحيان يتم إطلاق ما يصل إلى 20 قنبلة في أوريخيف.
وتوفر أنظمة الرادار الأوكرانية بعض التحذير، إلى جانب هدير قصير ومشؤوم لصاروخ قادم. لكن الهدف النهائي غالباً ما يتم طمسه دون سابق إنذار. تفوق جوي روسي

لذلك عندما تقول أوكرانيا إنها بحاجة ماسة إلى طائرات إف-16، فذلك لأن القوات الأوكرانية تموت يومياً بسبب التفوق الجوي الروسي. 
وعلى الرغم من الوعود الغربية، إلا أنه حتى التدريب لم يبدأ بعد. يوم الجمعة، رحبت أوكرانيا بالأنباء التي تفيد بأن الولايات المتحدة وافقت على نقل طائرات إف-16 عند اكتمال التدريب. لكن يبقى الحال أنه من غير المرجح أن تتلقى أوكرانيا طائرات حتى العام المقبل، بحسب التقرير.
ويبدو أن منتقدي الوتيرة البطيئة للهجوم المضاد لأوكرانيا قد استحضروا "أوكرانيا الخارقة"، القادرة على قلب أي مبادئ عسكرية أساسية، بناء على انهيار المواقع الروسية في تقدم كييف الصاخب في خاركيف وخيرسون العام الماضي، حيث إنهم يتوقعون الآن جيشاً تم تحطيمه منذ 18 شهراً، ليكون قادراً الآن على تحقيق إنجاز لم يحاول جيش الناتو حتى تحقيقه.
وكما يقول التقرير، لن تفكر جيوش الناتو في معالجة حقول الألغام والدفاعات على طول جبهة زابوريجيا الجنوبية النووية، بدون دروع متطورة ومعدات مضادة لإزالة الألغام وتفوق جوي وقوة مدربة جيداً. ولكن بطريقة ما اقترب نفاد صبر الغرب مع عدم قدرة أوكرانيا على الاستيلاء على جيش من الشباب الذين يتم حشدهم في كثير من الأحيان، وتدريبهم على معدات جديدة، واجتياح الأراضي التي تسيطر عليها روسيا بحلول الخريف.

"أمر مخيف جدا"

تعرف القوات الأوكرانية جيداً التأثير الذي يمكن أن تحدثه طائرات إف-16 على القوات الروسية والقتال بشكل عام، لأنها تعاني الشيء نفسه من الطائرات الروسية الآن.
وقال أحد مشاة البحرية الأوكرانية في الجبهة الجنوبية لشبكة سي إن إن: "أفهم تماماً ما هو الطيران بمعداته وقوته النارية. إنه أمر مخيف للغاية".

Before the war, the population of Orikhiv was almost 15,000 pic.twitter.com/Xfr7KOVQVr

— Акцент (@AkzentZaporozhe) August 17, 2023



وأضاف "الروس سيشعرون بنفس التأثيرات التي لديهم من طائرات إف-16، التي ستجعل الأمور أسهل كثيراً لأنهم لن يشعروا بالأمان في مواقعهم الخلفية، ولن يكون الجميع مستعدين نفسياً للعودة إلى الخنادق بعد غارة جوية".
وفي المدن المضطربة في أوكرانيا، حيث تكون صفارات الإنذار ثابتة لدرجة أن السكان المحليين بالكاد ينحرفون عن طريقهم عندما يسمعونها، فإن طائرات إف-16 ستسمح باعتراض بعض الطائرات الروسية التي تطلق صواريخ من مسافة بعيدة أو إسقاطها، وهو من شأنه أن يعطل القتال الذي تلحقه موسكو بالمناطق المدنية كل ليلة. 

عقبات بيروقراطية

ويرى التقرير أن توريد طائرات إف-16، مع القدر المكثف من التدريب والخدمات التي تحتاجها، كان من شأنه دائماً أن يجعل الناتو أقرب ما يكون حتى الآن إلى كونه حلفاً مقاتلاً، لذلك تحتاج الطائرات إلى الأوكرانيين ليصبحوا سادة في صيانتها بين عشية وضحاها، وكان هناك دائماً خطر استدعاء أفراد الناتو لملء الفجوات، أو المساعدة في إصلاح الطائرات داخل أراضي الناتو. وهكذا تباطأت وتيرة.


