معلومات الوزراء يطلق حملة شاملة للتوعية بلغة برايل وتمكين ذوي الإعاقة البصرية بالمجتمع
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء حملة توعوية شاملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على أهمية لغة برايل في دمج وتمكين المكفوفين وذوي الهمم في المجتمع المصري، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للغة برايل 4 يناير 2024، للكشف عن حجم الجهود المصرية لدعم ذوي الإعاقة البصرية في جميع القطاعات.
وتضمنت الحملة عرض فيديوهات، ومقاطع ريلز، وإنفوجرافيكس، توضح أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا برعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وذلك بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الحكومية لتذليل العقبات التي قد تعترض مشاركتهم الفعالة في المجتمع، تحقيقًا لمبدأ المساواة، حيث تأتي هذه الجهود ضمن رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
واستعرض المركز أبرز المبادرات التي أطلقتها الدولة في هذا الصدد، والتي تشمل القطاع المصرفي، حيث أطلق البنك الأهلي المصري أول بطاقة دفع مبتكرة للمكفوفين، كما وفر البنك المركزي نماذج حسابات وخدمات مصرفية بلغة برايل، بالإضافة إلى تجهيز الآلاف من ماكينات الصراف الآلي بإضاءة ملائمة وأرقام بارزة.
كما أتاحت المتاحف والمؤسسات الثقافية، وفي مقدمتها المتحف اليوناني الروماني والمتحف المصري بطاقات شارحة بطريقة برايل، وعُرضت نسخة من مصحف الأزهر مكتوبة بلغة برايل.
فيما أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أول دبلوم دراسات عليا متخصص في الإعاقة البصرية بمناهج دولية، بالإضافة إلى دمج طريقة برايل في التعليم عبر طباعة الكتب الدراسية والوثائق الرسمية.
وفي مجال المرافق العامة، وُضعت بلاطات برايل في المستشفيات، المترو، والمرافق العامة لإرشاد المكفوفين.
كما أطلقت الدولة مبادرات لتوفير التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين، مثل أجهزة قراءة الشاشة وبرامج تحويل النصوص إلى لغة برايل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم مركز المعلومات المتاحف المزيد الإعاقة البصریة
إقرأ أيضاً:
أبرزها مؤسسة «أبو العينين».. الوزراء يطلق سلسلة فيديوهات لجهود التحالف الوطني والعمل الأهلي
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء برنامجًا جديدًا بعنوان "دايمًا عامر" على صفحاته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان، وذلك لإبراز جهود التحالف الوطني والعمل الأهلي التنموي، تحت توجيهات القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء.
مساعدات غذائيةويتضمن البرنامج لقاءات مع مسئولي ومديري جمعيات ومؤسسات العمل الأهلي من أعضاء التحالف الوطني، لإبراز جهود الخير وما يتم خلال شهر رمضان المبارك من توزيع مساعدات غذائية وعينية ووجبات إفطار في جميع أنحاء مصر ومحافظاتها.
وأكد مصطفى عزت محمود، مدير مؤسسة “أبو العينين” للنشاط الاجتماعي والثقافي والخيري، أنه في شهر رمضان تتكاتف المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني معًا لتقديم الدعم لأهل مصر، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى.
وقال إن هذا التكاتف يعكس الترابط الاجتماعي القوي في مصر، والذي تعزز بشكل كبير بعد إنشاء التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح أن مؤسسة “أبو العينين” تقدم الدعم للمحتاجين منذ أكثر من 40 عامًا، وقد زادت جهودها بشكل ملحوظ تحت مظلة التحالف الوطني ومبادرة "حياة كريمة".
وأضاف مصطفى عزت محمود أن المؤسسة تقدم خلال شهر رمضان "كراتين غذائية" تحتوي على 14 مكونًا يتم اختيارها بعناية من أفضل الشركات الغذائية في مصر، حيث يتم توزيع نحو 250 ألف شنطة، مع استهداف الوصول إلى 300 ألف.
وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، تقدم المؤسسة 7000 وجبة يوميًا، مع السعي للوصول إلى 10,000 وجبة، يتم إعدادها وفق أعلى معايير الجودة، وتُقدم للمواطنين بما يليق بحرمة الشهر الفضيل”.
وذكر أن الدعم لا يقتصر على ذلك، بل يشمل أيضًا المستشفيات والمناطق الحدودية، ويتم ذلك بفضل جهود المتطوعين وتوجيهات القيادة الرشيدة، بهدف نشر الخير والسرور في جميع أنحاء مصر.
من جانبه، قال المهندس أحمد موسى، المدير التنفيذي لمؤسسة “صناع الحياة”، إنه خلال شهر رمضان يتجلى التكافل الاجتماعي في أبهى صوره، حيث ينتشر 22 ألف متطوع في جميع محافظات مصر لنقل الخير والمحبة والبهجة إلى مليون ونصف مستفيد.
وأضاف أنه خلال هذا العام، تقدم مؤسسة صناع الخير مبادرات مبتكرة مثل "عيش وملح"، حيث يقوم المصريون بإعداد وجبات إضافية تُوزع على الأسر المحتاجة، مرفقة برسائل ودعوات مؤثرة.
وتابع: “كما يتم استخدام المدفوعات الإلكترونية والمساعدات الذكية لتوفير احتياجات الأسر من السوبر ماركت بكل حرية وكرامة”.
وأوضح أن الجهود تتضمن أيضًا إعداد وجبات في مطابخ مركزية وتوزيعها على المصريين من خلال المتطوعين، إضافةً إلى توزيع 50 ألف كرتونة غذائية تحتوي على المتطلبات الأساسية.
واستطرد: “ولا تقتصر الجهود على تقديم الوجبات والكراتين الغذائية، بل تشمل أيضًا التمكين الاقتصادي، حيث تُقدم مشاريع للأسر القادرة على العمل لضمان الاستدامة، ويجري الجمع بين توفير الدعم الغذائي للأسر المحتاجة، وتمكين الأسر القادرة على الإنتاج، لإدخالها في دائرة العمل والإنتاج”.