في عالم سريع التغير تتبنّى دولة الإمارات العربية المتحدة الحلول الاستباقية التي تكفل لها حجز مكانة متقدمة في ركب التطور العالمي، في مسيرتها التنموية الطموحة، والتزمت بذلك نهجاً مستداماً يضمن ترسيخ دعائم رفعة الوطن وتقدمه، ويكفل للأجيال مقومات الرخاء والازدهار.
يحرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بانتظام على لقاء الشيوخ وأعيان البلاد وكبار المسؤولين والزوار، وفي كل مناسبة، يؤكد سموّه على ثوابت دولة الإمارات العربية المتحدة في التنمية والانفتاح ونمو الأعمال.


مستقبل مزدهر
وفي لقاء لصاحب السموّ، رعاه الله، مع جمع من الشيوخ وأعيان البلاد وكبار المسؤولين في قصر زعبيل بدبي، يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول 2024، قال سموّه: «الرؤى الشجاعة والإقدام على ما يظنه الآخرون مستحيلاً أساس نهج طموح نمضي به نحو مستقبل مزدهر.. فالمستحيل كلمة نعتبرها خط البداية لسباق جديد نخوضه نحو الفوز بإنجازٍ أكبر وأهم.. ولكن علينا الاستعداد لكل ما يحمله المستقبل من فرص وما قد يجلبه من تحديات بمضافرة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد نحو تحقيق المستهدفات المعتمدة ضمن خطط واستراتيجيات التنمية للمرحلة المقبلة»، منوهاً سموّه بالدور المهم للقطاع الخاص كشريك رئيسي وفاعل في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في دبي ودولة الإمارات، إذ أضحت تلك الشراكة إحدى الركائز الأساسية لقصة نجاح يسعى العالم لاستنساخها والاستفادة من دروسها».
الرؤية واضحة عند سموّه: «أن نبقى في المقدمة.. وأن تظل أبوابنا مفتوحة نرحب بكل من يحمل الخير لوطننا ومنطقتنا والعالم.. أدعو الجميع إلى التفكير بطريقة مختلفة، والسعي لما وراء ما هو ممكن.. فمعاً نصنع الفارق، ومعاً نمضي نحو غدٍ أفضل بطموح لا حدود له».
وشدّد سموّه على أهمية تقييم الجهود المبذولة في مختلف مجالات التطوير من أجل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتأكيد إنجاح ثمارها، وقال سموّه: «طموحاتنا لشعبنا كبيرة، وثقتنا في قدرة شبابنا وكوادرنا الوطنية على البذل والعطاء لا حدود لها.. وبتضافر الجهود وصدق العزيمة ووضوح الهدف ستصل دولتنا إلى قمم أعلى، وسيكون القادم أجمل بإذن الله تعالى».


