آخر تحديث: 5 يناير 2025 - 3:59 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن المدير التنفيذي لمشروع تطوير حقل آذر النفطي في مدينة “ايلام” غرب إيران، كيوان يار أحمدي، اليوم الأحد، عن موافقة المجلس الاقتصادي على تطوير المرحلة الثانية من الحقل، عبر عقود نفطية جديدة باستثمار يصل لأكثر من مليار دولار، متوقعا أن يدخل هذا العقد حيز التنفيذ قبل شهر آذار/ مارس المقبل.

وقال أحمدي، حسب ما نقلت وكالة “إرنا” الرسمية الايرانية، إنه “من خلال عقد العديد من الاجتماعات المتخصصة مع ممثلي منظمة التخطيط والميزانية وتقديم تقرير توضيحي بالوثائق الداعمة المتعلقة بوصف العمل الفني والتقدير المالي لتنفيذ المشروع، وشرح أهداف تطوير حقل آذر النفطي، تم أخيرا الحصول على موافقة المجلس الاقتصادي لتطوير المرحلة الثانية من هذا الحقل النفطي على شكل عقود نفطية جديدة مع توقع استثمار أكثر من مليار دولار”.وأضاف “من المتوقع أن يتم ذلك مع استيفاء الشروط الأساسية في العقد من قبل المقاول والإجراءات ذات الصلة من جانب صاحب العمل، وسيتم تنفيذ هذا العقد ويصبح ساري المفعول قبل نهاية هذا العام (العام الإيراني ينتهي في آذار/ مارس)”.وأشار أحمد، إلى “إطلاق مصنع دهلران للغاز والغاز المسال (NGL-3100) في المستقبل القريب”، مؤكدا أن “منشآت الضغط وتحلية الغاز المصاحب في حقل آذر، والتي تم الانتهاء منها منذ فترة طويلة، قد تم تدشينها وهي جاهزة لإرسال الغاز الى هذا المصنع”.ولفت إلى أنه “بناء عليه سيتم تحديد جميع أنشطة المرحلة الأولى من تطوير هذا الحقل وتسليم المعلم الرئيسي (المنعطف والنقطة الرئيسية لتقدم المشروع) وستصل المرحلة الأولى من تطوير هذا المصنع المعقد الى غايتها بإنجاز جميع الأهداف التعاقدية ومشاركة الحصة الإيرانية التي تزيد على 70%، والتي أدت إلى إنتاج 83 مليون برميل من النفط وعائدات تقارب 6 مليارات دولار”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

إدارة ترامب تنهي إعفاءات ممنوحة للعراق لشراء الكهرباء من إيران

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجديد الإعفاءات الممنوحة للعراق بشأن استيراد الكهرباء من إيران، على ضوء تشديد العقوبات.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أنهت الإعفاءات الممنوحة للعراق لشراء الكهرباء من إيران، وذلك ضمن حملة "أقصى الضغوط" التي ينتهجها الرئيس ترامب تجاه طهران.

وأضافت الوزارة في بيان أن قرار عدم تمديد الإعفاء الممنوح للعراق عند انتهاء صلاحيته "يضمن عدم السماح لإيران بأي قدر من الإغاثة الاقتصادية أو المالية" مشيرة إلى أن حملة ترامب تجاه إيران تهدف إلى "إنهاء تهديدها النووي وتقليص برنامجها للصواريخ الباليستية ومنعها من دعم الجماعات الإرهابية".

وأعاد ترامب فرض سياسة "أقصى الضغوط" على إيران كأحد أول قراراته بعد عودته إلى منصبه في كانون الثاني/ يناير، وفي ولايته الأولى انسحب من الاتفاق النووي الإيراني وهو اتفاق متعدد الأطراف يهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

وتقول الحكومة الأمريكية إنها تسعى إلى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي ووقف عائداتها من صادرات النفط بهدف إبطاء تطوير طهران للسلاح النووي.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتقول إن برنامجها سلمي.

وفرضت واشنطن سلسلة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي ودعمها للجماعات المسلحة مما جعل الدول التي تتعامل مع إيران غير قادرة على إجراء معاملات تجارية مع الولايات المتحدة.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جيمس هيويت "كان الرئيس دونالد ترامب واضحا في أنه يجب على النظام الإيراني أن يتخلى عن طموحاته للحصول على سلاح نووي وإلا فسيواجه أقصى قدر من الضغوط. نأمل أن يضع النظام مصالح شعبه والمنطقة فوق سياساته المزعزعة للاستقرار".

منح ترامب في البداية إعفاءات لعدة مشترين لتلبية احتياجات المستهلكين من الطاقة عندما أعاد فرض العقوبات على صادرات إيران من الطاقة في عام 2018 مشيرا إلى برنامجها النووي وما تصفه الولايات المتحدة بتدخلها في الشرق الأوسط.

وجددت إدارته وإدارة سلفه جو بايدن إعفاء العراق مرارا مع حث بغداد على تقليل اعتمادها على الكهرباء الإيرانية. وكررت وزارة الخارجية الأمريكية التأكيد على ذلك مرة أخرى أمس السبت.

وأضافت الوزارة "نحث الحكومة العراقية على إنهاء اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أسرع وقت ممكن. إيران مورد طاقة لا يمكن الاعتماد عليه".

وأفادت مصادر لرويترز بأن الولايات المتحدة استغلت مراجعة الإعفاءات جزئيا للضغط على بغداد من أجل السماح بتصدير النفط الخام من إقليم كردستان العراق عبر تركيا. والهدف هو تعزيز الإمدادات في السوق العالمية والحفاظ على استقرار الأسعار مما يمنح واشنطن مجالا أوسع لمواصلة جهودها في تقييد صادرات النفط الإيرانية.


وكانت مفاوضات العراق مع إقليم كردستان شبه المستقل بشأن استئناف تصدير النفط مشوبة بالتوتر حتى الآن.

ومضت وزارة الخارجية الأمريكية تقول "تحول العراق في مجال الطاقة يوفر فرصا للشركات الأمريكية التي تعد من رواد العالم في تعزيز كفاءة محطات الطاقة وتحسين شبكات الكهرباء وتطوير الربط الكهربائي مع شركاء موثوق بهم".

وقللت الوزارة من تأثير واردات الكهرباء الإيرانية على شبكة الكهرباء في العراق قائلة "شكلت واردات الكهرباء من إيران في عام 2023 أربعة بالمئة فقط من إجمالي استهلاك الكهرباء في العراق".

مقالات مشابهة

  • بين الاستقرار الأمني والتحديات الاقتصادية.. عام أخير في مسيرة حكومة السوداني- عاجل
  • النفط النيابية:توجه حكومي لإستيراد الغاز من دول الخليج بدلا من إيران
  • إدارة ترامب تنهي إعفاءات ممنوحة للعراق لشراء الكهرباء من إيران
  • محافظ القاهرة: بدء أعمال المرحلة الأولى من تطوير وصيانة فواصل كويرى أكتوبر
  • النفط العراقي يختتم تعاملات الأسبوع على انخفاض
  • %33 انخفاض كميات النفط العراقي الموردة للاردن
  • عبر "ممرات الظل" والعراق واليمن.. كيف تتهرب إيران ومليشياتها من العقوبات؟
  • إنذار عراقي مرتقب للشركة الأوكرانية المطورة لحقل عكاز
  • النفط النيابية: وجود تلكؤ في عمل الشركة الأوكرانية المشغلة لحقل "عكاز" الغازي
  • النفط العراقي يسجل انخفاضا جديدا خلال تعاملات اليوم