تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

جسم الصغير الهزيل لم يتحمل البرد القارص فتجمد حتى الموت، إذ هذا هو حال الرضيع جمعة البطران الذي يبدو من العمر شهرا واحدا واستشهد في مخيمات النازحين بقطاع غزة، بحسب ما جاء في قناة «القاهرة الإخبارية» عبر تقرير تلفزيوني بعنوان «تجمدوا حتى الموت.. البرد يودي بحياة 5 أطفال رضع في غزة».

وأشار التقرير، إلى أنّ النازحين في قطاع غزة يقطنون خياما بالية غير صالحة للاستخدام ولا تقي برد الشتاء القارص، كما يعرقل الاحتلال الإسرائيلي إدخال الخيام إلى القطاع ويمنع كافة وسائل التدفئة ويستهدف الخيام التي يقوم ساكنيها بإشعال النيران بغرض التدفئة.

البرد يقتل 5 أطفال خلال أسبوع واحد

وأوضح التقرير، أنّ جمعة البطران هو الطفل الخامس الذي استشهد جراء البرد القارص وانخفاض درجات الحرارة خلال أسبوع واحد، إذ أنه قبل أيام توفي 4 أطفال حديثي الولادة تتراوح أعمارهم بين 4 و21 يوما، حيث توقفت أجسادهم فجأة عن الارتجاف وتلونت باللون الأزرق الداكن ولم تحتمل قلوبهم الضعيفة وأجسادهم الضئيلة قسوة البرد وسوء التغذية.

ولفت التقرير، إلى أنّ معاناة سكان غزة تتفاقم، إذ يواجهون الموت كل لحظة إما جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي أو برودة الطقس أو جوعا بسبب عدم توافر الغذاء أو مرضا بسبب ندرة الماء النظيف.


 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي النازحين في قطاع غزة انخفاض درجات الحرارة درجات الحرارة سكان غزة سوء التغذية قصف الاحتلال مخيمات النازحين معاناة سكان غزة وسائل التدفئة

إقرأ أيضاً:

موت بطيء.. مرضى السرطان بغزة بلا علاج جراء الحصار الإسرائيلي

داخل مستشفى غزة الأوروبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يرقد مرضى السرطان في أجنحة تعاني نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، بفعل حصار إسرائيلي خانق، ومنع المرضى من السفر للعلاج، مع عملية الإبادة والتطهير العرقي التي ترتكبها تل أبيب بدعم أميركي.

على أحد أسرة المستشفى، تجلس الفلسطينية أم سامر إلى جوار طفلها الصغير سامر عصفور، المصاب بسرطان الدم بجسد نحيل ووجه شاحب، بلا علاج أو رعاية صحية.

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد، في منشور على إكس، إن مخزون الإمدادات الإنسانية ينفد بقطاع غزة، والوضع يزداد سوءا، ويجب إنهاء الحصار الإسرائيلي والسماح بإدخال المساعدات.
وقالت الأم للأناضول، وهي تحاول حبس دموعها وإلى جانبها طلفها: طفلي يعاني سرطان الدم، ووضعه الصحي سيئ للغاية، لديه نقص حاد في المناعة وليس له علاج.

وترفع الفلسطينية صوتها بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية لإنقاذ طفلها الوحيد قبل فقدان حياته.

غير بعيد عن سرير سامر، يرقد خالد صالح، أحد مرضى السرطان الذين توقفت رحلتهم العلاجية بسبب الإبادة وتدمير المنشآت الصحية، وعلى رأسها المستشفى التركي الفلسطيني في غزة، الذي كان يعد المركز الوحيد المختص في تقديم العلاج الكيميائي.
وقال خالد للأناضول بصوت ضعيف: كنا نتلقى علاجنا في المستشفى التركي بغزة، وهو أهم مستشفى، وكانت إمكاناته ضخمة، لكن كل شيء انتهى بعد تهجير المرضى واعتقال الأطباء، ولم يعد العلاج متوافرا.

إعلان

وأوضح أنه انتقل إلى مستشفى غزة الأوروبي، وهو الآن الملاذ الأخير لمرضى السرطان.

نقص في الأدوية

ولفت إلى أن المستشفى يعاني نقصا في الأدوية وأجهزة الفحص، ولا سبيل لنا سوى السفر للعلاج في الخارج، لكن المعابر مغلقة بسبب الإبادة الإسرائيلية.

وفي 2 مارس/آذار الماضي، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

من جانبه، يؤكد الدكتور، موسى الصباح، رئيس قسم الأورام السرطانية في مستشفى غزة الأوروبي، أن المستشفى هو الوحيد حاليا في القطاع الذي يقدم خدمات طبية لمرضى السرطان.

وأوضح للأناضول، أن المستشفى يفتقر إلى العلاجات الكيماوية الأساسية، والأدوية التلطيفية، وحتى بعض الأجهزة الحيوية لم تعد تعمل، وهناك مرضى حالتهم تتدهور.

ولفت الصباح إلى أن إغلاق إسرائيل المعابر، يمنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ويحول دون خروج المرضى للعلاج في الخارج، في ظل تصاعد الإبادة.

والأحد، أعلن وكيل وزارة الصحة في غزة يوسف أبو الريش، نفاد 59 بالمئة من الأدوية الأساسية، و37 بالمئة من المستلزمات الطبية.

وحذر عند لقائه بغزة منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالإنابة سوزانا تكاليتش، من أن القطاع الصحي وصل إلى مستويات خطِرة وكارثية، وسط الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أميركي.

إبادة جماعية

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دمرت إسرائيل 34 مستشفى من أصل 38، منها حكومية وأهلية، تاركة 4 مستشفيات فقط، تعمل بقدرة محدودة رغم تضررها، مع نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، بحسب آخر إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما أخرجت الغارات الإسرائيلية 80 مركزا صحيا عن الخدمة كاملا، إلى جانب تدمير 162 مؤسسة طبية أخرى.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

إعلان

ومطلع مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، وتنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من بدء مرحلته الثانية.
وسعى نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، إلى إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين بغزة دون تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من القطاع بشكل كامل.

مقالات مشابهة

  • بوقك كبير.. تنمر يودي بحياة الطالبة صباح في مدرسة العبور
  • الأونروا: للحصار الإسرائيلي تأثير مدمر على أطفال غزة
  • أطفال من غزة يروون قصص نجاتهم من بين فكي الموت
  • انهيار مبنى بعاصمة الدومينيكان يودي بحياة 66 شخصًا على الأقل
  • حريق يودي بحياة 20 شخصًا في دار لرعاية مسنين في شمال الصين
  • اندلاع حريق في دار رعاية مسنين شمال الصين يودي بحياة 20 شخصًا | تفاصيل
  • آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
  • موت بطيء.. مرضى السرطان بغزة بلا علاج جراء الحصار الإسرائيلي
  • أطفال غزة.. حُبٌّ للحياة يغالب صُنّاع الموت
  • اليابان.. حادث مأساوي لمروحية طبية يودي بحياة 3 أشخاص