ازدهار مجتمع الأعمال
لدى محمد بن راشد رؤى فريدة، ولدى دولة الإمارات ودبي خريطة طريق مُحددة تستكمل من خلالها مسيرتها التنموية للعقد القادم، مع التركيز على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يقرأ المستقبل جيداً، ويقول: «نحن نرصد المتغيرات العالمية، ونواكب فرصها الإيجابية سريعاً.. وكل هذا التأثير الدولي الذي تشاهدونه عن دولة الإمارات وسمعتها العالمية كأداة للبناء والتغيير الإيجابي نضعه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مصلحة الشعوب وسعادة الإنسان في كل بقاع الأرض».
وخلال استقبال سموه يوم 27 سبتمبر/ أيلول 2024 بقصر زعبيل، السير مارك تاكر، رئيس مجلس إدارة مجموعة (HSBC) المصرفية وجمعاً من أعيان البلاد ورجال الأعمال، قال سموه: «الإمارات أرست قواعد راسخة لمسيرة تنموية مُلهمة بشراكة نموذجية بين القطاعين الحكومي والخاص»، مؤكداً سموه، أن «الدولة تقدم القدوة في ضمان أفضل الظروف الممكنة لازدهار مجتمع الأعمال، سواء من رجال الأعمال داخل الدولة أو من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، للأخذ بالأفضل منها، بما يخدم جهود التنمية التي تنشد تحقيق الفائدة للجميع».
وقال سموه: «أسّسنا في دبي بيئة داعمة للأعمال قائمة على الانفتاح والمرونة والشفافية وفق قواعد تنظيمية تخضع للتقييم والمراجعة المستمرة.. فدبي سابقة للعصر وهي شريك اقتصادي عالمي، ومركز جاذب ومؤثر للقطاعات الإبداعية المستقبلية.. وكما نؤمن بدور مجتمع الأعمال في تحقيق الأهداف التنموية التي تم إقرارها للمرحلة المقبلة.. نحرص أيضاً على ضمان أفضل الظروف والممكنات الداعمة لنمو أعمال شركائنا».
منجزات ونجاحات
خلال اللقاء، لفت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أن «دبي مرادف للإبداع والابتكار، وعنوان للازدهار والتنمية المستدامة، ونموذج للمدن الرقمية المتطورة التي تحرص على سعادة المواطن والمقيم والزائر، وما حققته الإمارة من منجزات ونجاحات على مدار العقود الماضية هو نتاج منظومة عمل شاملة وكفاءات وطنية تعشق التحدي والإنجاز».
كما نوّه سموه، بمواصلة العمل على تعزيز البنية التحتية، بما يدعم مستقبل التنمية الشاملة في دبي، في ضوء معدلات النمو الكبيرة التي تشهدها الإمارة مع تنامي مكانتها كمركز رئيسي للاستثمار في المنطقة، وحلقة وصل محورية لخطوط التجارة العالمية، ووجهة سياحية مفضلة للزوار من حول العالم.
مركز اقتصادي عالمي
وفي استقبال أعيان ورجال الأعمال والمستثمرين وكبار المسؤولين، والقيادات التنفيذية لعدد من مؤسسات القطاع الخاص، يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أن «الإمارات عزّزت مكانتها كواحدٍ من أهم المراكز الاقتصادية العالمية، من خلال شراكة قوية وفعالة بين القطاعين العام والخاص، ما أسهم في جعلها نموذجاً عالمياً للتطور والنمو الاقتصادي المستدام وتعزيز ريادتها في كافة المجالات، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤيته المستقبلية التي تضع في مقدمة أولوياتها سعادة الإنسان وترسيخ أسس الابتكار والإبداع والازدهار، وفق منظومة عمل شاملة تواكب التغيرات، وترصد أفضل الظروف الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة».
وأشار سموه، إلى أن «الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية لمواصلة الإنجازات وتحقيق الأهداف المشتركة بما يضمن مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة».

