الثورة نت/ يحيى كرد

دشن وكيل وزارة الصحة العامة لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي، ورئيس هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة الدكتور خالد أحمد سهيل اليوم، الحملة الجراحية الأولى لمعالجة حالات الناسور الولادي، الذي تنظمه الإدارة العامة لصحة الأم والوليد بوزارة الصحة العامة والسكان، و بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وهيئة مستشفى الثورة عبر منظمة ديم للتنمية، الذي سيستمر حتى يوم السبت الموافق 2 سبتمبر 2023.

وخلال التدشين أكد وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي أهمية هذه الحملة الطبية النوعية التي تستمر على مدى أكثر من عشرة أيام لاستقبال الحالات المصابة بالناسور الولادي من الحديدة و المحافظات المجاورة مجانا.

مؤكدا أن عمليات الناسور الولادي تعد من العمليات الجراحية النوعية والنادرة على مستوى العالم، والتي يجريها فريق طبي من استشاريي النساء والولادة عالي التأهيل على مستوى الوطن. منوها الى أن الحملة تأتي ضمن حملة نعم للقضاء على الناسور الولادي.

وأشاد والوكيل القباطي بجهود وتعاون قيادة وكوادر هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة، في الإعداد  والتجهيز لتدشين الحملة التي يتم تنفيذها بمركز الطوارئ التوليدية بالهيئة.

من جانبه أشار رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة الدكتور خالد أحمد سهيل إلى أهمية تنظيم هذه الحملة الطبية بمحافظة الحديدة، التي تعاني منها الأسر الأشد فقرا.. مشيرا الى أن مرض الناسور الولادي يتنشر بمحافظة الحديدة والمحافظات المجاورة، ولا يتم معالجة بشكل مبكر لعدة اسباب منها الجهل وقلة الوعي بمخاطرة، والفقر الشديد الذي يعاني منه سكان الحديدة.

مؤكدا حرص هيئة مستشفى الثورة على التعاون ودعم تنظيم مثل هذه الحملات والمخيمات الطبية والعلاجية المجانية التي تسهم في التخفيف من معاناة المرضى من الفقراء والمحتاجين..

وفي التدشين بحضور نواب رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور أحمد معجم، والدكتور عبدة عبيد، أوضحت استشارية جراحة  النساء  والولادة الدكتورة بلقيس الجيلاني أن الحملة تهدف إلى التخفيف من معاناة النساء المصابات بمرض الناسور الولادي الذي يعد من أخطر الأمراض الذي يصيب النساء بعد الولادة.

مشيرة إلى أنه سيتم استقبال الحالات وإجراء الفحوصات الطبية والتشخيصية المطلوبة وتحديد الحالات المصابة بالناسور الولادي وتجهيزها للعمليات..

منوه إلى أن عمليات الناسور الولادي من العمليات الجراحية النادرة والمعقدة، التي تحتاج إلى استشاريين مؤهلين تأهيلا عاليا..

من جانبها أشارت مديرة إدارة صحة المرأة في الإدارة العامة لصحة الأم والوليد، بوزارة الصحة، الدكتورة ألطاف عنتر إلى أن الفريق الطبي الذي سينفذ الحملة مكون من 7 استشاري جراحة النساء والولادة واخصائي جراحة المسالك البولية، الى جانب مساعديهم. مشيرة إلى انه من المتوقع أن تجري الحملة من 25 إلى 30 عملية جراحية للناسور الولادي.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الحديدة بمحافظة الحدیدة

إقرأ أيضاً:

مواطنون يثمنون الأومر السامية ويؤكدون أهميتها في الدمج الاجتماعي لحالات التوحد

ـ محمد الحجري : المركز يجعل عمان نموذجاً في العناية بهذه الفئة

ـ عهود البلوشية: دعم أسرالمصابين وتخفيف العبء عنهم

ـ منصور الحجري : تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدعم المبكر

- نادية العجمية: تقديم خدمات متكاملة وتحسين جودة حياة المصابين

ثمن عدد من المواطنين والمختصين الأوامرالسّامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء "مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل" في محافظة مسقط يتبع المركز الوطني للتوحد، و دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز، ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة.

