الثورة / عادل الطشي

بلغ فريقا رواد إب وأمانة العاصمة نهائي كروية كأس النظافة للرواد بذمار التي ينظمها صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة واللجنة الفرعية لحكام كرة القدم وتحت شعار «ذمار مدينة نظيفة رغم الحصار والعدوان».

رواد إب تمكنوا من تجاوز عقبة رواد نجم سبأ بكل سهولة في المباراة الأولى بنصف النهائي بعد الفوز عليهم بأربعة أهداف دون رد، افتتح الدولي السابق ياسر البعداني التسجيل في الشوط الأول وفي الشوط الثاني انهارت الدفاعات السبئية لتتلقى ثلاثة أهداف أحرزها البديلان ماجد عبدالباقي والمخضرم فضل الصباحي (هدفين).

وفي اللقاء الثاني بنصف النهائي فرض رواد أمانة العاصمة منطقهم بالفوز المريح على نخبة رداع بأربعة أهداف مقابل هدف.

الدولي السابق عبدالإله شريان افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة وأدرك عبدالله العقبي التعادل للنخبة في الدقيقة 26 فرحة لم تدم لأكثر من دقيقة واحدة عندما قضى عليها الدولي عبدالاله شريان بتسجيله الهدف الثاني له ولفريقه، وفي الشوط الثاني لم تتمكن دفاعات النخبة من الصمود في وجه سيل الهجمات لرواد الأمانة الذين استفادوا من التغييرات لتعزيز الخط الهجومي والتي أثمرت عن تسجيل هدفين للنجم الاسمراني علي سديس أكد بهما أفضلية فريقه وأحقيته بالفوز والعبور إلى المشهد الختامي للبطولة عصر الإثنين القادم ليضرب موعدا ساخنا وناريا مع رواد إب في نهائي سيشهد مشاركة الكثير من النجوم الدولية في صفوف الفريقين أمثال رضوان عبدالجبار وياسر البعداني ومحمد السلاط ونجيب الحداد وحافظ ناجي والشقيقين محمود وخالد الكحصة ومن الأمانة عبدالاله شريان وأسعد القماسي تحت قيادة نجم الأهلي والمنتخب الوطني المخضرم أحمد الصنعاني.

 

 

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: رواد إب

إقرأ أيضاً:

تقرير أمريكي يفضح التمويل الخفي والوجه المزدوج لمسقط: النظام المصرفي العُماني شريان حياة للحوثيين تحت غطاء التحالف مع واشنطن

*مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: مركز أبحاث أمريكي مُتخصص في الشؤون الأمنية والسياسة الخارجية.

*جوناثان شانزر، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، وأحمد شراوي، محلل أبحاث في المؤسسة.

لا يمكن لعُمان أن تجمع بين الأمرين، فلا يمكنها الاستفادة من صداقة الولايات المتحدة ومساعدتها بينما تسهل تصعيد الأزمات في الشرق الأوسط ودعم جماعات إرهابية. تشير التصريحات الأخيرة من حماس وإسرائيل إلى أن وقف إطلاق النار في غزة قد يكون على وشك الانهيار، ما يعيد المنطقة إلى حافة الحرب. وفي حال تجدد الصراع، من المتوقع أن تعاود جماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً في اليمن هجماتها عبر إطلاق صواريخ باليستية تجاه إسرائيل، واستهداف السفن الحربية الأمريكية والتجارية في البحر الأحمر، كما حدث سابقاً.

في هذا السياق، على إدارة ترامب اتخاذ إجراءات غير عسكرية، منها الضغط على سلطنة عُمان لإغلاق المقرات التي تستخدم كملاذ آمن لقيادات الحوثيين، مثل كبير مفاوضيهم محمد عبد السلام، الذي يعمل بحرية تحت حماية السلطات العُمانية.

ورغم أن إدارة بايدن حافظت على شراكة دفاعية مع مسقط، بقيمة 3.5 مليار دولار من المبيعات العسكرية الأمريكية حتى 2022، إلا أن التهاون مع دعم عُمان للحوثيين يثير تساؤلات حول أسباب التعامل الأمريكي "اللين" مع السلطنة.