سواء كان هناك ما يكفي من الأوكرانيين المناسبين لتدريبهم، أو أياً كانت العقبات البيروقراطية الأخرى، فمن الواضح أن الإرادة ليست موجودة بعد بين دول الناتو لتحقيق ذلك. لقد تعلموا أنهم يستطيعون فعل الأشياء بسرعة إذا أرادوا ذلك، حيث فعلوا ذلك مع دبابات "ليوبارد" على سبيل المثال.
ربما تم حساب أن خطر انجرار الناتو إلى الحرب كبير للغاية بحيث لا يبرر التحرك بشكل أسرع مع طائرات إف-16، وأنه من الأسهل بدلاً من ذلك المقامرة على ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على النجاح في هجومها المضاد، إلا أنها بحسب التقرير "مقامرة قاسية ومنفصلة عن الواقع".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الحرب الأوكرانية طائرات إف 16

إقرأ أيضاً:

البحر الأحمر بدون حاملة طائرات.. ترومان تنسحب

ونقل المعهد عن مسؤول في البحرية الأمريكية قوله: إن حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان عبرت قناة السويس يوم الاثنين باتجاه المتوسط.

وأشار إلى أنه لم يتبقى من الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر سوى المدمرة "يو إس إس ستاوت" والطراد "يو إس إس غيتيسبرغ".

وأوضح معهد البحرية الأمريكية إلى أنه للمرة الثالثة خلال أكثر من 15 شهراً تغادر فيها الولايات المتحدة البحر الأحمر دون حاملة طائرات.

وبين تاريخ 21 ديسمبر2024، و 17 يناير2025 قبيل يوم واحد من دخول اتفاق الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني هاجمت القوات المسلحة اليمنية حاملة الطائرات "يو إس إس ترومان" 7 مرات من بينها اشتباكات طويلة استمرت لعدة ساعات، وها هي "ترومان" تغادر البحر الأحمر ذليلة بعد فشلها في حماية كيان العدو الصهيوني.

وخلال مشاركتها للكيان الصهيوني في عدوانه على غزة، وضمن محاولاتها لحماية الكيان الصهيوني رمت الولايات المتحدة بثقلها إلى البحر الأحمر، وقامت بعسكرة البحر الأحمر، ما أضر بالملاحة الدولية.

وفي تلك الفترة استجلبت الولايات المتحدة حاملات الطائرات وبوارجها الحربية لكنها لم تفلح في حماية كيان العدو، ومنع الضربات اليمنية المساندة لغزة، وكذلك لم تفلح في حماية الملاحة الصهيونية التي فرض الجيش اليمني حظرا عليها إسنادا لغزة.

وتمكنت القوات المسلحة اليمنية خلال معركة إسناد غزة من طرد ثلاث حاملات طائرات خلال معركة إسناد غزة وهي "إبراهام لنكولن"، و"أيزنهاور"، و"ترومان" بالإضافة إلى حاملة الطائرات "روزفلت" التي عادت من طريقها إلى البحر الأحمر لتنسحب قبل دخول منطقة عمليات القوات المسلحة اليمنية.

مقالات مشابهة

  • بعد تهديدات ترامب.. الناتو يبحث إرسال قوات إلى غرينلاند
  • "الدفاع الروسية": القضاء على أكثر من 370 عسكريًا أوكرانيا وتدمير 11 دبابة على محور كورسك خلال يوم واحد
  • تشكيك روسي في مساعي ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
  • بعد تهديدات ترامب.. الناتو يدرس إرسال قوات لغرينلاند
  • أوكرانيا: تسجيل أكثر من 100 اشتباك قتالي مع القوات الروسية خلال الـ 24 ساعة الماضية
  • جنرال أمريكي: دعم أوكرانيا عسكرياً يحمي أوروبا من غزو بوتين
  • البحر الأحمر بدون حاملة طائرات.. ترومان تنسحب
  • فرنسا تُسلم أوكرانيا أولى طائرات "ميراج 2000"
  • وزير الجيوش الفرنسي يعلن تسليم أولى طائرات "ميراج 2000" إلى أوكرانيا
  • بالعشرات.. الدفاع الروسية تكشف حجم الخسائر الأوكرانية