مؤكدين على أن اللفتة الكريمة من لدن المقام السامي ـ حفظه الله و رعاه ـ، تأتي في إطار الحرص الذي يوليه جلالته، لتوفير أفضل مقومات العيش الكريم لهذه الفئة وتخفيف الكثير من الأعباء على أولياء أمورهم وتوفير خدمات تأهيليّة وعلاجية ذات جودة عالية تمكن من تسهيل دمجهم في المجتمع ،وضع خطط مستقبلية تمنحهم مزيد من الامل في الشفاء وتحسين مستوياتهم الفكرية.

وقال الدكتور محمد بن سعيد الحجري رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة أن الأوامر السامية تمثل واحدة من ذرى الاهتمام بهذه الفئة من أبناء مجتمعنا، مشيرا بأن الخدمات التي سيقدمها المركز ستشكل نقلة نوعية ليس في تقديم الخدمة فحسب بل في تيسير الحصول عليها، وفي بناء وتطوير منظومة متكاملة وتدريب كوادر محترفة.

و قال سعادته أن هذه اللفتة الكريمة من لدن جلالته ـ ايده الله ـ ستجعل من سلطنة عمان نموذجاً في العناية بمصابي طيف التوحد، وعلينا أن ندرك أن هذه النقلة ستجعل عائلات المصابين أمام مستوى جديد من الخدمة، فعائلات المصابين يتكبدون الآن كلفاً عالية وجهداً وعناءً لكي يحصل أبناؤهم على خدمات التأهيل التي تعينهم على الدمج.

و اشار إلى أن الأوامر السامية ستفتح الباب واسعاً لتوفير هذه الخدمات في المحافظات والولايات مما سيعين أسر المصابين على تأهيلهم.

وقالت المكرمة الدكتورة عهود بنت سعيد البلوشية نائب رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة أن الأوامر السامية تعكس الاهتمام السامي الكبير والمستمر بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة والتزام القيادة الحكيمة بتوفير الدعم الكامل لهم من خلال تعزيز كافة حقوقهم وتوفير خدمات طبية وتأهيلية متخصصة تسهم في تحسين جودة حياتهم ، كما تعكس رؤية عمان 2040 في بناء مجتمع متسامح ومتقبل للاختلافات مما يعزز التضامن والتكافل الاجتماعي.

وقالت بان هذه الخطوة الهامة تبني على التشريعات والاستراتيجيات والبرامج الوطنية التي تصب نحو دمج الاشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع حيث سيسهم المركز من خلال البرامج التي يقدمها في تحسين المهارات الاجتماعية والتواصلية لدى الاشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد مما يعزز تكيفهم في المجتمع واستقلاليتهم ويساعدهم على مواجهة التحديات التي يواجهونها في التفاعل مع المجتمع .

و أشارت الدكتورة عهود البلوشية إلى ان المركز سيسهم في دعم أسر الاشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد وتخفيف العبء عنهم من خلال تقديم الارشاد والتوجيه والدعم البرامجي والنفسي والمعنوي. كما سيعزز من البحث العلمي المتعلق باضطراب طيف التوحد مما يعزز من فهم هذا الاضطراب ومسبباته وطرق التعامل معه كما سيسهم في تدريب الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال.

بيئة ملائمة

وأوضح سعادة منصور بن زاهر الحجري رئيس اللجنة الصحية والاجتماعية بمجلس الشورى أن هذه الفئة بحاجة إلى تشخيص مبكر ورعاية متخصصة، كما أن أولياء أمورهم بحاجة إلى الدعم المستمر والوعي حول كيفية التعامل مع حالات التوحد وتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة لأطفالهم ،مشيراً بأن هذا المركز سوف تسهم في تقديم الاستشارات والبرامج التثقيفية التي تساعد الأسر في التعامل مع التحديات اليومية ، كما سيعمل المركز على تقديم أساليب العلاج الحديثة والتي تشمل العلاج السلوكي، والدعم التعليمي، والعلاج الوظيفي الشامل، والترفيه، والرعاية المؤقتة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية والمهنية المحلية على التعامل مع حالات التوحد .

وأضاف بأنه من المتوقع أن يحقق المركز أهداف كثيرة من خلال توفير خدمات تأهيلية متكاملة للأطفال والبالغين المصابين بالتوحد، وتقديم برامج تثقيفية وتوعوية للأسر حول كيفية دعم أبنائهم، وتحسين جودة حياتهم من خلال التعليم والأنشطة التي تنمي مهاراتهم. وكذلك تعزيز الوعي المجتمعي حول اضطراب التوحد وأهمية الدعم المبكر.