نموذج ملهم للشراكة
يومها، قال سموه: «نجحنا في تأسيس نموذج ملهم للشراكة بين القطاعين العام والخاص.. وثمارها اليوم إنجازات نتصدر بها مؤشرات التنافسية العالمية.. نتابع جهود فرق العمل في تحقيق مستهدفات طموحة أدرجناها في أجندة دبي الاقتصادية D33.. وبتحقيقها إن شاء الله سنكون بين أهمّ ثلاث مدن اقتصادية في العالم.. العمل لا يتوقف على تطوير بيئة عمل تنافسية وجاذبة وتعزيز الشفافية لتسهيل الأعمال وجعل دبي وجهة مفضلة للمستثمرين».
محفظة دبي للشراكة
وتدعم دبي الشركات المرتبطة بقطاعات الأعمال، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، اجتماع المجلس التنفيذي، يوم 17 مارس/ آذار 2024، واعتمد تخصيص «محفظة دبي للشراكة» مع القطاع الخاص مبلغ 40 مليار درهم للأعوام (2024-2026)، يتوزع على 39 مشروعاً في القطاعات الحيوية وذات الأولوية للمرحلة القادمة، وتشمل: البنية التحتية، الإسكان، الصحة، والثقافة والفنون.
وتدعم المحفظة التي تشرف على أدائها دائرة المالية من خلال منصة دبي الرقمية لإدارة مشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، عدة مستهدفات ضمن أجندة دبي الاقتصادية (D33) منها زيادة الإنفاق الحكومي إلى 700 مليار درهم وزيادة حجم استثمارات القطاع الخاص في المشاريع التطويرية إلى تريليون درهم، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 650 مليار درهم حتى عام 2033.
ومنذ انطلاقتها في عام 2021، شهدت المحفظة توسعاً في قيمة وعدد مشاريع الشراكة بين حكومة دبي وشركات القطاع الخاص بأكثر من 30 مشروعاً آنذاك، من المشاريع الحيوية في قطاعات البنية التحتية والمواصلات العامة والتطوير الحضري، وبقيمة تزيد على 25 مليار درهم، بما يعزز نهج الشراكة الذي تتميز به شركات القطاع الخاص، كونها الشريك الاستراتيجي لمختلف المشاريع التنموية في الإمارة.
اقتصاد ثابت وقوي
تقدمت دبي أربعة مراكز في مؤشر «براند فاينانس للمدن» لعام 2024، لتحتل المرتبة الخامسة عالمياً كأفضل مدينة في بناء العلامة التجارية، والأولى عالمياً في السمعة، متجاوزةً سيدني ولندن. وحظيت دبي بتصنيف قوي بفضل تقدمها في تصنيفات العمل، حيث ارتفعت من المرتبة 16 إلى المرتبة 8 في قابلية العمل محلياً، ومن المرتبة 24 إلى المرتبة الرابعة في العمل عن بُعد.
المؤشر العالمي أكد على الاعتراف بدبي واحدة من أهم المدن العالمية، وجاءت في المركز الثاني عالمياً بعد أن تجاوزت لندن، بفضل اقتصادها المستقر والمتميز، والذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً أيضاً. وتدعم دبي دورها الاستراتيجي، كونها مركزاً للتجارة الدولية، من خلال بنيتها التحتية اللوجستية المتقدمة وموقعها المميز، الذي يربط بين الشرق والغرب.
ويجعل هذا المزيج من العوامل دبي، خياراً جذاباً للسكان والشركات والمستثمرين العالميين على حد سواء. وتعدّ الإمارة مركزاً للابتكار والشركات الناشئة، حيث تُسهم مبادرات مثل «مؤسسة دبي للمستقبل» في تعزيز جاذبيتها للنمو المستقبلي، ما منحها المرتبة الأولى في هذا المجال. إضافة إلى ذلك، احتلت دبي المركز الثالث عالمياً في تصنيف جاذبية نظام الضرائب للشركات، ما يعزز مكانتها وجهة مثالية للاستثمار، حيث تم تصنيفها أفضل مدينة للاستثمار عالمياً.
وعلى الصعيد المالي، اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، دورة الموازنة للسنوات الثلاث 2025-2027 بإجمالي نفقات قدره 272 مليار درهم، وإجمالي إيرادات قدره 302 مليار درهم. وتُعدّ دورة الموازنة هذه الأضخم في تاريخ الإمارة، وجاءت لتلبي طموحات المستقبل، وتؤكد اهتمام دبي بتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتحقيق الرفاه للمجتمع، وترسيخ مكانة الإمارة أرضاً للفرص والابتكار.
البنية التحتية
وتواصل دبي الاستثمار القوي في جميع القطاعات والمجالات، تعزيزاً لمكانتها حلقة وصل بين الشرق والغرب، وقبلة للمستثمرين وللحالمين من جميع أنحاء العالم. وهذا ما يظهر بوضوح من خلال المخصصات العالية لجميع القطاعات في الموازنات السابقة والحالية لدبي، لا سيما في عامي 2024 و2025.
ويأتي الإنفاق على البنية التحتية من بين أولويات حكومة دبي، حيث وصلت قيمة الإنفاق على هذا القطاع إلى أكثر من 180 مليار درهم، على مدى 6 سنوات (من 2020 حتى 2025)، وبات هذا القطاع من القطاعات التي تنافس فيها دبي مُدن العالم الأخرى.