تتبنى واشنطن رواية عُمان الرسمية التي تدعي أن استضافة قيادات الحوثيين تهدف إلى إيجاد حل للحرب في اليمن، لكن الواقع يظهر أن هذه القنوات لم تحقق أي مصالح أمريكية. فمنذ عام 2015، سمحت عُمان بتهريب أسلحة متطورة للحوثيين عبر حدودها، بما في ذلك طائرات مسيرة وصواريخ "بركان-2H"، وفقاً لتقارير أممية. كما سهلت السلطنة وصول الجماعة إلى النظام المالي الدولي، حيث تمكنت من تحويل أموال بالدولار عبر بنوكها، إلى جانب تهريب الذهب والنقد.

ولا شيء يشير إلى توقف هذا التهريب. ففي العام الماضي، تم ضبط معدات عسكرية متطورة، بما فيها أنظمة دعم للطائرات المسيرة وأجهزة تشويش رادارية، عند معبر صرفيت في محافظة المهرة اليمنية. وكان من المرجح أن تكون هذه الأجهزة مخصصة لدعم هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة ضد السفن في البحر الأحمر.

لا يقل دور النظام المصرفي العُماني خطورة في دعم أنشطة الحوثيين، فبنوك السلطنة -المندمجة بالكامل في المنظومة المالية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة- تسهل لمسؤولي الجماعة إجراء التحويلات المالية، بما فيها المعاملات بالدولار الأمريكي، مع تقليل العقبات الإجرائية التي تواجهها هذه العمليات.

تصاعدت الأدوار العُمانية مع إشادة مسؤولين كبار بالحوثيين، مثل المفتي العام أحمد الخليلي الذي امتدح هجماتهم في البحر الأحمر، بينما أدانت الخارجية العُمانية الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين مطلع 2024. كما عززت عُمان تحالفاتها مع إيران، حيث التقى نائب الأدميرال عبد الله الراعي، كبار القادة العسكريين الإيرانيين في طهران مؤخراً، لمناقشة تعاون دفاعي مشترك.

ورغم أن عُمان تبرر علاقتها مع طهران بضرورة السيطرة المشتركة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 40% من النفط العالمي، إلا أن ذلك لا يعفيها من مسؤولية دعم جماعة صنفتها الولايات المتحدة كـ"منظمة إرهابية أجنبية". يذكر أن السلطنة لعبت دوراً في المفاوضات النووية الأمريكية- الإيرانية سابقاً، لكن هذا لا يمنحها حق استضافة جماعات تهدد الأمن الإقليمي.

رغم هذه المبررات، لا تُعفى عُمان من مسؤولية استضافة عناصر الحوثيين وحلفائهم الإيرانيين. فمن التناقض الصارخ أن تستمتع السلطنة بالدعم الأمريكي بينما تسهم في تغذية الأزمات الإقليمية عبر دعم جماعات إرهابية. آن الأوان لكشف سياساتها المزدوجة وتبني إجراءات رادعة، خاصة بعد تصنيف واشنطن الحوثيين كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، ما يمنح الولايات المتحدة إطارا تشريعيا لمطالبة مسقط بإغلاق مراكز عمليات الجماعة على أراضيها وترحيل قادتها.

وفي حال التماطل العُماني، يتوجب على الإدارة الأمريكية تفعيل عقوبات استهدافية ضد جهات وأفراد متورطين في هذا الدعم، مع استعداد لتصعيد العقوبات إلى حد إعادة تقييم شاملة للعلاقات الثنائية.

مقالات مشابهة

  • مواجهات نارية في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
  • ساكا المتهم الأول.. لماذا توقف أرسنال عن التسجيل من الضربات الثابتة؟
  • تقرير أمريكي يفضح التمويل الخفي والوجه المزدوج لمسقط: النظام المصرفي العُماني شريان حياة للحوثيين تحت غطاء التحالف مع واشنطن
  • الأحد.. 8 مباريات ضمن "كروية ميناء صحار"
  • بهدف قاتل.. شيكابالا يمنح الزمالك بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس مصر «فيديو»
  • أمطار قياسية في بغداد.. والأمانة تستنفر كوادرها
  • المملكة تقدم ملف التسجيل الرسمي لمعرض إكسبو الدولي 2030
  • سيدات طائرة الأهلي يفوز على المقاولون ويتأهل لنصف نهائي الكأس
  • المملكة تقدم ملف التسجيل الرسمي لـ “إكسبو 2030” إلى المكتب الدولي للمعارض
  • القادسية يهيمن على الشوط الأول أمام الاتحاد في دوري روشن.. سيطرة تامة دون أهداف