وأشار الحجري بأن الأوامر السامية قضت كذلك بدراسة احتياجات المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني محدد لإنشائها، اهتماماً من جلالته -حفظه الله ورعاه- بأبنائه من ذوي الإعاقة والأخذ بأيديهم لتحقيق هدف دمجهم في المجتمع.

وقالت الدكتورة نادية العجمية مديرة المركز الوطني للتوحد أن مراكز تقديم الرعاية لمصابي التوحد تلعب دورًا حيويًا في تقديم الدعم والخدمات التأهيلية العلاجية و توفير برامج علاجية متخصصة تساعد في تطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية لدى حالات اضطراب طيف التوحد، كما ان هذه المراكز توفر الدعم والمعلومات للأسر حول كيفية التعامل مع المصابين بطيف التوحد، و توفير بيئة متكاملة ومهيئة من خلال ايجاد بيئة مناسبة تساعد المصابين على التكيف والتفاعل بشكل أفضل، مشيرة إلى ان المركز من حيث الخدمات التي سيقدمها يعد الاول من نوعة في الشرق الاوسط خاصة فيما يتعلق بتوفير خدمات ترفيهية مميزة ومتكاملة.

و اوضحت العجمية أن وزارة التنمية الإجتماعية سوف تبدأ في وضع الأوامر السامية موضع التنفيذ لانشاء المركز من خلال البدء في اجراءات الانشاء بأحدث التقنيات والمرافق المناسبة ودراسة احتياجات المحافظات الاخرى .

و اشارت إلى ان المركز سوف يسهم في حل العديد من التحديات منها تحسين جودة الحياة من خلال تقديم خدمات متكاملة للمصابين و زيادة الوعي في نشر المعرفة حول التوحد وكيفية التعامل معه، وتدريب الكوادر المتخصصة في التعامل مع المصابين .

وقال عبدالله بن سعيد المقبالي ولي أمرمصاب بطيف التوحد بأن الأوامر السامية تخفف معاناة الكثير من الاسر من تكبد العلاج في المراكز الخاصة او الخارج، موضحا بان المركز يفتح آمالا عريضة لبدء حياة جديدة لهذه الفئة، تمهيدا لدمجهم في المجتمع.

من جانبها قالت موزة بنت عدي الصابرية إن انشاء مركز اضطراب طيف التوح يمثل اهمية كبيرة ويخفف على الاسر الكثير من المعاناة التي كانوا يتكبدونها في سبيل علاج ابنائهم المصابين بطيف التوحد ، وسيوفر خدمات مهمةومناسبة للمصابين، مما يتيح لهم الفرصة للاندماج في المجتمع، و العيش بين اخوانهم و العمل بشكل طبيعي .

وقال منصور بن سعيد البوصافي : الاهتمام بذوي الاعاقة يمثل نهجا عمانيا قائما منذ سنوات طويلة، وهذه اللفتة الكريمة تعد تواصلا للنهج العماني الراسخ التي توليكافة شرائح المجتمع الاهتمام الذي يستحقونه.

و اشار إلى ان اسر المصابين بطيف التوحد استقبلت الاوامر السامية بكل فرح، و ستبشرت بمستقبل مشرقا للمصابين في تلقي العلاج من هذا المركز على ايادي خبراء و مختصين، يقدمون لهم الرعاية المثالية في المستقبل.

مقالات مشابهة

  • وقفات بالحديدة نصرة لفلسطين وتجديد الثبات في مواجهة العدوان الأمريكي
  • غدا السبت.. إنطلاق الحملة القومية الأولى لتحصين الثروة الحيوانية بأسوان
  • غداً.. انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالمنيا
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • تفقد الجرحى بمستشفى الروضة ومركز الرعاية في بني حوات
  • تدشين توزيع الزكاة العينية بمحافظة المحويت
  • مواطنون يثمنون الأومر السامية ويؤكدون أهميتها في الدمج الاجتماعي لحالات التوحد
  • باجعالة يتفقد الجرحى في مستشفى السبعين بالأمانة
  • زيارات عيدية للمرابطين في مديرية اللحية بالحديدة
  • زيارة عيدية للمرابطين بمحور جبل راس بالحديدة