مشروع «تصريف»
وفي 24 يونيو/حزيران 2024، اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع «تصريف»، لتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار في دبي، أحد أكبر مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، الذي سيخدم إدارة منظومة تصريف مياه الأمطار في دبي، بكُلفة إجمالية تبلغ 30 مليار درهم، لتغطي كل مناطق الإمارة، معززةً بذلك الطاقة الاستيعابية لعمليات التصريف بنسبة 700%.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مشاريع تطوير البنية التحتية المتقدمة والمستدامة عملية متواصلة وملازمة لنمو دبي وازدهارها، هدفها تصميم بنية نموذجية لتكون الأحدث والأكثر أماناً وتطوراً ومرونةً على مستوى العالم، والأكثر جاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يحقق غاياتها في خدمة المجتمع، وضمان السلامة والأمان والاستقرار لكل من يعيش على أرض دبي ويعمل بها.
وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «المشروع الجديد سيغطي مناطق دبي كافة، ويستوعب أكثر من 20 مليون متر مكعب يومياً من المياه.. سيخدم دبي للمئة عام المقبلة.. أمرنا بالبدء الفوري فيه، وسيتم تنفيذه على مراحل تنتهي في العام 2033.. دبي ستبقى محافظة على بنيتها التحتية.. ومكتسباتها العمرانية.. وتعزيز السلامة والأمان لكل من يعيش على أرضها».
وستُنفذ بلدية دبي المشروع وفق خطة زمنية تمتدّ حتى عام 2033، وتشمل مراحل عدة، باتباع أعلى المواصفات الفنية والهندسية والتقنية الرائدة عالمياً.
السياحة والعقارات
وشهد قطاع السياحة في دبي تطوراً ملحوظاً، خلال عام 2024، حيث استمرت المدينة في تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في العالم.
استقبلت دبي، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، نحو 16.8 مليون سائح دولي، محققة زيادة 9%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2023.
وشهد قطاع الفنادق في دبي نمواً ملحوظاً في 2024، حيث سجّل معدل الإشغال الفندقي زيادة إلى 77%، رغم الزيادة في عدد المنشآت الفندقية والغرف الفندقية إلى 827 منشأة، مع ارتفاع بنسبة 2% في عدد الغرف الفندقية لتتجاوز 152,500 وحدة.
بينما يواصل قطاع السياحة في دبي التفوق مقترباً من عتبة ال 20 مليون سائح، كانت المدينة حققت عام 2023، رقماً قياسياً في عدد الزوار الدوليين، حيث استقبلت 17.15 مليون سائح دولي، بزيادة 19.4%، مقارنة بالعام 2022.
وعلى صعيد الطيران، استقبل  مطار دبي الدولي أكثر من 93 مليون مسافر خلال العام 2024، وومن المتوقع أن يستقبل 100 مليون في 2026.
كذلك، يخطو السوق العقاري في دبي بثبات محطماً الأرقام القياسية، حيث سجلت المبيعات رقماً تاريخياً يتجاوز حاجز النصف تريليون درهم، للمرة الأولى.
أثرياء العالم
وتحتل دبي، المصنفة في المرتبة ال21 عالمياً من حيث استقطاب الأثرياء في 2024، المرتبة الأولى بين مدن الشرق الأوسط في احتضان العدد الأكبر من الأثرياء.
وحافظت دبي على مكانتها على قائمة «هنلي آند بارتنرز» للمدن ال50 الأكثر استقطاباً للأثرياء حول العالم في 2024، وتنفرد بلقب المدينة الأغنى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تحقيق المدينة قفزة كبيرة في عدد سكانها من المليونيرات بنسبة 78% خلال السنوات العشر الماضية، ليتجاوز العدد حالياً 72500 مليونير (من تصل ثروة الواحد منهم إلى مليون دولار أو أكثر)، و212 سنتي مليونير (الأشخاص الذين تتجاوز ثروة الواحد منهم حاجز 100 مليون دولار) و15 مليارديراً.
كل ذلك يرسّخ دبي، أفضل مكان للعيش والعمل والاستثمار.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الإمارات دبي محمد بن راشد صاحب السمو الشیخ محمد بن راشد آل مکتوم البنیة التحتیة دولة الإمارات بین القطاعین القطاع الخاص ملیار درهم رعاه الله من خلال أکثر من فی عدد فی دبی

إقرأ أيضاً:

إمارات التقدّم في مسارزايد وراشد

تكاد لا تفوت مناسبة إلا ويؤكّد فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الدور والمكانة للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، في بناء صرح الاتحاد.
كان لليوم الوطني، عيد الاتحاد 2024، طعم خاص، مع إطلاق حملة «زايد وراشد» احتفاءً بذكرى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وعرفاناً بالجميل وإحياءً لذكراهما وما قدماه من جهود في سبيل قيام اتحاد دولة الإمارات، وتقديراً لاسمين عزيزين على قلب كل إماراتي.
وعند الحديث عن التحديات وكيفية تحقيق الإنجازات، يستحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، زايد وراشد، حيث «لا يوجد مشروع بدون مخاطرة ولا مسيرة بدون تحديات».
وكتب سموه عبر وسم «علمتني الحياة» مرفقاً بصور ومشاهد للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما: «العقول ترقى بالكلمة الجميلة.. والهمم تشحذ بكلمة صادقة.. كلماتنا تمثل أخلاقنا.. وقيمنا.. ومروءتنا.. كلماتنا تمثل أوطاننا.. لنشرف أوطاننا».
ودوّن سموّه عبر الوسم: «لا يوجد قائد حقيقي من غير أن يمثل قدوة حقيقية لمن حوله، قدوة في أفعاله وأقواله وأفكاره، بل أستطيع القول: إن ما يبقى من القائد القدوة هو الأقوال والأفعال والأفكار، القدوة الإيجابية أساسية لنجاح أي قائد، وهي أسرع وأقوى طريقة للتعلم، فالناس لا ينظرون لكلماتك بقدر ما ينظرون لأفعالك وتصرفاتك، القائد الحقيقي لا يغلق الباب الذي بينه وبين الناس، ولا يعزل نفسه عن جمهوره، بل يكون جزءاً من الحياة الحقيقية، حياة الميدان».
الزعيم والأب
وبمناسبة ذكرى وفاة الشيخ زايد، أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كان زعيماً وأباً قائداً، قدم الكثير لأبناء شعبه.
وقال سموّه في تغريدة: «في ذكرى وفاة الشيخ زايد.. رحم الله المؤسس، والأب القائد، والزعيم الخالد، زايد بن سلطان آل نهيان، وأسكنه فسيح جنانه، وجعل أثره وعمله والخير الذي بناه لشعبه في ميزان حسناته».
وأرفق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تغريدته بمقطع فيديو تضمن صوراً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مناسبات متعددة، وكتب سموه: «الناس نوعان زائد على الحياة وزائد فيها، وزايد بن سلطان من النوع الثاني، زاد إلى حياته حياة شعب وأضاف لمسيرته إحياء أمة، ونفع بحكمته وحنكته ملايين البشر، هذا هو الخلود الحقيقي».
فلسفة راشد
كذلك، وفي الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أننا نقطف اليوم ثمار فلسفة حكم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الخاصة، مشدداً سموه على أن حياته، طيب الله ثراه، كانت عملاً دائماً، وأن راحته كانت لحظات فكر وتدبير، وجلساته كانت جلسات حكم وبناء، وأنه ابتعد عن معارك السياسة الصفرية، وركز وقته وجهده وفكره في الاقتصاد والتنمية.
وقال سموه عبر منصة «إكس»: «كانت حياته عملاً دائماً.. وكانت راحته لحظات فكر وتدبير.. وكانت جلساته جلسات حكم وبناء.. ابتعد عن معارك السياسة الصفرية.. وركز وقته وجهده وفكره في الاقتصاد والتنمية.. له فلسفة حكم خاصة به.. نقطف ثمارها اليوم.. ويقطف ثمارها الملايين..»
وختم سموه: «في ذكرى وفاته.. ما زلنا نستلهم دروسه.. وما زلنا نتفكر في حياته وأعماله ومنهج حكمه.. رحم الله الشيخ راشد.. وأسكنه فسيح جناته».
تصافحت القلوب
وخلال مقطع فيديو نشره سموه عبر «إنستغرام»، بمناسبة عيد الاتحاد، أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، هامات وقامات خالدة في سجل الفخر والمجد.
مقطع الفيديو يروي قصة اللقاء التاريخي الذي جمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، في عرقوب السديرة في 18 فبراير عام 1968.
ومعلقاً، قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «سنروي للأجيال قصة لقاء صنع التاريخ، لقاء الأخوّة والمحبة في عرقوب السديرة يوم 18 فبراير 1968».
وأضاف سموّه: «في ذلك اليوم، تصافحت القلوب قبل الأيادي، والتقت الرؤى لتوحيد المصير.. كان ذلك السطر الأول الذي خطّه زايد وراشد في حكاية وطن الاتحاد».
يتجدد التأسيس
وعلى خطى المغفور لهما، زايد وراشد، يسير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي كل لقاء بين القائدين يتجدد التأسيس، على عهد أن تبقى راية الإمارات تعانق السحاب، وينعم شعبها بالرفاهية ورغد العيش.
ومثلما اتسمت علاقة المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، بأنها كانت قوية جداً، وأساسها الحب والاحترام والثقة، وأنها هي التي كتبت شهادة ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، اتسمت علاقة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالأخوة والتعاضد لاستكمال المسيرة والنهوض بالدولة وشعبها إلى منزلة تؤهلها للوصول إلى المكان اللائق بين الدول المتحضرة، والحفاظ على الاتحاد وسيادته، وعلى أمنه واستقراره، وحماية حقوق شعب الإمارات.
وتحمل لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً تباشير الخير لشعب الإمارات ورفعة الدولة، حيث يتطرق سموهما إلى الموضوعات التي تهم المواطن ومصالحه، والسبل الكفيلة بتعزيز مسيرة الوطن التنموية الطموحة، وتحقيق تطلعات أبناء الوطن نحو المستقبل، انطلاقاً من العمل ضمن فريق إماراتي واحد لتعزيز المسيرة التنموية.
الارتقاء بالوطن
في لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يبحث القائدان دائماً الارتقاء بالوطن وسعادة شعبه الكريم. وتستمر المشاورات ويتواصل التنسيق تحت سقف الأخوة الراسخة.
وكما كانت علاقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، قوية تقوم على المحبة والاحترام المتبادل، ها هي العلاقة تتواصل بنفس المبادئ بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
كان الشيخ زايد والشيخ راشد يمتلكان فكراً فريداً ينبع من رغبة ووطنية قوية في بناء دولة متقدمة قوية، وحرص الشيخ زايد والشيخ راشد على بناء الإنسان بصورة موازية لبناء الوطن، الإنجاز الأهم لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك انطلاقاً من قناعتهما بأن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقي. وهذه القناعة لا تزال راسخة في فكر القيادة، مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
«اتفاقية الاتحاد»
فكرة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ولدت بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاكم إمارة أبوظبي آنذاك، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، حاكم دبي آنذاك، ولتحويل الفكرة إلى واقع، عقد اجتماع في الثامن عشر من فبراير عام 1968 في منطقة السميح الواقعة على الحدود بين أبوظبي ودبي، ووقعا على اتفاقية تجمع إمارتي أبوظبي ودبي عرفت ب«اتفاقية الاتحاد» التي تعتبر الخطوة الأولى لتأسيس الدولة، وشعلة الاتحاد. «اتفاقية الاتحاد» ترجمت استشراف كل من الشيخ زايد والشيخ راشد، رحمهما الله، للمستقبل، خاصة أنها نصّت على دمج الإمارتين في اتحاد واحد، والمشاركة معاً في أداء الشؤون الخارجية والدفاع والأمن والخدمات الاجتماعية، وتبنّي سياسة مشتركة لشؤون الهجرة.
وبعدها، أبدى كل من الشيخ زايد والشيخ راشد، رحمهما الله، رغبتهما في تعزيز الاتحاد واهتمامهما بتقويمه، لذا قاما بدعوة حكام كل من إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة، إلى مفاوضات تكوين الاتحاد، وهو ما تحقق بعقد مؤتمر دستوري، بحضور الحكام في الفترة من 25 إلى 27 فبراير من عام 1968، واستمرت الاجتماعات لمدة 3 سنوات ما بين مفاوضات ومناقشات ومحاولات قيام الاتحاد، وتضمنت تلك الفترة: اجتماعات عدّة على مستويات مختلفة من السلطة، والاتفاق على القضايا الرئيسية في اجتماعات المجلس الأعلى للحكّام، الذي يتكوّن من حكام الإمارات، ومناقشات بين نواب الحكام تتعلّق بتعيين الإداريين من تلك الإمارات ومستشارين من الخارج.
