وزير الخارجية الأسبق: الأعوام المقبلة ستكون مليئة بالتعاون بين مصر وروسيا
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
قال محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، خلال مؤتمر مرور 80 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الروسية، إن المؤتمر يعتبر رمز للعلاقات بين الدولتين، ودعوة لمراجعة التاريخ ومعرفة الحاضر والتنبؤ بالمستقبل.
وأضاف العرابي، أن هناك تغير حاد في المنظومة الدولية في المرحلة الحالية، والآن نحن في عالم جديد عابر للحدود، لافتا إلى أن الآثار الاقتصادية تصل إلينا ومثال رفع الولايات المتحدة الفائدة فيتم التأثير على كل الدول.
وأضاف: "كما أن هناك الإرهاب العابر للحدود، وأيضا التنوع في الأسلحة، فبالتالي نحن في مرحلة جديدة في العلاقات الدولية تتطلب مزيد من التعاون.
وأشار أن الدول الكبري أصبح عليها مسؤولية كبيرة في الحفاظ على السلم والأمن في العالم، لافتا إلى أن النموذج المصري الروسي نموذج جيد في التعاون.
وأوضح أنه من الجيد أن تقف الدول الكبري مع الدول الأخري من أجل التنمية وهى ليست رفاهية، ولابد أن يكون هناك التزام أكبر وأكثر اهتماما من الدول الكبري.
ولفت أن التعاون بين مصر وروسيا هو مثال لهذا، ولابد أن يكون التعاون بين البلدين قاطرة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وأشار إلى أن الجهود المصرية في البلوماسية تقوم على الحفاظ على السلم والأمن في المنطقة وفي دوائر أمنها واهتمامها، ولابد أن يكون هناك شراكة مستقبلية بين مصر وروسيا لتعزيز هذه التفاهمات والأهداف.
وأكد وزير الخارجية الاسبق، على أن ال 80 عاما القادمة ستكون مليئة بالتعاون بين مصر وروسيا.
ونظم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بدعم السفارة الروسية بالقاهرة، اليوم السبت، مؤتمرا بعنوان "روسيا ومصر: ثمانون عاما من الشراكة الاستراتيجية" بمناسبة الذكرى ال٨٠ لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا الذي سنحتفل في 26 أغسطس من هذا العام.
وخلال الجلسة الافتتاحية ألقى اللواء أركان حرب حمدي لبيب، واللواء طارق بصير، والسيد يوري ماتفيف، واللواء طارق المهدي، والسيد فيتشسلاف ماتوزوف، والدكتورة لاريسا ايفريموفا، والوزير محمد العرابي، والأستاذ شادي الشافعي كلمات عن العلاقات بين البلدين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الاسبق الولايات المتحدة روسيا روسيا ومصر بین مصر وروسیا التعاون بین
إقرأ أيضاً:
ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.
يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.
وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب