السيد البدوي يحلل تداعيات الوضع السياسي في سوريا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أكد الدكتور السيد البدوي، السياسي البارز، أن سوريا سقطت في 11 يوما وتركيا تعتبرها ولاية منها وتريد إعادة إرث الأجداد في المنطقة.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإيرانيين يتحينون الفرصة للعودة مجددا إلى سوريا، لأن العلويين لا زالوا موجودين هناك.
وأردف: أتمنى أن يكون ما يقوله أحمد الشرع على لسانه هو ما يؤمن به وألا يكون ملقن بهذا الكلام لأن عنده عقيدة سلفية جهادية لا يمكن أن يتخلى عنها، وكلامه كأنه مستشار لأردوغان.
واستطرد أن الحفاظ على الوحدة الوطنية المصرية هو مصدر حماية الوطن، في ظل ما تمتلكه من جيش قوي يصنع سلاحه ويتبوأ مرتبة متقدمة عالميا ولديها اقتصاد في طريقه للتعافي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا اخبار التوك شو غزة السيد البدوي المنطقة المزيد
إقرأ أيضاً:
اشتباكات سوريا.. 70 قتـ.يل وتحذير من انفجار الوضع
أعلنت إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية، معقل عائلة الأسد، غرب سوريا عن فرض "حظر تجوال حتى الساعة العاشرة صباحًا" يوم الجمعة، بعد مواجهات واشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد خلفت أكثر من 70 قتيلا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 70 قتيلا غالبيتهم من قوات الأمن السوري ومسلّحين موالين للأسد، خلال اشتباكات غير مسبوقة بين الطرفين دارت الخميس باللاذقية، معقل الأقلية العلوية التي تنتمي اليها عائلة الأسد.
ويشكّل فرض الأمن في سوريا أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، مع وجود فصائل ومجموعات مسلحة ذات مرجعيات مختلفة في محافظات عدة، بعد نزاع مدمر بدأ قبل 13 عاما.
وشهدت محافظة اللاذقية الخميس اشتباكات غير مسبوقة منذ إطاحة الأسد في الثامن من ديسمبر، استخدمت خلالها قوات الأمن الطيران المروحي لاستهداف مسلحين موالين للرئيس المخلوع، وفق المرصد.
جاء قرار فرض حظر التجوال بعد سلسلة من الهجمات العنيفة غير المسبوقة التي نفذها مسلحون موالون للرئيس المخلوع بشار الأسد في غرب سوريا، وفقًا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
هذه الهجمات تشكل واحدة من أعنف الهجمات ضد السلطة الجديدة منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، وتعد أعلى حصيلة قتلى في يوم واحد برصاص الموالين للأسد، مما يثير مخاوف من انفجار الوضع في منطقة الساحل السوري.
وبدأت هذه التوترات في بلدة بيت عانا، التي تعد مسقط رأس العقيد سهيل الحسن، أحد أبرز القادة العسكريين السابقين في الجيش السوري خلال فترة حكم الأسد، وذلك بعد أن منعت مجموعة من الأهالي قوات الأمن من توقيف شخص مطلوب بتهمة تجارة الأسلحة.