وفي عيد الاتحاد 2024، ضرب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، موعداً جديداً مع القصيد، في حضرة الوطن وذكرى الاتحاد، تلك اللحظات التي لا تنسى في تاريخ المنطقة كلها حدثاً فريداً، عندما ارتفع علم الإمارات خفاقاً بين الأمم عام 1971، وحكاية الاتحاد قصة متعددة الفصول، فكان لا بد أن تحضر القصائد في مثل هذا اليوم المبارك، ليشدو صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعيد الاتحاد ال53، ويصيغ المعاني القريبة والبعيدة، ليشكل أبياتاً ملحمية حافلة بالمشاهد والصور وتحمل الحكمة والعبر.يرسم صاحب السموّ في مستهل القصيدة لوحة متعددة الألوان والأبعاد، حيث يبدأ مشوارها بتثبيت حقيقة لا جدال فيها، وهي أن الاتحاد بين إمارات الدولة يقوى في كل يوم وتتثبت أركانه ويستطيل بنيانه، ويرسخ في منعة وقوة، ولا عجب في ذلك، فبنيان الاتحاد قد وضع لبنته الأولى جيل المؤسسين من «أهل العزوم الغانمين»، أي الذين عرفوا بالعزم، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، فكان النجاح والمغنم هما حصادهم، وظلت راية الوطن والاتحاد مرفوعة تعانق السماء يذود عنها قادة البلاد وحماتها المخلصون، وهي المسيرة التي بدأت مع المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي رفع راية الوطن الخفاقة إلى أن تسلّمها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جيلاً بعد جيل وتلك الراية عالية في شموخ وكبرياء وعزة.وتلك المعاني التي حملها ذلك الاستهلال البديع للقصيدة وجاء فيه:
كلّْ يومْ يمرّْ يقوىَ الاتحادْ
لي بنوهْ أهلْ العزومْ الغانمينْ
ورايةْ الأمجادْ مرفوعَة بحيادْ
في السما يحمي حماها المخلصينْ
إبتدَتْ في كفّْ زايدْ باعتمادْ
وانتهَتْ في كفّْ وضّاحْ الجبينْ
وبعد ذلك ينتقل إلى الحديث عن الدولة في عصرها الجديد المجيد تحت قيادة رئيس الدولة، الذي زادها رفعة ومجداً وأمناً وقوة وبأساً، حيث تطورت الدولة وصارت في مصاف الأمم المتقدمة المزدهرة، وتنتقل من نجاح إلى نجاح جديد، وتمضي إلى الأمام بخطى ثابتة وعزم لا يلين، وهكذا يكون القائد الحقيقي هماماً مقداماً لا يأبه بالمصاعب والتحديات في سبيل رفعة الوطن والأمة جمعاء، فها هي الإمارات تحت ظل قيادته الكريمة تنعم بالرخاء وتشتهر بالعدل، ويصبح شعبها من ضمن الشعوب السعيدة في العالم، دينها الإسلام وعنه لا تحيد مع احترام لكل معتقدات الشعوب والثقافات الأخرى، فقد عرفت الدولة بكونها من ضمن البلدان التي تسعى إلى سلام العالم، ترفع مبدأ التسامح والتعاون وتعلي من قيمة الحوار بنهج وخط واضح، وتدعو إلى وحدة الصف والتآخي بين جميع الدول، وتقول أبيات القصيدة عن تلك المعاني الباذخة:
نعمْ بوخالدْ لها في الرّفعْ زادْ
لينْ صارتْ في حما أقوى يمينْ
دولتي بالعدلْ مشهورَة وكادْ
شعبها أسعَدْ شعوبْ العالمينْ
دينها الإسلامْ في طيبْ اعتقادْ
منْ بداياتْ الرسالة مسلمينْ
ونهجها واضِحْ ما تهوىَ الانفرادْ
دومْ تهوىَ وحدَةْ الصَّفْ الرّصينْ.
ثم تحمل القصيدة منعطفاً بديعاً، حين تتحدث أبياتها عن سر ذلك النجاح الكبير والتطور العظيم والازدهار المستمر والنجاحات التي لا تنقطع تلك التي حققتها الإمارات، ولعل كلمة السر في ذلك النجاح هو العمل الدؤوب والمستمر الذي لا يعرف الكسل ولا الكلل ولا يتسرب إليه الملل، في عزم أكيد وسعي مستمر من أجل رفعة الدولة، حتى قادها رئيس الدولة، حفظه الله، إلى المكانة التي تستحقها بين دول وشعوب العالم المتطور، فقد عُرف الإماراتيون بأنهم قوم يعلون قيمة العمل ولا يحبون الاستكانة فهم في حركة وسعي مستمر من أجل بناء الدولة التي ستظل حية.. حياة الخالدين، وتقول القصيدة عن تلك المعاني العظيمة:
العمَلْ فيها مقدَّسْ وبالرّشادْ
قادها محمدْ إلى الرِّكنْ الرِّكينْ
نحنْ ناسٍ ما يحبونْ الرّقادْ
دومْ نتحرَّكْ ونسعى جاهدينْ
لأجلْ هذا دولتي ماهي جمادْ
دولتي حيّة حياةْ الخالدينْ
ولئن كان الاستهلال بديعاً، فقد جاء الختام مسكاً، وهو يحمل زبدة القول وخلاصة المعاني، إذ يتخير صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المفردات والكلمات ذات الدلالة القاطعة المبينة، وهي تحمل في طيّاتها الحكمة، ليصوغ خلاصة هي معمار بلاغي شاهق، فعيد الإمارات والاتحاد، هو عيد مختلف بين الأعياد، فهو عن حق وجدارة «عيد أمة كاملة دنيا ودين»، ويرسل سموّه التهاني في البيت الأخير بهذه المناسبة العظيمة بأبيات جديدة في ألفاظها ودلالاتها ومعانيها، ويرجو من الله تعالى التوفيق والعون من أجل أن تمضي المسيرة القاصدة، من دون توقف، وتقول أبيات الختام:
عيدها عيدٍ مميَّزْ في العيادْ
عيدْ أمَّة كاملِة دنيا ودينْ
بهْ أهنّيكمْ بأبياتٍ جِدادْ
وأسألْ اللهْ أنْ يوفقنا ويعينْ

