بلينكن: 7 أكتوبر أفسد خطة الطريق نحو الدولة الفلسطينية بعد التطبيع بين السعودية وإسرائيل
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته أنتوني بلينكن إنه كان يخطط للسفر إلى السعودية لمناقشة "الجانب الفلسطيني" لاتفاقية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، قبل 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023.
وقال بلينكن لصحيفة نيويورك تايمز "في 6 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 كنا نسعى جاهدين إلى التطبيع بين السعودية وإسرائيل.وفي الواقع، كان مقرراً أن أذهب إلى السعودية وإسرائيل في 10 من الشهر ذاته وهو ما لم يحصل".
وتابع "كان الغرض من الرحلة، العمل على المكون الفلسطيني في أي اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، لأننا كنا نعتقد، كما قال السعوديون، إن من المهم التأكد أنه إذا كان هناك تطبيع، فهناك أيضاً طريق نحو دولة فلسطينية".
وفي وقت لاحق من المقابلة، رفض بلينكن اتهام إسرائيل بـ "إبادة جماعية" في غزة، بينما انتقد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لأنها لم تبذل "ما يكفي" من الجهود في بعض الأحيان لتسهيل تدفق المساعدات إلى الجيب الفلسطيني الذي مزقته الحرب.
BREAKING: Antony Blinken reveals he was set to meet with Israel and Saudi Arabia on October 10th to discuss a path toward a Palestinian state.
The meeting was cancelled because Hamas’ attack on Oct. 7th. Hamas is the roadblock to peace, not Israel.
pic.twitter.com/u2nkszkNxX
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بلينكن غزة غزة وإسرائيل بین السعودیة وإسرائیل
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من السعودية ردًا على تصريحات ترامب حول قيام الدولة الفلسطينية
أصدرت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأربعاء بيانًا ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية.
وأكدت الخارجية السعودية في بيانها أن موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية هو موقف راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال خلال الخطاب الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى بتاريخ الموافق 18 سبتمبر 2024.
وأشار بيان الخارجية السعودية إلى تصريحات بن سلمان، التي شدد فيها على أن السعودية لن تتوقف عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وأن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك.
وأضاف البيان "كما أبدى ولي العهد السعودي، هذا الموقف الراسخ خلال القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة في الرياض بتاريخ 11 نوفمبر 2024م حيث أكد على مواصلة الجهود الإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
وتابع البيان: "وحث الأمير محمد بن سلمان، المزيد من الدول المحبة للسلام للاعتراف بدولة فلسطين وأهمية حشد المجتمع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عبرت عنه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة للأمم المتحدة".
وشددت الخارجية السعودية على ما سبق أن أعلنته من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي، أو ضم الأراضي الفلسطينية، أو السعي التهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وإن واجب المجتمع الدولي اليوم هو العمل على رفع المعاناة الإنسانية القاسية التي يرزح تحت وطأتها الشعب الفلسطيني الذي سيظل متمسكاً بأرضه ولن يتزحزح عنها.
وتؤكد المملكة أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات وأن السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وهذا ما سبق إيضاحه للإدارة الأمريكية السابقة والإدارة الحالية.