يكفي العودْ جنبْ العودْ

انتشرت في احتفالات عيد الاتحاد 2024، أغنية «زايد وراشد»، من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحديداً في قصيدة «الشعب والقايد»، لتكون بمثابة ملحمة شعرية ملهمة توثّق مآثر ومناقب القائدين المؤسسين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، ودورهما الرئيسي في قيام الاتحاد.

يقول مطلع الأغنية:

تقابلْ زايدْ وراشدْ ويكفي العودْ جنبْ العودْ

ولأجلهم خَلَّصْ التَّاريخْ حِبرهْ وريشْ جنحانِهْ

وأنا شاهدْ وأشاهدْ مَرجلهْ وعزْ وصنايعْ جودْ

وكانْ المجدْ يبتسمْ وهمْ يبنونْ بنيانهْ

أما المقطع الغنائي الأول فيقول:

ترى الرايهْ على الغايهْ رضايفْ حبلها مشدودْ

ترفرفْ في سما العليا بحفظ الرَّبْ سبحانهْ

رفعها لأجلنا زايدْ أبونا الفارسْ المَعدودْ

وروحَهْ بيننا حَيِّهْ ولوْ هو غابْ جِثمانهْ

تقابلْ زايدْ وراشدْ ويكفي العودْ جنبْ العودْ

ولأجلهم خَلَّصْ التَّاريخْ حِبرهْ وريشْ جنحانِهْ

وأنا شاهدْ وأشاهدْ مَرجلهْ وعزْ وصنايعْ جودْ

وكانْ المجدْ يبتسمْ وهمْ يبنونْ بنيانهْ

ويقول المقطع الغنائي الثاني:

بديناها البدايهْ صَحْ منهجْ واضحْ ومَفنودْ

وحوَّلنا الصَّحاري ريفْ جنَّاتهْ وريحانهْ

وبنينا في البحرْ بنيانْ عالي وراسخْ ومسنودْ

وكتبنا فوقْ وجهْ الما بيوتْ الشِّعرْ وأوزانهْ

وشعبْ بلادنا وافي لدولتنا ومسيرهْ صعودْ

إلى العليا وعلى النايفْ بشبانهْ وشيبانهْ

وأشوفهْ في وجوهْ أطفالنا وصغيرنا والعودْ

منْ أصغرْ واحدْ ف شعبي لمكتومهْ ونِهَيَّانهْ

مقالات مشابهة

  • ابتسام البدواوي: محمد بن راشد يقود مسيرة الإنجاز والعطاء
  • قرقاش: بوراشد قائد استثنائي ومسيرة حافلة بالعطاء والخير
  • أحمد بن سعيد: رؤية محمد بن راشد أساس نجاح دبي
  • محمد بن زايد ومحمد بن راشد.. رفقة درب من عمر الوطن
  • إمارات التقدّم في مسارزايد وراشد
  • محمد بن راشد.. مدرسة فكرية ملهمة
  • محمد بن راشد: مكتوم بن محمد يقود ملف دبي المالي بكل اقتدار
  • أجندة دبي الاجتماعية.. الأسرة أساس الوطن
  • تصريح معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بمناسبة الذكرى الـ 19 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي